حور: هكلم شادي. حنان بصراخ: إيه شااااادي؟! سمر: شادي؟! حنان: انتي عارفة لو جبتي سيرة حد منهم على لسانك تاني يا حور مش عارفة هعمل فيكي إيه. حور: يا ماما شادي هو اللي مربيني وهو ملوش ذنب في أي حاجة. حنان: أنا عارفة إن روحك في شادي لأنه كان بيجيب لك لعب وهدايا وهو اللي رباكي، بس مهما كان هو غلط لما مشي ورا خالتك.
حور: أنا عارفة إنه غلط وإنهم مكنش ينفع يسيبوني في الظروف دي من ساعة موت بابا الله يرحمه، بس أنا بجد تعبت وهو وحشني أوي 😭. حنان: يا حور لو خالتك عرفت إنك كلمتي شادي أو شافتِك هيحصل مشاكل إحنا في غنى عنها يا بنتي. حور: متخافيش يا ماما إن شاء الله مش هتعرف، هكلمه بقى وأخليه يوديني الجامعة كل يوم بعربيته عشان رجلي وكده كده الشركة بتاعته قريبة من جامعتي. حنان: طب وإنتي إيه رأيك يا سمر؟
سمر: ماما أنا مش بطيق شادي من زمان واستحالة أروح معاهم، حور تروح معاه وأنا هروح مواصلات عادي. حنان: مينفعش تسيبِ اختك لوحدها. حور: لوحدي إزاي يا ماما وشادي هيكون معايا، خلاص يا سمر روحي انتي لوحدك وأنا هروح مع قلبي.. ق قصدى شادي. حنان: ربنا يعدي الأيام دي على خير بقى. *** عند مهاب قاعد في مكتبه سرحان. سرحان في حور لما كان شايلها وفي نفس الوقت قلقان عليها. دخل أدهم عشان يتأكد من حاجة.
أدهم: إيه يا بيبو سرحان في إيه مش عوايدك. مهاب: وصلتهم ولا لا؟ أدهم: آه وصلتهم، بس الزفتة اللي اسمها سمر دي مبطلتش شتيمة طول الطريق، والله لأندمها. بس اللي رجليها متجبسة دي إيه حتة صاروخ كده ماشي ع الأرض. مهاب تغيرت ملامح وجهه وغضب بشده: احترم نفسك واطلع برا يلا ورايا شغل. أدهم اتأكد من شكوكه وإن فعلاً مهاب بدأ يحس شوية وقلبه يتفتح لواحدة.
أما مهاب فظل يلعن في حور وجمالها وعلى تفكيره بها وحاول يشغل نفسه بأي شيء غير حور التي استولت على تفكيره من أول يوم رآها به. أنهك نفسه بالعمليات حتى منتصف الليل ثم ذهب للنادي الليلي لكي لا يفكر بحور، ويفعل ما حرمه الله. *** حور: الو إزيك يا شوشو. شادى أخذ قلبه يدق بعنف من صوتها الذي اشتاق له: شوشو مين يا زفتة انتي اسمي شادي. حور: وحشتني أوي أوي والله ههههه. شادى قلبه دق جامد: احم بس عشان بتكسف.
حور: إنت بتتكسف ده من إمتى؟ شادى: عايزة إيه يا حوريتي متحوريش علياا هههه. حور: مشكلتك إنك حافظني. شادى: امممم شايفه إن دي مشكلة يعني. حور: لا طبعاً إنت أقرب صاحب ليا وأقرب ليا من سمر كمان وإنت عارف كده، بس من ساعة تانية ثانوي وموت بابا وإنت مبقتش تيجي عندنا والشركة خداك مننا. شادى: إنتي عارفة بابا موصيني على الشركة الصغيرة دي يا حور وإني أكبرها، الله يرحمه بقى.
حور بزعل: يعني الشركة أهم مني أوي كده ولا عشان مامتك محضرة عليك متجيش عندنا؟ شادى: إنتي أهم حاجة في حياتي يا حور وأنا اللي مربيكي وكنت بهتم بيكي أكتر من خواتي وسمر. حور: آه عشان كده طالعالك بتاعت مشاكل ومصايب. شادى: هتفضلي لمضة مش هتتغيري. حور: ليه بس يا شبح ما أنا كيوت أهوه. شادى: شبح!! حور: آه يا رايق. شادى: رايق!! حور: إيه يا عمهم فيه إيه؟ شادى: نهااار أسود مين معايا، حور إيه الكلام ده يخربيتك اتغيرتي أوي 😂.
حور: لا ولسه ده أنا هبهرك. شادى: أكتر من كده! حور: أومال يا زميلي إنت لسه شوفت حاجة. شادى: زميلي! لا خلاص أنا اتأكدت إنك اتغيرتي فعلاً 😂. حور: طب كنت عايزك توديني الكلية كل يوم لحد ما أفُك الجبس بما إنك أخويا وأبويا اللي مربيني بقى. شادى بدهشة: رجلك اتجبست من إيه! حور: مفيش عربية خبطتني قدام الجامعة. شادى: ماشي يا حبيبتي عنيا ليكي أهم حاجة راحتك. حور: حبيبي يا شادي أقسم بالله 😂😍.
شادى قلبه دق بعنف من هذا الكلام من هذه المجنونة التي تقوله بهزار، هي تعتبره أخاها ووالدها ولكن هو يعتبرها كل حياته. حور: باي بقى يا شوشو هستناك الصبح. شادى: يا بنتاااااااااااااااااه اياك أسمعك بتقولي شوشو دي تاني، هنتقم منك بكرة بسبب الكلمة دي. حور: وأنا مستنية انتقامك يا قلبي باي 😂. شادى: ماشي حبيبي باي. ***
سمر أخذت تفكر في هذا المدعو دكتور أدهم وتمنت لو لكمته على وجهه على هذه الطريقة التي حدثها بها وتمنت لو تراه مرة أخرى حتى تأخذ حقها منه وتتلاعب به، ثم أخذت الفون وصورت رجل حور ونشرتها على الانستجرام بأن يدعو لأختها. وسمعت بعض الفيديو عن المكياج لكي تتقنه مثل حور. بعد عديد من الفيديو للميكب ارتيست نامت. ***
في صباح اليوم التالي استيقظ شادي بنشاط غير عادي كل يوم حتى استغربت والدته المتكبرة المغرورة بذلك وطلبت من الخادمة أن تحضر له الإفطار ولكنه أبى أن يفطر. شادى: لا يا ماما أنا هفطر مع حو... ح ح ح حليم هفطر مع حليم في المكتب، باي. سمية: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك أنا هصحى خواتك وبعدين أروح النادي. *** استيقظ مهاب في شقة المعادي وجانبه عاهرة من اللاتي يسهرن في النوادي الليلية. "هي مين حور دي يا مهاب؟ مهاب استغرب جداً
من سؤالها: مين حور وليه بتسألي كده؟ "أصل إنت طول الليل تناديني باسمه." مهاب غضب بشدة وكأن شياطين العالم ظهرت أمامه: طب قومي يلا غورِ من هنا لما أحتاجك هبقى أتصل بيكي غوووووري. ارتعبت بشدة ثم لبست ملابسها التي لا تسمى ملابس على الإطلاق وانطلقت للخارج مسرعة. أما مهاب فاستحم ولبس ملابسه الكاجوال الأنيقة كالعادة ثم ذهب للجامعة مباشرةً دون أن يذهب للقصر. ***
أدهم استنى سمر على أول الشارع وأول ما لقاها نازلة لوحدها بعد شوية وبعدين فضل يزمرلها كأنه شافها صدفة. أدهم: آنسة سمر رايحة فين؟ سمر: اصبحنا على الصبح، قدام اصبحنا بوشك يبقى اليوم هيبقي زفت إنشاء الله. أدهم: والله إنتي ما تستاهلي تركبي عربية زي دي أصلاً آخرك عربية كارو. سمر: امممم شكلك ناوي نكد ع الصبح، تمام وأنا مستعدة، مفيش مانع من شوية تسلية ع الصبح. ثم ركبت بجانبه ورزعت باب العربية بشدة. سمر: عايزة أسألك سؤال.
أدهم: اسألي. سمر: إنت مصدق نفسك إنك دكتور؟ أدهم: بصراحة مش مصدق، بس إنتي شايفاني يليق في إيه يعني. ثم غمز لها. سمر: زباااااال... ...... *** ذهب شادي ليأخذ حور من بيتها ولكن ذهب قبل ميعاد الكلية بساعة حتى يسلم على خالته (وطبعاً سمر كانت خرجت لأنها على أساس هتروح مواصلات وهتاخد منها وقت) طرق عدة طرقات على باب الشقة وحزن جداً على حالتهم هذه ولا يعرف يساعدهم بسبب والدته. أخذ يلعن والدته. فتحت له حنان واحتضنته بشدة.
حنان: شادي ينهار أبيض واحشني يا واد. شادى: والله يا خالتو إنتي اللي وحشاني جداً. حنان: خلاص هتفطر معانا النهارده بقى. شادى: أنا جاي عشان أفطر أصلاً 😂. حنان: خلاص ادخل صحي حور على ما أحضر. شادى دخل أوضة حور وقفل الباب وراه (لأن حور بتكره يكون الباب مفتوح زينا كلنا هههه وعارف إنها مش هتزعل منه لأنه هو اللي مربيها ومتعودين على كده)
شادى سرح في جمالها الطفولي وهي نايمة ببجامة كات وهوت شورت وقلبه دق جامد وللحظة حس إنه مش هيسيطر على نفسه فحاول يفعل أي شيء يخرجه مما هو فيه. ثم ربط شعر حور الطويل في السرير من خلفها وقال في داخله: عمري ما هسيب حد غيري ياخد الجمال ده كله مني، إنتي هتبقي بتاعتي يا حور قريب وقريب أوي كمان. أفاق من شروده وأيقظها ورجع خطوتين للخلف. استيقظت حور وأول ما رأت شادي أفاقت سريعاً لتحتضنه لكنها ارتدت للخلف
بسبب شعرها المربوط وصوتت: عااااا حرام عليك يا مفترى أول يوم ومقلب يا رخيم فك لي شعري يلا والله لأوريك يا شوشو. شادى: مدام فيها شوشو يبقى خلاص مش هفكك. حور: هزعل منك أهئ أهئ. شادى: لا وأنا مقدرش على زعل حبيبتي. ثم فكك لها شعرها. حور: وحشتني أوي يا شادي كل دي غيبة تغيبها عني. وأخذت تبكي بشدة. شادى: طب تعالي في حضني الأول أدام واحشك أوي كده. حور احتضنته بشدة وأخذت تبكي أكثر.
شادى حضنها بشدة لدرجة إنه كان يريد أن يدخلها بين أضلعه. حور بداخلها: أخيراً رجعت أشوفك تاني يا شادي إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه بس للأسف إنت بتحبني زي أختك. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!