الفصل 2 | من 11 فصل

رواية اراده قويه الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
27
كلمة
299
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

دخل أخوها وجلس بجانبها، ولم تنظر إليه حتى، فقط دموعها على وجهها. محمد: ليلي بصيلي. ليلي كانت في عالم آخر، لا تشعر بما يحدث. محمد مسك وجهها ثم تحدث: أوعدك يا ليلي، هجيب حقك، وأنتي هتبقي كويسة، متقلقيش يا حبيبتي. ثم خرج بغضب، ودخل أبوها وأمها. عند أحمد: أحمد: يا عم، أنا تعبت منها، أعمل إيه؟ من ساعة ما اتعجزت وأنا بقيت قرفان منها، هي حلوة بس ده العيب اللي فيها. صاحبه بغضب: أنت بتقول إيه؟ فيه حد بيحب حد يعمل معاه كده؟

وهي اللي في الحالة دي عشان نقذتك، ولا أنت ناسي؟ أنا لا يمكن أبقى صاحب ليك، راجع نفسك يا صاحبي. أحمد: أحسن ما أنت زيها، فقري طول عمرك. ثم اتصل على واحدة: أحمد: الو، يا نرمين، أنا عملت اللي قلتلي عليه، تعالي يا حبيبتي على المكان ده... نرمين: جاية يا حبيبي. ثم أغلقت معه. نرمين بشر في نفسها: هدمرك يا ليلي، أنت لسه شفتي حاجة. سليم: الو، يا مازن، بقلك عايز تجيبلي أخبار ليلي بنت خالتي مع خطيبها.

مازن: سليم، ابعد عنهم، بلاش تتدخل في حياتهم، وبعدين هي مخطوبة، انساها يا سليم، بلاش تغلط، هي ملهاش ذنب يا سليم. سليم بحده: اعمل اللي قلتلك عليه يا مازن. ثم أغلق. أم سليم دخلت عليه: سليم، إحنا هنروح حالا عند خالتك، هتيجي معانا، يلا جهز نفسك. سليم: أمي! أم سليم: اسمع كلامي يا ابني، طب زور خالتك وابقى امشي. سليم: حاضر يا أمي. في منزل ليلي، كانت أم سليم والباقي وصلوا، دخلو وجدوا الجميع يجلس بحزن. أم سليم: فين ليلي؟

ومالكم كده كأن عندكم مأتم؟ أم ليلي: اتفضلي يا أختي، ليلي تعبانة جوه، بس هبقى أحكيلك. بعد لحظات، كان الكل منشغل، دخل سليم إلى غرفتها، وجدها نائمة، اقترب منها ونظر، ليراها استيقظت. ليلي كانت تنظر لسليم، ولكن لم تنطق. سليم: إزيك يا ليلي؟ ليلي نظرت إليه فقط، ثم أشارت إليه أنها لا تستطيع الكلام. انصدم سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...