شادى: بتقول إيه؟ متصل: والله يا باشا فيه قوات كده، ومجموعة كبيرة كده شكلهم يخوف، دخلوا خدوه بس ما خدوش حد من أهلها، وإحنا مقدرناش نتصرف. شادى: أما أنا معينكو ليه يا ولاد البهايم؟ متصل: يا باشا بقولك مجموعة أكتر من 80 ومسلحين، كأنهم عارفين إننا مترقبين. شادى أغلق الخط بغضب. شادى: عملتها يا مهاب، عملتها. والله ما هسيبك. والله ما هرحمك. فريدة فزعت من نبرة صوته هذه. فريدة: ش ش شادى، هو فيه إيه؟ شادى: إنتِ مال أهلك إنتِ؟
غورى من وشي يا شحاتة، إنتِ وشك فقر عليا. وخرج بسرعة شديدة حتى ينقذ حور من هؤلاء الوحوش والمافيا التي لا ترحم. أما فريدة فكانت بحالة من الذهول والصدمة من تحوله معها ورؤية جزء من شخصيته. وقررت أن تخرج وتذهب بعيداً عنه وعن عالمه هذا، لأنها أخطأت بحقها، وهي لديها كبرياء ولا تتنازل عنه مهما كان. ولكن فوجئت بالباب مغلق وتذكرت كلامه وأنه ليس يوجد غير نسخة واحدة. جلست أرضاً تبكي على حالها حتى غفت مكانها. عند حور.
مربوط يديها في الحائط، ورجليها مربوطين معاً، ومغمضة العينين بقماشة سوداء، وهي واقفة. كانت تبكي بشدة من هؤلاء الأشباح كما تسميهم هي. حور: إنتو مين يا ولاد الـ... أنا هعرفكم قيمتكم يا ***. وأخذت تصرخ. مهاب وهو جالس على الكرسي ورجل فوق رجل: إيه ده، القطة طلعت بتخربش. حور: إيه الصوت ده؟ مش معقول. مهاب وهز يزيح القماشة التي على عينيها: مفاجأة، مش كده؟ حور: إنت إزاي تعمل كده يا حيو... ان؟
إنت مش معقول تكون بني آدم. آآآآآاااااه. صرخت بشدة حينما أخذها مهاب من شعرها. مهاب: بقي طول الأسبوع قدام عيني ومعرفتكش؟ ها؟ ده أنا بدور عليكي من سنين، إنتي وأختك والست الوالدة. يا حيو... ان، والله لأندمكم على اليوم اللي خلى محمود الشامي أبوكم. حور ببكاء: بابا ماله ومالك؟ إيه علاقتكم ببعض؟ مهاب: تؤ تؤ تؤ، أوعى تكوني مش عارفة؟ حور بتحدي: والله ما أعرف حاجة. اخلص فكني عشان أروح، عشان رجلي بتوجعني.
مهاب: تقريباً كده إنتي مخطو... فه؟ إيه الثقة اللي بتتكلمي بيها بقي دي؟ حور: بقووولك سيبني. مهاب: أسيبك؟ هههه، ده أنا ما صدقت لقيتك يا حلوة. ثم فك وثاقها وجلست أرضاً من وجع رجلها تبكي بشدة وقهر. حور بنحيب: إنت عايز مني إيه؟ مهاب: ورقتين هتمضيهم. حور: ورق إيه؟ مهاب: الورقة دي إنك هتبقي عضو في الما... فيا المصرية، ودي إنك هتبقي مراتي، جواز يعني. أما عند حنان وسمر. طلبوا الشرطة وهما يبكيان على حور الغالية.
ثم اتصلت سمر بشادي، رغم كرهها له، ولكن لنترك الخلافات في هذا الوقت. سمر ببكاء: شادي الحق، حور اتخط... فت والشرطة إنت عارف مبتعرفش تتصرف، أنا خايفة عليها أوي. شادى بهدوء مريب: حور هترجع وهتكون معاكو النهارده أو بكرة بالكتير، وده وعد مني. سمر: إنت هادي كده إزاي؟ بقولك حور اتخطططططفت، وبعدين من طريقة كلامك باين عليك إنك عرفت... إزاي بقي؟ شادى: هااا؟ لا، أصل وأنا جاي في الطريق سمعت ناس بيقولوا. أنا جايلكم حالاً.
سمر: بسرعة عشان حاسة إني همو... ت من غيرها. شادى: بصي، ممكن أتأخر شوية عشان هحاول أوصلها ومش هجيلكم غير بيها. سمر: يارب يا شادي يارب، خلي بالك منها ومن نفسك. شادى: باي. عند حور ومهاب. ما... فيا؟ أمرأته؟ لحظة، هل ما سمعته صحيح؟ اللع... نه عليك يا مهاب المحمدي، كيف لك أن تجعل هذه الملاك تبع الما... فيا وزوجتك؟ اللع... نه عليك. حور: ما... فيا إيه يا متخلف يا **** إنت؟
أنا هوديك في ستين داهية ومستحيل أتجوزك لو آخر واحد في الكون. أمسكها من شعرها بشدة وقربها منه، وأنفاسه تلفح بشرتها النقية. وقربها أكثر وهمس في أذنها كفحيح الأفعى: أنا لحد دلوقتي مطلعتش الغل والانتقام اللي جوايا ناحيتك، بس أوعدك بسنين سودة معايا. ثم شد شعرها للخلف فتأوهت. حور: هو إنت معندكش غير شعري تشدني منه؟ ينعل أبو شكلك، والله لأقصه. مهاب ضحك بشدة رغم الموقف الصعب. ضحك على هذه البريئة! بريئة؟ لحظة.
هل سيقع بنفس الفخ الذي وقعت فيه والدته من أباه؟ وتذكر والدها حتى صفعها عدة صفعات متتالية كأنه ينتقم منها. ظل يضرب كل جزء من جسمها حتى أصبحت لا تقاوم. اللع... نه، أغشى عليها. الما هو خائف هكذا عليها؟ صوت يقول: اتركه، تمو... ت وانتقم. وصوت آخر يقول: هي صغيرتك، كيف لك أن تفعل بها هذا؟ والغلط غلط والدها. ولكن من ينتصر؟ العقل أم القلب؟ انتصر القلب بالتأكيد. أخذها إلى غرفته وفحصها. وفاقت تصرخ وتصرخ. نوبة هستيرية.
أعطاها مهدئ حتى هدأت ونامت. ذهب إلى غرفة أخرى لكي يرتاح، وأمر الخدم عندما تستيقظ ينادونه. مكالمة تليفونية. شادى: إزيك يا دوك؟ مهاب: يا مرحب، نعم. شادى: حور فين يا مهاب؟ مهاب: معايا، عايزها في حاجة ولا إيه؟ شادى: بتعجبني فيك شجاعتك. مهاب: إنت فاكرني زيك ولا إيه؟ شادى بغضب: حور لو مرجعتش النهارده يا مهاب، اللي هيحصل مش هيعجبكم. مهاب ببرود شديد: اللي بيعمل مبيقولش.
شادى: حور ملهاش علاقة باللي حصل زمان يا مهاب، بلاش تق... تل الطفلة البريئة اللي جواها وتغيرها زينا. حور تكون في البيت بكرة، سلام. ثم أغلق الخط. ظل مهاب يفكر في الجملة الأخيرة التي قالها شادي. هل هي بريئة فعلاً أم تدعي ذلك مثل والدها ووالدته؟ لحظة! لااا، هو لن يثق بأحد مرة أخرى. وثبت على موقفه. ثم نام بعمق شديد. ذهب شادي لشقة المعادي مرة أخرى ليفرغ غضبه بها. غافلاً عن التي هناك.
أخذ عاهرة من عاهراته وذهب بها لهذه الشقة حتى يفعل ما حرمه الله. دخل إلى الشقة وهو يقبل هذه الفتاة القذرة بغضب وعنف شديد، ويديها تفتح أزرار قميصه. استيقظت فريدة على صوت امرأة، لأنها غفت هنا أثناء بكائه. ما هذا الذي تراه يا الله؟ شيء مقرف ومخجل للغاية. فريدة: إنتو بتعملوا إيه؟ ثم جرت لتخرج من الباب، ولكن أمسكها شادي بشدة من يديها. الفتاة: مين دي يا شادي؟ شادى: امشي إنتِ دلوقت، هطلبك بعدين، غورى يلا.
فريدة بصراخ: لا، أنا اللي همشي. مش ممكن أعيش هنا تاني بعد اللحظة دي. أسكتتها صفعة على خدها الأبيض ووشها الملاكي. فريدة ببكاء شديد: إنتو كلكم بتضربوني ليه؟ أنا غلطت في حق مين؟ ليه الدنيا كلها بتنتقم مني ليييييه؟ شادى للحظة كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشدة، ولكنه تذكر حور مرة أخرى وأحس أنه يريد امتلاك هذه الملاك. شادى: إنتِ مش هتتحركي من هنااا، إنتِ بقيتي ملكي. واللي بيدخل مزاج شادي مبيطلعش غير بمزاجه.
فريدة: ملكي إيه يا مجنون إنت؟ هو أنا أعرفك؟ صفعة أخرى. فريدة: بطل تضربني، ولا أنا عشان بنت بتسترجل عليا؟ 😭 وإنت أصلاً مش راجل. أهانة رجولته الآن. اللع... نه عليكي يا فتاة. شادى بفحيح كالأفعى وهو يقترب منها ببطء، وهي يفك أزرار قميصه. خافت هي منه. شادى: أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ...... ثم.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!