حور جرت وحضنت شادي جامد وهي بتعيط وقالت له: _شادي شفت عمل معايا إيه، أنا عايزة حقي. شادي لا يعرف أيهدأ حور أم يهدأ نفسه. شادي: حور اطلعي استنيني في العربية أنا جاي وراكي. ثم نظر بتحدي لمهاب ومهاب أيضاً ينظر له بتحدي أكثر. خرجت حور وهي لا تقوى على المشي. *** شادي: ياه مهاب باشا تاني هههه واضح إن الزمن مصر إننا نتقابل ونتخانق. مهاب بثقة: وأنا اللي بفوز دايماً. شادي بغل: تفوز بأي حاجة إلا حبيبتي.
مهاب بعد أن سمع كلمة حبيبتي غضب ولم يسيطر على غضبه ثم ألكم شادي عدة لكمات وهو محترف بذلك. مهاب: زمان أنا سبتك تفوز وتتسلى بفاطمة عشان مكنتش بحبها، لكن دلوقتي لا يمكن أسيبك تتسلى بحور. شادي: حور عمرك ما هتقدر تبعدني عنها لأنها ببساطة بنت خالتي. مهاب: هنشوف مين هيفوز بحبها وده تحدي زي بتاع زمان وهتخسر يا شادي. شادي بغضب: إياك تقربلها يا مهاب، إيااااك، حور بتاعتي أنا وبس.
وأخذ يضرب مهاب والغضب قدماه وكلاً منهما يضرب الآخر. مهاب وهو يتنفس بشدة: مفكر إن حور لما تعرف إنك تبع المافيا هتحبك؟ شادي: محدش يعرف الحكاية دي غيرك، ولو حور عرفت صدقني أنت كمان هتكون خسران، لإن وقتها أنا هقولها إنك رئيس المافيا نفسه وشوف هي هتعمل إيه بقى وهتتضحك إزاي. ثم خرج من القاعة وبداخله غضب وحقد شديد من مهاب. أما مهاب فحالته لا تفرق كثيراً عن شادي وغضب بشدة وكأنه بركان ثائر على وشك الانفجار.
ارتاعب مهاب على حور إذا عرفت، فهذا يشكل خطر على حياتها من الرؤساء في المافيا الأمريكية. *** ذهب شادي وأمسك حور من ذراعها بشدة وأدخلها السيارة. شادي بصراخ: إيه اللي يخليكي تستني جوه لوحدك؟ حور تبكي ولا ترد. شادي: حور ردي علياااا. حور ببكاء: هو طلب مني بحث أوديه له بكرة عشان يشغلني في المستشفى، مكنتش أعرف إنه واطي أوي كده. شادي بغل: مهاب الكلب والله لأوريه. حور: هو أنت تعرفه يا شادي؟
شادي: هااا لأ بس اللي عمله معاكي النهارده يعني. حور: شادي معلش مش هعرف أروح معاك الشركة النهارده، روحني عشان أعصابي تعبانة والحق أعمل البحث. شادي: ماشي يا حوريتي، مش هضغط عليكي كفايا اللي أنتِ فيه. ثم أوصلها الشقة. *** شادي وهو في طريقه للشركة رأى فتاة أقل ما يقال عنها ملاااك، ولكن لحظة، ما هذه الملابس التي ترتديها يا الله، أيعقل أن يكون هذا الجمال بلا مأوى. شادي بعد أن نزل من السيارة: يا صغنونة فيه إيه، فيكي حاجة؟
الفتاة: صغنونة في عينك، أنا عندي 18 سنة. شادي ببلاهة: هااا 18 سنة إزاي، أنتِ عاملة زي الطفلة. الفتاة: أنت اللي عجوز. شادي بضحك: عجوز 😂، عندي 30 سنة يخربيتك. المهم، فيه إيه ممكن أساعدك بحاجة؟ الفتاة ببكاء: أنا لسه خارجة من الملجأ من يومين ومش لاقية مكان أروح فيه، والشباب طمعانين فيا. شادي بخبث: طب أنا عندي شقة غير الفيلا اللي ساكن فيها هقعدك فيها، واللي تحتاجيه هجبهولك، قومي يلا. فريدة: أثق فيك إزاي بس اهئ اهئ.
شادي: أنتِ شايفة شكلي وعربياتي، يعني لو عايز واحدة هيكون قدامي عشرة مش مستنيكي أنتِ يعني. أحست بصدق في كلامه وذهبت معه. * فريدة 18 سنة ويومين، لا تعرف إذا كان لديها عائلة أو لأ، فهي جاءت هذه الحياة وهي في الملجأ، طولها 155، عنيدة ولديها كبرياء برغم ظروفها هذه ولا تسمح لأحد أن يتحكم بها، وتقرأ في علم النفس كثيراً. *** أدهم: مهااااب. مهاب: إيه يا حيوان أنت مبتحبطش على الباب ليه؟ أدهم: هو عمري خطبط على الباب؟ مهاب: لأ.
أدهم: امال إيه بقي، هخبط ليه؟ مهاب: تصدق إنك رخــم وبارد. أدهم: بالله بس متجبش سيرة البرود ده، أنت أبرد واحد في العالم. المهم جاك كلمني وبيقولي مهاب لازم ييجي الأسبوع ده عشان فيه شحنة أسلحة عايزين نحط إيدنا عليها بدون مقابل ومحدش هيعرف يعملها غيركم. مهاب: طب ما تروح أنت، أنا لسه راجع من سويسرا وعملت عمليات كتير.
أدهم: يا مهاب افهم، أنت لازم تروح الشحنة دي، لإن بعدها فيه اجتماع لكل رؤساء المافيا في العالم وأنت من ضمنهم طبعاً، وهيشيلوا ناس ويعينوا ناس. مهاب: اممم حيث كده بقي لأ ده أنا لازم أروح عشان حد كده مياخدش مكاني. أدهم بشك: أنت تقصد حد معين بكلامك ده؟ مهاب: آه، شااادي. أدهم: ياه، إيه اللي فكرك بيه دلوقتي.. أنا سمعت إنه في مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجة. مهاب: اعرفلي هو بيخطط لأيه وأخباره تبقى عندي أول بأول.
أدهم: تمام يلا أنا خارج باي. *** جلست حور على سرير وسمر على السرير المقابل. كلاهما سرحان في القبلة. حور في نفسها: رغم إني مبحبهوش وبكرهه إلا إن قلبي دق أوي أول ما باسني، حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه... بس ده حيوان إزاي يعمل كده، والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس. سمر في بالها: يا أدهم يا ابن الـ .... أنا تشدني من شعري وتبوسني وتقل من كرامتي كده، مكنتش أبقى أنا سمر.
ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التي ستفعلها به 😈. *** شادي أدخلها شقة خاصة به في المعادي. شادي: هااا إيه رأيك، مكنتش تحلمي بيها أهو. فريدة: شكراً جداً ليك، هو حضرتك اسمك إيه؟ شادي: اسمي شادي يا ستي، وأنتِ بقى اسمك إيه؟ فريدة: فريدة. شادي: ماشي يا فري، ادخلي خدي شاور على ما أطلب أكل، هتلاقي فيه هدوم بناتي كتير جداً في الدولاب، خدي اللي أنتِ عايزاه. فريدة استغربت بشدة وقالت: هو فيه حد ساكن هنا، أو حضرتك متجوز؟
شادي: لأ مش متجوز، ومترغييش كتير. فريدة: أووف حاضر. دلفت فريدة للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه في البانيو، لأنها ببساطة تربت في ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5 سنوات! فريدة: شااااااااااااااااادي، مش عارفة أشغل المياه. ضحك شادي بشدة وهي احرجت وتلون وجهها بالحمرة، هو رأى حمرة وجهها رغم تلوثه. شادي دلّف الحمام وشغل المياه، نزلت عليهما هما الاثنين.
هي نظرت في وجهه الوسيم الرجولي في آن واحد وقلبها مضطرب لا تعرف لماذا، أهذا لقربه أم لسبب آخر؟ أما هو فسرح في جمالها وأحس بشيء تجاهها، ولكن تذكر حور وخرج مسرعاً. شادي لنفسه: إيه يا شادي هتخون حور ولا إيه، دي بنت زي أي بنت عادي متخليش حاجة تأثر عليك. فريدة لنفسها: إيه اللي حصل ده ينهار أبيــض. ووضعت يدها على قلبها من شدة اضطرابه ودقاته وأكملت استحمامها.... بعد ساعة دق على الباب. شادي: إيه يا بت أنتِ متي ولا إيه؟
فريدة بضحك: لأ المياه حلوة أوي 😂. شادي: لا والله، طب اخلصي الأكل وصل أهو عشان ناكل قبل ما يبرد. خرج شادي ليستقبل رجل الدليفري ويأخذ منه الأكل. فريدة تذكرت أنها لم تأخذ أي ملابس معها من الدولاب، ولفت الفوطة عليها وخرجت، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويدخل شادي. صدم من هذه الملاك التي تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد، ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفي في لحظة. انتبه بعدما صرخت هي وجرت تعود للحمام مرة أخرى.
ضحك جداً على هذه الطفلة وخجلها. هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفري... أخذه وخرج. أما هي فـخرجت بعدما تأكدت أنه ذهب. فتحت الدولاب لتنتقي ملابس لترتديها، ولكن صدمت عندما وجدت ملابس مخجلة جداً وبدل رقص وملابس عارية تماماً، ولكن حاولت أن تهدأ من خوفها ولو قليلاً. واختارت هوت شورت وبدي قصير بحمالات رفيعة. فريدة في بالها: إيه الهدوم السافلة دي، معقول اللي أنا لبسته ده أكتر حاجة محترمة!!
خرجت لتأكل لأنها لم تأكل منذ يومين من وقت خروجها من الملجأ اللعين. صدم شادي ونظر لها ببلاهة عندما رآها بهذه الملابس، كيف لها أن تلبس مثل هذه الملابس أمام رجل.. هي لا تفعل ماذا فعلت من حماقة الآن ويجب أن تتحمل نتيجة أفعالها. ذهب باتجاهها ببطء وهي ترجع للخلف برعب وفزع شديد، كلما عادت للخلف كلما هو اقترب أكثر حتى التصقت بالحائط وزراعيه على الجانبين يحصرها. شادي: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
فريدة: د د ده أكتر حاجة محترمة جوه، أنا ملقتش لبس. شادي بقرب من أذنها: أنتِ حقيقي ولا ملاك؟ فريدة بلعت ريقها وقلبها يدق بعنف من اقتراب شادي. ثم بحركة مفاجئة جرت من تحت ذراعيه... أما هو فضحك بشدة على هذه القصيرة المجنونة وانتبه لحاله: إيه اللي كنت هتعمله ده يا مجنون، دي واحدة قد بنتك، أوعى تنسي حور وحبك ليها. ثم ذهب لها وصدم عندما رآها تأكل بنهم هكذا وكأنها لم تأكل أبداً. شادي: إيه براحة يا بنتي هتزورى.
فريدة لا ترد من كثرة الأكل. شادي: هههه أنا ماشي قبل ما تاكليني. أنا هروح متقلقيش، أنا جبتلك أكل في التلاجة يكفي كتير وفيه تلفزيون للتسلية وفيه موبايل في الأوضة اللي كنتي فيها عشان تكلميني، هبقى أتصل عليكي بيه، ومفيش غير نسخة مفتاح واحدة هخليها معايا عشان لما آجي وعشان أنتِ متوهيش أنتِ متعرفيش حاجة هنا. يلا باي. ابتسمت له فريدة: شكراً جداً مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. ثم أكملت أكلها....
ابتسم على هذه الطفلة، ولكن قبل أن يغادر حدث ما لم يكن بالحسبان. رن هاتفه فـ أجاب. متصل: يا باشااا حور هانم اللي كنت بـراقبها لحضرتك اتخطفت من نص ساعة ومعرفناش نلحقها. شادي بصراخ: بتقووول إيييييه ...... يتبع.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!