تحميل رواية «ارهقني عشق طفلة» PDF
بقلم وفاء مطر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأحياء الشعبية تجلس حور تقرأ وردها اليومي. بعد أن انتهت منه، أتت لها والدتها من المطبخ وقالت لها: "حور، ادخلي صحّي اختك اللي سهرانه طول الليل على الموبيل دي. تعبتني معاها." أومأت لها حور ودلفت غرفة أختها لتوقظها. أخذت كوب الماء الموضوع على الكومود ورشته بالكامل على سمر. استيقظت سمر فزعة. سمر "يلههههوى! أنا بغرق! الحقوني! عاااا!" أخذت حور تضحك بشدة إلى أن وقعت على الأرض من شدة الضحك. سمر "حور! اعقلي بقي! مش كل يوم تعملي الحركات البايخة دي!" قالتها بغضب مصطنع، ثم انفجرت في الضحك هي الأخرى...
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وفاء مطر
في صباح اليوم التالي، استيقظ شادي ووجد فريدة في أحضانه، متمسكة به بشدة. أحس بحركة منها دليل على استيقاظها، ثم أغمض عينيه لثوانٍ.
فريدة بدأت تتحسس ملامح وجهه، وقلبها يدق بسرعة وهي بجانبه هكذا. طبعت قبلة بجانب شفتيه، ويداها تتحسس صدره العاري. لم يتحمل هذا، وانقلب الوضع تماماً.
شهقت بدهشة.
فريدة: أ أ أى ده، انت صاحي من إمتى؟
شادى بضحكة: من أول دي. ثم قبل جانب شفتيها. صباح الخير يا فري.
فريدة: صباح الخير يا خوي، أوعى بقى.
شادى بتهكم: أخويااا... طب قومي ياختي اعمليلي كوباية قهوة عشان أركز.
فريدة: تركز في إيه؟
شادى بخبث: أصل ورايا شغل عالى قوي النهارده ولازم يخلص.
فريدة: ثواني هعملك تفطر الأول عشان صحتك.
***
استيقظت حور بنشاط غير معهود لتنظف البيت جيداً. ثم أعدت الطعام.
أثناء تحضيرها الطعام، رن هاتفها.
حور: ألوو... مين؟
مهاب: إيه الصوت الحلو ده؟
حور: مهاب وحشتني.
مهاب: يا عيوني، انتي اللي وحشاني جداً. بتصل بيكي عشان أقولك إن بابا هييجي معايا النهارده عشان أطلب إيدك.
سقط الهاتف من حور لفرحتها ودهشتها.
مهاب: ألووو ألووو، يابنتي روحتي فين؟
فاقت حور من صدمتها، ثم أخذت الهاتف.
حور: مهاب، انت بتتكلم جد؟
مهاب: هي الحاجات دي فيها هزار؟
حور: طططب اقفل بسرعة، الحق أجهز الأكل عشان يعجب عمو.
ثم أغلقت الخط دون انتظار الرد. غضب مهاب بشدة من هذا التصرف.
مهاب لنفسه: مفكرة نفسك هتتهني... ده أنااا هطلع عين اللي جابوكي.
ثم ذهب لوالده.
مهاب: بابا، أنا كلمت حور من شوية وقولتلها إني هتقدملها النهارده.
سمير: مهاب، لازم تنتقم ليا. لو بتحبني، انت عارف أبوها وأمك عملوا فيا إيه ودمروا حياتك وحياتي إزاي.
مهاب بشر: متخافش يا بابا، هاخدلك حقك وحقي.
سمير: مهاب يابني، اوعى تحبها. الحب كافر يابني، مبيرحمش. قوي ولا ضعيف. أنا ناري مش هتتبرد غير لما أنتقم منهم.
مهاب: ده انت شايل أكتر مني يا حج.
سمير: انت متعرفش أنا كنت بحب أمك إزاي... بس طلعت خاينة وخانتني مع محمود. لازم تنتقم يا مهاب، لازم. أنا شفت الذل وأنا بربيك لوحدي من غيرها، والله. أنا كرست حياتي ليك انت بس واهتميت بيك عشان تبقى دكتور قد الدنيا. انت ردلي الجميل بقى وانتقملي من عياله ومراته وبرد ناري.
مهاب بشر: هيحصل يا بابا، اطمن انت بس.
سمير: ماشي، أنا هروح لـ صاحبي أشوف عمك محمد في العتبة. كان اتصل بيا عايزني ضروري. هروح أشوفه عايز إيه وأقابلك عند بيتهم.
مهاب بسخرية: دكتور سمير هيروح العتبة؟ هه.
سمير: انت عارف إن عمك محمد كان صاحبي، وأروح أي حتة عشانه. يلا سلام.
مهاب: سلام.
ثم ذهب مهاب إلى المشفى، وذهب سمير إلى العتبة.
***
شادى: فري، أنا هخلص شوية شغل في المكتب جوه، ياريت مسمعش صوت.
فريدة: ماشي يا حبيبي، لو احتجت أي حاجة نادى عليا.
ثم دخل شادى إلى المكتب وأغلق الباب جيداً. وجلس يخطط كيف يتخلص من ناس كثيرة في يوم واحد. إلى أن وصل لحل أن يدمر أكثر أماكن تجمع بها الطبقة المتوسطة الفقيرة، لأنهم يكونوا لديهم تكدس بالسكان، ليس مثل الأغنياء. ولم يعرف أي الأماكن تحديداً يوجد بها ناس كثيرة.
ثم نادى على فريدة.
فريدة: إيه ياباشا، أي مساعدة؟
شادى: فري، هو انتي إيه أكتر مكان بتحسي إنه فيه ناس كتير وحالهم متوسط؟
فريدة بحزن: ما انت عارف إن أنا كنت في ملجأ ومبخرجش، بس مرة خرجت مع المشرفة عشان تجبلنا لبس وراحت العتبة عشان اللبس فيها رخيص وكانت زحمة أوي بسبب رخص الحاجات هناك.
شادى بشر: ماشي ياحبيبتي... أنا كنت مناديلك عشان تعمليلي كوباية قهوة بإيدك الحلوة دي.
فريدة بكسوف: حاضر.
ثم خرجت.
شادى: اممم، يبقى الضربة القاضية هتبقى في العتبة.
***
سمير: يااااه يا محمد، كل دي غيبة ياراجل يا طيب.
محمد: والله يا سمير أنا ما عارف أوصلك غير لما البنت بنتي ورتني البتاع اللي اسمه الفيس توك ده.
سمير بضحك: فيس بوك يا حج 😂.
محمد: المهم، أنا عايزك تركز معايا في اللي هقولهولك ده وتفتح ودانك ليا وتسمعني للآخر.
ثم قص له الذي صار تماماً في الماضي، لأنه صديق لـ سمير ومحمود.
سمير: مش معقول... يعني كل ده أنا كنت عايش في كدبة ووهم وظلمت مراتى ومحمود؟ منك لله يا سمية، منك لله.
محمد: معرفتش أحكيلك كل ده زمان عشان انت هاجرت انت وابنك ومعرفتش أوصلك.
سمير بشر: ماشي يا سمية... الحساب تقل أوي.
ماشي يا محمد، هضطر أمشي دلوقتي عشان مستعجل.
اتصل سمير بـ مهاب حتى يقول له أن يرجع عن فكرة الانتقام، وأن الانتقام سيكون من سمية وليس من حور وأختها، لأنهما مظلومين. ولكن وجد هاتفه غير متاح. فذهب ليأخذ السيارة ليذهب له بالمشفى ليقص له الذي حدث في الماضي من خداع.
ولكن في أثناء ذلك، كان شادي نشر في كل الأماكن قنابل كثيرة، ولم يعرف أن والد مهاب هنااك. ولكن بيت محمد كان بعيداً نسبياً من الانفجار. ولكن كان قد خرج سمير إلى موقف السيارات، وهناك كانت توجد كثير من القنابل. ثم فجرها واحدة تلو الأخرى، ولم يعرف أحد الفرار، ووجد كثير من الضحايا.
انتشر الخبر سريعاً ووصل إلى مهاب أن والده من ضمن الضحايا.
لم يعرف كيف حدث هذاا!! أهو يحلم أم ماذا!! لم يوجد لديه غير والده بالحياة، والأب سند. هل انكسر سنده أم ماذا!! هل سيعود شيطان مرةً أخرى وسيسعى للانتقام أكثر أم لااا 😈.
وهل ستكون هذه النهاية المحتومة لشادى 😈. وهل سيخرج من رؤساء المافيا أم لا.
نكمل الفصل الجاااى 😉.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وفاء مطر
بفحيح كالأفعى، سأل مهاب:
مين اللي عمل كده؟
ببكاء شديد، أجاب أدهم:
شادي هو اللي عمل كده عشان يمسك المافيا مكانكم.
بهدوء مريب، قال مهاب:
اخرج وسيبني.
قال أدهم:
مهاب، أنا مش مطمن لهدوءك ده. اصرخ طيب، أو عيط، اعمل أي حاجة.
بهدوء أكثر، رد مهاب:
اخرج بره أحسن لك. وخد كل الخدم واطردهم، وادي انتصار إجازة لحد ما أرجعهم تاني.
قال أدهم:
ماشي، بس ابقى طمني عليك.
***
سمعت فريدة خبر موت العديد من الناس في العتبة، وبدأ الشك يساورها. قلقت على شادي، ثم اتصلت به عدة مرات ولم يجب. جلست تبكي وتدعو ربها ألا يكون شادي من الضحايا.
***
حور لم تتحمل موت سمير، وأُغشي عليها عدة مرات. قررت أن تذهب لمهاب لتخفف عنه قليلاً. قالت لوالدتها إنها ستذهب له، وقالت لها: "خذي سمر معك."
أخذت سمر وذهبت لمهاب. كانت الفيلا خالية وهادئة تماماً. استغربت حور بشدة، ودلفت للفيلا، وكان الباب مفتوحاً، وهذا ما استغربته أكثر لأن عادةً ما يكون مغلقاً ويوجد حرس كثير. دب الرعب في قلبها أن يكون مهاب قد حدث له شيء سيئ.
قالت حور:
سمر، استنيني هنا. أنا هطلع أشوفه في أوضته ولا لأ.
قالت سمر:
ماشي، متتأخريش يا حبيبتي، وابقي ناديني لو فيه حاجة.
دلفت حور لغرفة مهاب، وجدت كل شيء محطماً، وهو جالس على السرير ببرود شديد وبهيئة مزرية. دب الرعب في قلبها. ذهبت وجلست على حافة السرير.
قالت حور:
البقاء لله، وحد الله يا حبيبي.
أخذها من شعرها حتى تأوهت بشدة:
جيتيلي لحد عندي برجليكي.
قالت حور:
مهاب، فيه إيه؟
قال مهاب:
شادي اللي... تعملوا فيا كده؟ ده انتوا عيلة. انتوا مش عايزينيني أعيش فرحان أبداً، لا وأنا صغير ولا وأنا كبير. والله لأندمكم على كل نفس اتنفستوه في حياتكم دي.
قالت حور برعب:
مهاب، أنت بتقول إيه؟ مفيش الكلام ده. وإيه دخل شادي في الموضوع؟
قال مهاب:
لأ، وهو انتي يا روح أمك مفكرة إن شادي ده إيه؟ ده عضو في المافيا زيك زيه. انتي مفكرة إني قطعت الورق؟ هههه، لأ يا قطة، انتي مراتي وعضو في المافيا. ورحمة أمي وأبويا لأعيشكم أسود سنين حياتكم.
قالت حور ببكاء:
مهاب، اهدى بس، والله أنا ماليش ذنب في أي حاجة.
صفعها بشدة حتى وقعت من على الفراش وصرخت.
جرت سمر ناحية الغرفة لترى حور واقعة على الأرض ويدها على خدها وتبكي بشدة. جرت لها وحضنتها.
قالت سمر:
انت بتعمل إيه يا متخلف انت؟
قال مهاب:
انتي كمان هنا؟ هه، دي كملت.
ثم أغلق باب الغرفة، ودب الرعب فيهما. ثم اتصل بأدهم.
قال أدهم:
أخيراً يا مهاب، بعد أسبوع تتصل بيا؟
قال مهاب:
تعالى دلوقتي حالاً وهات المأذون معاك.
قال أدهم بدون نقاش:
حاضر.
ثم أغلق الخط.
قال أدهم:
اللي بفكر فيه صح. بس مش هو قال لي إنه كان اتجوزها قبل كده؟ امال إيه بقى؟
***
قالت حور:
مأذون إيه؟ مش أنت متجوزني أصلاً؟
قالت سمر بصدمة:
إيه اللي انتِ بتقوليه ده؟ يعني إيه متجوزة؟
قالت حور ببكاء:
هقولك بعدين يا سمر. 😭
قال مهاب بصراخ:
اخرسوا بقى.
بعد عدة دقائق، دلف أدهم.
قال أدهم بنظرة استحقار لحور وسمر:
يلا يا مهاب، المأذون تحت.
نظر له مهاب بنظرة فهمها هو، ثم جذب سمر من معصمها وسحبها خلفه ونزل إلى الأسفل للمأذون، وسمر تصرخ بأن يتركها.
جاءت حور لتنزل خلفها وهي تصرخ، ولكن يد مهاب كانت الأقرب لخصرها، ثم جذبها منه وقربها منه بشدة:
تؤ تؤ تؤ، اهدى كده. دي هتتجوز أدهم زينا بالظبط. مش عيب تبقوا خوات توأم وواحدة تتجوز وواحدة لأ.
قالت حور ببكاء:
انت طلعت ندل واطي وحقير.
لم تكمل حتى نزل عليها بعده صفعات، واحدة تلو الأخرى.
قال مهاب بفحيح الأفعى:
انتي لسه مشوفتيش الوش التاني.
قالت حور:
إيه؟ هتسترجل؟
صفعة أخرى، ولكن كانت قوية لدرجة نزف فمها بدماء.
قال مهاب:
ابقى خلي طول لسانك دي تنفعك كمان شوية.
ثم خرج وأغلق الباب خلفه، وهي جلست أرضاً تبكي. لم تعرف أتبكي من وجع الصفعات، أم من وجع كلماته، أم من وجع حقيقته، أم من ماذا... حتى أُغشي عليها.
***
تم زواج أدهم وسمر، وكان الشاهد مهاب وناس أخرى لا يعرفوه. لم يرد مهاب أن يصعد لحور لأنه لو رآها أقسم أنه سيقتلها، لأن والدها وابن خالتها هما السبب في حالته هذه. وذهب لغرفة أخرى حتى يريح جسده من سهر الأسبوع الماضي والتعب.
***
دلف شادي لشقته بالمعادي في الثالثة فجراً، وجد فريدة نائمة في الصالة. أخذ يهزها حتى تفيق، ولكن كانت مغشياً عليها. قلق عليها بشدة، ثم أخذها للفراش وأفاقها بالعطر.
أفاقت مفزوعة ومرتجفة. احتضنته بشدة وهي تبكي. أهو بين يديها الآن؟ أهو لم يمت؟ احتضنته أكثر:
شادي، قلقتني عليك، انت كنت فين ومش بترد على موبايلك ليه؟
قال شادي:
بسسس، متعيطيش. أنا أكتر يوم فرحان فيه النهارده.
قالت فريدة:
فرحان إزاي؟ انت متعرفش اللي حصل. دي 8% من سكان مصر ماتوا النهارده.
قال شادي:
آه، ما أنا فرحان عشان كده.
ابتعدت عنه بصدمة:
انت مجنون؟ انت بتقول إيه؟ أوعى يكون ليك إيد في اللي حصل.
قال شادي:
ههههه، آه أنا اللي عملت كده. ومحدش يقدر يعملي حاجة. عشان لو حد موتني أو حبسوني، المافيا هتخلص على مصر كلها، مش 8% بس.
قالت فريدة:
ينهار أسود، ل هو انت تبع المافيا؟
قال شادي:
آه، ويلا ادخلي نامي بقى عشان فرحي الأسبوع الجاي وهعترف لحبيبتي ونتجوز وآخدها وأسافر.
قالت فريدة بقلب موجوع ولكن لا تظهر ذلك:
وهي تعرف إنك في المافيا؟
قال شادي:
لأ طبعاً، متعرفش.
قالت فريدة:
طب وأنا هتسيبني هنا لوحدي؟
قال شادي:
لأ طبعاً، هاخدك معايا وأقولها إنك أختي.
قالت فريدة:
طب ما أنا ممكن أتجوز أنا كمان عشان م...
لم تكمل كلامها حتى دوّت صفعة شديدة على وجهها، وأخذها من شعرها بشدة وهي تتأوه.
قال شادي وهو يقترب من أذنها:
لو جبتي سيرة الجواز تاني، أو إنك تبعدي عني، هتكون نهايتك على إيدي.
ثم دفعها على الفراش ونام، وهي جلست تنظر له بصدمة. ما هذا التملك اللعين؟ كيف يحب أخرى ويريد أن لا أقترب من رجل آخر؟ أهو جن أم ماذا؟ ثم نامت هي الأخرى من كثرة تلقي الصدمات. إنه في المافيا، ويحب أخرى، وسيتزوجها. نامت حتى تهرب من هذا الواقع اللعين.
***
قالت حنان وهي تدق على فيلا مهاب فجراً وتصرخ:
فين ولادي يا بن سمير؟ ولادي؟ لأ!
استيقظ مهاب على أثر الخبط الشديد والصراخ.
قال مهاب:
اتفضلي يا حماتي، منورة.
قالت حنان:
طلعت ابن سمير وأنا ما كنتش أعرف... حماتي إيه؟ أنت بتقول إيه؟
ثم سقطت مغشياً عليها، وكأن الصدمة كانت كبيرة عليها. جلطة، وهو اكتشف هذا لأنه دكتور، وقليل من الوقت وستموت لأن الصدمة كبيرة عليها وهي مريضة القلب. ماتت. لم تستحمل الصدمة وماتت.
وتهلل فرحاً لأن جزء من انتقامه تم، وكأنه شيطان وعاد من جديد. 😈
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وفاء مطر
حملها مهاب حتى وصل بها بغرفة بالطابق العلوي ووضعها عليه، ثم ذهب ليوقظ حور.
دلف للغرفة وجد حور على الأرض، سقط قلبه أرضاً حينما رآها هكذا وذهب باتجاهها بسرعة وأخذ يهزها بعنف:
"حووور، حوور قومي."
ثم أحضر زجاجة عطر وأفاقها بها.
حور بارتجاف:
"أ أ ابعد عني.. أنا هنا ليه؟"
مهاب بخبث:
"اهدّي بس ي مراتي، محضّرة لك مفاجأة هتعجبك أوي."
حور بخوف:
"فيه إيه؟"
مهاب:
"تعالى معايا."
ثم سحبها خلفه وأوقفها بالخارج:
"استنيني دقيقة."
اتصل بأدهم وسمر حتى يحضروا.
تفاجأ أدهم من اتصاله بهذا الوقت، وذهب لإيقاظ سمر.
أدهم:
"قومي يا باردة، ولا كانك اتجوزتي النهاردة ولا أي رعب، حتى جتك نيلة."
سمر:
"بقولك إيه، أنا مش فايقة لأشكالك دي دلوقتي، اطلع وخد الباب وراك."
أدهم:
"تؤ تؤ تؤ، اهدّي بس عشان مش عايزك تجربّي عصبيتي دلوقتي.. قومي البسي حاجة محترمة ويلا عشان ننزل."
سمر بحنية وهي تمسك يده:
"مش احنا كنا بقينا صحاب؟ وأنا حبيتك كـ صاحبي وبقيت أشتكيلك عشان تنقذني من المشاكل، ليه دلوقتي انت اللي بتحطني فيه؟ أحكي لمين أنا دلوقتي؟"
أدهم:
"والله أنا كمان حبيتك أوي، بس الظروف هي اللي عملت كده، وما كنتش أتخيل إنك تطلعي بنته.. بصي، الحقيقة كلها هتعرفيها من مهاب.. بس اللي عايزك تعرفيه مني، أنا مش هاأذيكي زي ما هو ها يأذي حور."
احتضنته سمر:
"أنا كنت محتاجة للحضن ده من زمان.. كنت عايزة جرعة حنية وكأنك بتنقذيني من الغرق، وكأن حضنك ده اللي أنقذني."
أدهم وهو يلف ذراعيه حول خصرها:
"مش عايزك تقلقي طول ما انتي معايا.. بس قدام مهاب اعملي نفسك إنك زعلانة وأنا بعاملك وحش."
سمر ببكاء:
"طب حاول تخليه ما يأذيش حور عشان خاطري.. أنا توأمها وحاسة بوجعها."
أدهم:
"أوعدك هحاول أوصل للحقيقة في أقرب وقت.. بس طول ما احنا لسه مش عارفين الحقيقة هنتصرف وكأننا بنكره بعض، ماشي ي مراتي؟"
لكزته في كتفه سمر بكسوف:
"ادهم بس بقى."
أدهم:
"طب قومي يلا بسرعة، البسي عشان نشوف مهاب عايز إيه، قبل ما أتهور على القمر اللي قدامي ده."
سمر:
"اطلع بره يا رخم، يلااا."
أدهم:
"خلاص يا ماما، انتي ها تأكليني.. ما كنتي كيوت من شوية، لازم تقلبي يعني."
سمر:
"آه أصل أنا جوزاء 😂."
أدهم:
"أنا اعتقدت كده بردو.. 😂."
سمر:
"طب بقولك.. هروح بالبيجامة، ما كده كده فيلا مهاب هناك أهي، والعربية محدش شايف حاجة."
أدهم:
"والله.. هي المشكلة في الناس اللي بره بس، عايزة حضرتك تقفي قدام مهاب كده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ قومي البسي أي حاجة طويلة يلا."
سمر:
"ماشي يا عم، متتزوقش كده."
أدهم:
"أوعدك يا سمر، أول ما نرجع من عند مهاب هحكيلك كل حاجة حصلت زمان واللي خلى مهاب يبقى كده.. والله مهاب أحن واحد في الدنيا، بس الدنيا هي اللي عملت معاه كده."
سمر:
"وأنا واثقة فيك وفي كلامك، وعارفة إنك مش هتكدب عليا ولا هتأذيني."
أدهم:
"يلا، هستناكي تحت بس بسرعة."
***
حور:
"هفضل واقفة كده كتير؟"
مهاب:
"محدش قالك تقفي، فيه 100 كرسي عندك، اترزعي على أي واحد."
حور جرت على سمر وأخذتها بحضنها وهي تبكي:
"سمر! حبيبتي، انتي كويسة؟"
سمر ببكاء:
"آه يا روحي، أهم حاجة انتي تمام."
مهاب:
"خلصتوا مشهدكم؟ يلا بقى عشان عندي ليكوا مفاجأة هتعجبكو أوي."
ثم دلف الغرفة التي بها حنان:
"اتفضلوا يا بنات."
سمر وحور:
"......"
***
استيقظت فريدة ونظرت بوجع لـ شادي وتمنت له الفرحة وأن تكون حبيبته هذه تحبه، ثم دلفت للحمام الملحق بالغرفة وتحممت ولفت الفوطة على جسدها وخرجت لأنها تعرف أن شادي نائم. جسدها ممشوق كالعارضات وأبيض جداً.
ثم ذهبت للدولاب لتنتقي شيئاً تلبسه، ولكن وجدت يد تجذبها من خصرها بشدة حتى التصقت بصدره. شهقت بصدمة:
"ش ش شادي! انت صحيت امتى؟"
شادي:
"من أول ما قومتي من حضني."
فريدة:
"شادي أرجوك ابعد، انت بتوترني."
شادي وهو يشد على خصرها يقربها أكثر وبهمس في أذنها:
"بتوترك ليه؟"
فريدة حاولت الثبات:
"شادي، بعد إذنك ابعد عشان كنت عايزة أكلمك في موضوع."
شادي عاد للفراش مرة أخرى وبنظرة مخيفة:
"موضوع إيه؟"
فريدة:
"هلبس وأعمل كوبايتين قهوة، استنى..."
فريدة:
"امسك القهوة بتاعتك أهو، ويلا نطلع نقعد في البلكونة."
ثم ذهبوا وجلسوا بالبلكونة.
شادي:
"ها؟ كنتي عايزة إيه؟"
فريدة:
"كنت عايزة أشتغل."
شادي:
"أنا قولت مفيش زفت شغل."
فريدة:
"سيبني أكمل كلامي.. أنا عايزة أشتغل معاك في الشركة وأبقى السكرتيرة أو أي حاجة تانية."
شادي:
"يعني انتي بتعرفي تقري وتشتغلي على الكمبيوتر؟"
فريدة:
"أيوه طبعاً، بنت مديرة الميتم كانت عندها لاب وعلمتني عليه، وكانت بتجيبلي مدرس يشرحلي الإنجليزي والعربي."
شادي:
"خلاص، هاخدك النهاردة أشوفك. لو هتنفعي هشغلك، مش هتعرفي متبقيش تزعلي بقى."
فريدة:
"وأنا موافقة."
***
حور وسمر:
"مااامااااااا!"
حور:
"ماما فوقي بسرعة، هاتي برفان يا سمر من أوضة مهاب، اجري عشان نفوقها بسرعة!"
سمر بجرى:
"حاضر، حاضر، ثواني."
ثم جذبها مهاب قبل خروجها من الباب ثم أغلقه.
حور بصراخ:
"انت يا .... سيبها تجيب البرفان، خلينا نفوق ماما بسرعة!"
مهاب:
"أمك مش هتفوق."
حور:
"نعممم؟ أوعى تقول غيبوبة، لااا 😭."
مهاب:
"تؤ تؤ تؤ، البقاء لله."
حور وسمر أغشي عليهما معاً. أخذ أدهم سمر لغرفة أخرى، ومهاب بابتسامة شيطانية أخذ حور لغرفته.
أدهم:
"مهاب، ودي حور وتعالى لي تحت قبل ما تفوقهم، عايز أعرف إيه اللي حصل."
مهاب:
"أوكي."
***
فريدة:
"يلا يا شادي، أنا جاهزة."
شادي:
"نهار أسود ومهبب! إيه الزفت اللي انتي لابساه ده؟ بقولك رايحة تشتغلي في شركة مش كباريه!"
فريدة:
"ماهو كل اللبس اللي جوه قصير."
شادي:
"يبقى خلاص خليكي لبكرة لحد ما أجيبلك لبس جديد."
فريدة:
"لااا، ونبي أنا عايزة أروووح 😭."
شادي:
"طب استنى، هطلبلك فستان بسرعة."
ثم طلب لها فستان. أخذ يرن على هاتف حور وهو مغلق منذ يومين، لا يعرف لما انقبض قلبه هكذا وكأن شيئاً حدث معها.
شادي:
"فريدة.. بعد الشركة هتيجي على هنا، وبعدين هروح أطمن على حور."
فريدة بغيرة:
"مين حور دي؟"
شادي:
"حبيبتي اللي أنا قولتلك عليها، هتجوزها."
فريدة:
"ماشي."
***
أدهم:
"ممكن تفهمني بقى ي مهاب، فيه إيه؟ ماتت إزاي الحاجة دي؟"
مهاب:
"أول ما قولتلها حماتي، مستحملتش الصدمة وماتت لإنه مريضة قلب."
أدهم:
"طب وبعدين؟ هيفتكروك قتلته؟"
مهاب:
"وده اللي أنا عايزه.. عشان يتوجعوا زي ما أنا بتوجع، وشادي لسه الدور عليه."
صراخ أتى من غرفة حور. جرى مهاب بأقصى سرعته ليرى حور قاطعة شرايينها ومغرقة بدماءها......
يتبع........
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وفاء مطر
جرى مهاب لغرفة حور، وجدها ملقية على الأرض ودماؤها تتدفق بشكل سريع. حملها للسرير وحاول وقف النزيف. لأنه ماهر جداً، استطاع بأقل وقت وقف النزيف.
مهاب: انتي غبية.. إيه التصرف الهمجي ده؟
حور بضعف: انتو ليه كلكم بتأذوني؟ هو أنا مكتوب على وشي أدخلوا بوظولي حياتي؟
مهاب حاول الثبات رغم حزنه عليها: انتي هتدلعي ولا إيه؟ وبعدين الانتخابات لسه في أولها يا حلوة، فوقي كده عشان مبحبش اللي بيتهزم بسرعة.
حور: انت عمرك ما هتبقى بني آدم.
مهاب: حسابك بيتقل وهتخسري كتير.
حور: هخسر إيه تاني؟ معنديش لا أب ولا أم.. أعتقد إن حياتي انتهت على كده ومبقاش حاجة فارقة معايا.
مهاب: امممم.. حتى سمر؟
حور انتفضت رغم ألمها وقالت ببكاء: مهاب ارجوك.. أنا هعمل كل اللي انت عايزه بس إلا سمر 😭. انت كنت عايز تكسرني وأهو أديك كسرتني، عايز إيه تاني؟ سيبني في حالي بقى.
مهاب: تؤ تؤ تؤ.. المافيا عايزاكي يا حلوة.
حور: أنا موافقة أدخل المافيا.
مهاب: بدأتي تتشجعي أهو.. أيوه كده شاطرة.
حور: عايزة أشوف سمر.
مهاب: هبعتهالك دلوقتي.. بس أوعي تهربي عشان انتي عارفة إني هجيبك. سلام يا قطة.
***
فريدة: الله يا شادي، حلوة قوي الشركة دي كلها بتاعتك.
شادي: آه عجبتك؟
فريدة: عجبتني تصاميم العربيات قوي.. ده أنا مشوفتش زيها في الأفلام حتى.
شادي: هههه.. أديكي شوفتي أهو. يلا بقى ادخلي استنيني في المكتب هعمل مكالمة وأجيلك.
(مكالمة بالانجليزي مترجمة)
شادي: أهلاً.
بلاك: أنا فخور بك جداً يا شادي.
شادي: هذا لا شيء مما سأفعله الأيام المقبلة.
بلاك: بدأت أعيد تفكيري في تعيينك المافيا، ولكن أثبت جدارتك أكثر وستنال جائزتك فوراً. ولكن قبل هذا، أود أن تعرف معلومات عن حور محمود لأنها انضمت للمافيا المصرية مؤخراً، وكيف تكون مؤهلاتها وشخصيتها.
شادي بصدمة: أوكي.. سيكون كل المعلومات جاهزة في خلال عشرين دقيقة.
بلاك: أووه.. تعجبني.. إلى اللقاء في احتمال أنت قائدة شادي.
شادي: شكراً لك.. إلى اللقاء.
ظهر على ملامح شادي الغضب والقسوة، وكشر عن أنيابه كأنه شيطان لا يرحم: ماشي يا مهاب، أنا كده عرفت حور مختفية ليه، بس برحمة أبويا لأدفعك الثمن وما هسيبهالك بردو عشان حور ليا وبس.
***
فريدة وهي تدلف المكتب:
سوزي: انتي يا بت انتي داخلة فين؟ هي وكالة من غير بواب؟ وبعدين مش شايفاني قاعدة لازم تستأذني.
فريدة وهي تنظر لها بغضب: نعممم؟ استأذن مين يا روح أمك؟ انتي مصدقة نفسك يا بت ولا إيه؟ امشي غوري من وشي، اعمليلي قهوة وابعتيها هنا.
ثم جاءت لتدلف المكتب ولكن يد سوزي منعتها: انتي مين انتي وإزاي تدخلي كده ومستر شادي مش جوه أصلاً؟
بحركة مفاجئة من فريدة، لوت ذراع سوزي للخلف ثم دفعتها بشدة في الحائط وسحقتها حتى خرجت الدماء من وجهها.. وكان الغضب قد تملك من فريدة بسبب لبس هذه العاهرة وتخيلها ماذا تفعل مع شادي.
فريدة: ده انتي بنت *** صحيح.. متتعليش على أسيادك بعد كده. ولما شادي ييجي يبقى يدخل وتجبلي القهوة بسرعة. ثم دلفت للمكتب دون الالتفات خلفها.
ولكن كانت تحدث نفسها: المسكينة كان أغشى عليها من شدة الضرب.
جاء شادي ووجد هذا المشهد أمامه وتخيل أن مهاب أو أحد من رجاله هو من فعل هذا وسرق أشياء بالخزنة.. جرى بسرعة لداخل المكتب دون أن يعيرها اهتمام ليتأكد من سلامة الخزنة، ولكنه تفاجأ بـ...
....
***
سمر: حور انتي عبيطة؟ مافيا إيه اللي تنضميلها؟
حور ببكاء: سمر أنا لازم آخد حقنا وحق أمنا اللي راح هدر ده.. عارفة يعني إيه تموت ماما لمجرد إنه معتقد إننا اللي قتلنا أبوه؟ أنا مش هسيب حقي ولا حقك ولا حق ماما.
سمر قالت لها جملة في غاية الجمال: ربنا يتولانا.
حور: أنا بسمع الجملة دي ديماً بس معرفش معناها.
سمر: - عارفة يعني إيه ربنا يتولاكي؟ يعني زي ما قال الشيخ الشعراوي: يسهلك كل صعب ويخلي أمورك تمشي زي ما أنت حابب، وينولك اللي بتتمناه حتى ولو إنت شايفه من رابع المستحيلات! اللهم احتوينا برحمتك وتولنا بقدرتك ولا تخزنا أبداً فأنت الكريم.💛
حور: الله! أنا اطمنت أوى.. وعشان كده بقولك انتي هتبقي بعيدة عن الموضوع.. على الأقل عشان لو حصلي حاجة.. انتي تبقي كويسة وأدهم هيحميكي.
سمر: متقوليش كده بعيد الشر عليكي.. ده أنا أموت وراكي.
حور: هه.. محدش بيموت عشان حد.. كنا إحنا متنا عشان أمنا.. المهم أنا هتدرب وهدخل في صفقات وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أهد مهاب بس مش عايزيكي تفتحي الموضوع مع أي حد ولا حتى أدهم ده ممكن نهايتنا تكون فيها.
سمر: عيب عليك.. بس خلي بالك من نفسك عشان الخطوة دي صعبة.
حور: ربنا يوفقني.
***
شادي: فرررريدة.
فريدة بفزع من على المكتب: ما تكح ولا تقول دستور ولا أي حاجة، خضتني.
شادي: مين اللي عمل في سوزي كده؟
فريدة وهي تبلع ريقها: تقريباً فيه قطة جت خربشتها.
شادي ببرود وهو يتصل بحليم: ابعتلي أي حد من الحرس تحت ييجي ياخد السكرتيرة يوديها أي مستشفى.. ثم نظر لفريدة.. عشان فيه قطة خربشتها.
ثم أغلق الخط وبدأ يقترب من فريدة حتى التصقت بالحائط وهو أمامها يضع يده في جيب بنطاله.
شادي: ها؟ مش هتقولي عملتي كده ليه؟ وإزاي اتجرأتي أصلاً ومخوفتيش تموت في إيدك؟
فريدة بعصبية: انت إزاي تسمحلها أصلاً تيجي الشغل بالمنظر ده؟ ولا عشان تعجبك؟ ما انت ديماً ماشي ورا النسوان.
صفعة شديدة على خدها.. ولكنها لم تتحرك من مكانها وظلت ثابتة مكانها تحدق به بعينين محمرتين وبرعب شديد.
فريدة ببرود وكأن لا شيء حدث: إيدك اللي انت فرحان بيها دي هتوحشك قريب.
شادي: هههه.. بقيتي شرسة قوي يا فري.
فريدة: أنا هستلم الشغل مكان السكرتيرة دي وتغور في داهية.
شادي: ولو معرفتيش تستخدميه أصلاً؟
فريدة بثقة: هعرف.
شادي: ماشي، لما نشوف.
في أثناء ذلك رن هاتف شادي وكانت حور. فرح شادي ثم أخذ يتحدث معها.
شادي: حور انتي فين؟ طمنيني عليكي، بقالي كتير برن عليكي غير متاح.
حور: اهدى بس يا شادي عشان عايزالك موضوع مهم.
شادي: انتي تأمري يا ست البنات.
حور: أنا عرفت من مهاب إنك في المافيا وأنا كمان انضميت وعايزاك تساعدني عشان أنتقم من مهاب.
شادي بخبث: حور.. طبعاً انتي عارفة إني مظلوم ومش بتاع مافيا بس الدنيا اللي عملت فيا كده.
حور: ما انت هتبقى تحكيلي السبب بس بعدين عشان مقدمناش وقت.. عايزة أتعلم القتال والدفاع ومسك جميع أنواع الأسلحة واستخدامها وكل الحاجات دي.
شادي: ده انتي داخلة بنية بقى.
حور بشر: أيوه ولازم آخد حق أمي اللي ماتت.
شادي بصدمة: بتقولي إيييييه؟ طنط حنان؟
حور بوجع في قلبها: مهاب قتلها.
شادي: ورحمة أبويا لأقتله.
حور: أنا مش عايزة أقتله دلوقتي.. لازم أهده وأذله الأول.
شادي: ماشي.. هخططلك وأتصل أتابع معاكي.
حور: شادي.
شادي: إيه يا قلبي؟
حور: خليك جنبي متسبنيش، أنا مليش غيرك.
شادي وهو يتجه لكرسي المكتب ويجلس عليه أمام فريدة: مش هسيبك أبداً يا حوريتي.
حور: بحبك يا شوشو.
شادي: أنا كمان بحبك يا جزمة.
حور: باي.
كل هذا تحت أنظار فريدة المشتعلة بنار الغيرة، ولكن لا توضح ذلك لأنه يحب أخرى.
فريدة: دي حور اللي هتتجوزها؟
شادي وهو يزفر بارتياح لأنه اطمئن على حور: أيوه هي.
***
بعد فترة من العمل اتصال بـ فريدة.
فريدة: هه.. مستر بلاك شخصياً يتصل بي.. إذا ما دواعي هذا الاتصال؟
بلاك: أنا كلفتك بمراقبة شادي لأنك أكفأ واحدة بالمافيا، وهيا اجمعي معلومات بسرعة لأني اشتقت لكِ وأريدك بجانبي.
فريدة بملل: ألا تمل؟
بلاك: ...
يتبع...
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وفاء مطر
بلاك: أنا كلفتك بمراقبة شادي لأنك أكفأ واحدة بالمافيا. هيا اجمعي معلومات بسرعة لأني اشتقت لكِ وأريدكِ بجانبي.
فريدة بملل: ألا تمل بلاك؟
بلاك: لا أمل منكِ يا صغيرتي، وهيا عودي بأقرب وقت.
فريدة: حسناً، إلى اللقاء.
ثم أغلقت الخط وتنهدت وقالت لنفسها: ينهار أسود، أكيد هيجي يوم وشادي يعرف إني بالمافيا وهيكرهني. وأنا مش عايزاه يكرهني. هو كده كده مش هيقدر يعملي حاجة عشان أنا أقوى منه. بس أنا... بس أنا بحبه.
دَلَفَت لِشادي المكتب.
فريدة: شادي، يلا نتغدى. وقت الغداء جه، أنا هموت من الجوع.
***
دَلَفَ مهاب لِغرفة حور بعد يوم طويل شاق بالعمل والترتيب ليعود للمافيا مرة أخرى. وجدها تنام بـ هوت شورت وحمالات، كالملاك تماماً ببياضها الناصع وشعرها الطويل. ثم دلف المرحاض وخرج لابساً شورت للركبة، ثم نام بجانبها.
حور بفزع: إيه ده؟ مين؟ إيه فيه؟ حرامي؟
مهاب ضحك بشدة: ههههه، متخافيش أوي كده، ده أنا.
حور: وانت جاي هنا ليه؟ اتفضل اطلع بره يلا.
مهاب: دي أوضتي. وشاور عليها. ودي مراتي، أنام في أوضة تانية ليه؟ وبعدين بقولك إيه؟ نامي يلا عشان مسافرين الصبح عشان نحضر اجتماع المافيا.
حور: هنمشي بكرة الساعة كام؟
مهاب: الساعة ٧ الصبح.
وبلحظة كان جذب حور من خصرها وألصقها بصدره وقال: نامي، أنا مرتاح كده.
حور: مـ مـ مهاب، ابعد.
مهاب: ششش، النهاردة بس. حور، والله ما هعملك حاجة.
أحست حور بالأمان في أحضانه، ثم تشبثت بذراعه ونامت هي الأخرى.
***
شادى: فريدة، أنا رايح أنام في الفيلا النهاردة عشان ماما وخواتي أسلم عليهم، عشان هسافر أنا وأنتي بكرة.
ذهبت له فريدة وتعلقت برقبته: هتوحشني لحد الصبح.
قبل جبينها: وأنتي كمان هتوحشيني يا نور عيني. يلا نامي كويس واصحي بدري، البسي.
فريدة: أوكي، باي.
***
سمر بصراخ: ادههههههم! عاااااااا!
ثم ألقت الدقيق على وجهه وملابسه وأخذت تضحك، ثم جرت لغرفة أخرى وأغلقت الباب على نفسها قبل أن يستوعب ما حدث.
أدهم بغير استيعاب على ما حدث: إيه الـ حصل ده؟... ينهار أسود يا سمر. ثم جرى لغرفة سمر.
أدهم: بت، افتحي يابت، والله لأوريكي.
سمر: تعيش وتاخد غيرها.
أدهم: متجوز طفلة أنااا؟ إيه التصرفات دي؟
سمر: أه، أنا طفلة، محدش قالك تتجوزني. 😂
أدهم بخبث: طيب.
ثم دلف الغرفة من باب البلكونة المشترك بين الغرفتين، وهي لم تتذكر هذا إطلاقاً. أدهم تسحب حتى وصل لها، ثم ربط رجليها ببعض بقماشة ببطء شديد. وهي واقفة خلف الباب تترقب أدهم ولا تعرف أنه خلفها. بعد ما ربط رجليها، رجع للخلف.
أدهم: هاااااي سمر.
سمر برعب وهي تفتح الباب لتجري: وقعت على وجهها بشدة وهو أخذ يضحك بصوت عالٍ.
سمر: آااااه، والله ماشي يا أدهم، هتتردلك.
أدهم: تعيشي وتاخدي غيرها يا حلوة. أنا رايح آخد شاور عشان أتنيل أنام. وأنتي كلمي أختك اطمني عليها عشان مسافرة بكرة.
سمر: غووور من وشاااااااي! وشي اتعور، أبو شكلك يوحش.
أدهم حملها لغرفته وقال بحنان وخبث: تعالي أعالجهولك، وأنتي عالجيلي الـ انتي عملتيه ده.
شهقت بكسوف ودفنت وجهها في رقبته: ادههههم، بطل تحرجني بقى.
أدهم: إيه ده؟ طلعتي بتتكسفي زي البنات؟ أه.
سمر لكمته في كتفه: نفسي تفضل حنين نص ساعة على بعضها حتى. ديماً دبش كده.
أدهم: متتكلميش على الدبش عشان أنتي استاذته.
سمر: ييييييي، رخم أوي على فكرة.
أدهم نزلها على فراشه: أنا داخل آخد شاور بسرعة، وماتمشييش عشان من النهارده هتباتي معايا.
سمر: اممم، أفكر.
أدهم: نعم ياختي؟
سمر: لا خلاص، فكرت. هبات حاضر. بص، أنا نمت أصلاً.
أدهم بضحكة: مجنونة وعسل. 😂
***
استيقظت حور وجدت شيئاً صلباً عليها وكأنها مكتفة. وجدت نفسها في حضن مهاب ويديه حول خصرها ورجليه مثبتة على رجلها ورأسه على كتفها وجزء من رقبتها. اتنفست بصعوبة جداً. لما قلبها يدق بعنف هكذا وهو بجانبها؟ اللعنة على قلبها الذي أحبه رغم كل ما فعله بها. وأخذت تمرر يدها على شعره وتغرزها في شعره. أما هو، كان قد استيقظ ولكن لم يفتح عينيه بسبب هذا الشعور الرائع وتمنى لو كانوا هكذا لنهاية العالم.
حور لم ترد أن تضعف أكثر من هذا، ثم قالت بصوت عالٍ: مهاااااب، اصحى يلا! اتأخرنا.
فزع مهاب من صوتها ولعن تحت أنفاسه: أنتي غبية؟ في حد يصحى حد كده؟ جتك قرف.
حور: عشان بعد كده تاخد بالك نايم إزاي يا حلوف. كتفي اتخلع.
مهاب: طب قومي غورى من وشي عشان ما نكدش عليكي الصبح وأسفرك معيطة.
حور نظرت له بنظرة شديدة وكأنها تحولت وتذكرت ما فعله بها وتريد أن تثبت أنها قوية. ثم دلفت للمرحاض وانهت استحمامها، وهو كذلك. ارتدت فستان للركبة وكعب وفردت شعرها ووضعت ميكب هادئ ولكنه رقيق للغاية، تعلمته من فيديوهات على اليوتيوب.
***
سافر حور ومهاب بطيارته الخاصة.
وكذلك شادي وفريدة بطيارته الخاصة.
(تبع مافيا بقى ومعاهم فلوس كتير 😂)
حور: واااو، القصر ده بتاعكم.
مهاب بغرور: ده أقل حاجة عندي.
حور: هه، أه، واخدة بالي.
جاءت لتذهب لغرفتها ولكن جذبها مهاب من شعرها: متحاسبناش على الفستان القصير والمكياج لسه.
حور: مـ مـ مش قصير، وبعدين ده ميكب خفيف وانت معترضتش واحنا هنا.
مهاب: أنا برقتلك بس انتي مفهمتيش، وقولت هفهمك هنا بطريقتي.
حور: ااااه، شعري.
مهاب: أنا كنت بتساااهل معاكي كل شوية، لكن من هنا ورايح الجد جه وهوريكي وشي الحقيقي.
صفعه ألقى بها على الأرض وفمها ينزف.
مهاب بصراخ: قوومى.
نهضت حور بسرعة ووقفت أمامه. صفعة أخرى، ولكن لم تقع أرضاً لأنه ممسك بشعرها. صفعة أخرى وأخرى، عدة صفعات متتالية حتى فقدت الوعي. حملها وألقى بها على الفراش بشدة ولم يكترث لها ودلف المرحاض ليستحم وتركها مغشى عليها.
***
فريدة: حلوة الفيلا دي يا شادي، جداً.
شادى: عارف.
فريدة: رخم. طب أنا هروح آخد شاور وأغير هدومي عشان تعبت.
شادى: ماشي. أوضتك اللي جنب أوضتي هناك دي.
ثم ذهبت فريدة وأغلقت خلفها.
فريدة: الوو... هاى بلاك.
بلاك: أووه، صغيرتي، اشتقت لكِ كثيراً.
فريدة: أنا عدت للتو إلى أمريكا مع شادي، ولكن كن حذراً في خطوتك القادمة.
بلاك: كيف؟
فريدة: إن شادي من أكفأ الرجال بالمافيا، وأنا وأنت رأينا ذلك، ولكن قلبه طيب كثيراً. فلتبعده عن المافيا ولا تصدق أفعاله الواهية هذه. كانت تريد فقط أن تبعد شادي عن المافيا وشرها لأنها تحبه.
بلاك: اممم، إذاً هذا رأيك.
فريدة: أجل. بلاك، يجب أن تبعد شادي عن المافيا لأنه سيئ جداً.
فُتح الباب بسرعة شديدة وكان الأسد دخل لينقض على فريسته.
شادى بصراخ ونبره أفزعتها وجعلت جسدها يرتجف: فررريده.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم وفاء مطر
شادى : فريده
فريده بعد وقوع الهاتف منها صرخت برعب : ش شادى
شادى : فين بقيه الهدوم .. مش قولتلك تحضريلي شنطتي الكبيره عشان هنقعد هنا
اتنفست بصعوبه : مش مهم يا شادي نبقى نشتري من هنا
شادى : تمام جهزي نفسك عشان كمان شويه هننزل نشتري كل حاجه
ثم خرج وأغلق الباب خلفه
فريده : اوووف الحمد لله طلع مسمعنيش
في غرفه شادي بسخريه : هه مفكره اني مسمعتش .. بس والله لأطلع عينها بس بهدوء .. خلينا نلعب
---
مهاب أخذ كوب الماء الموضوع ع الكومود ثم أفرغه على حور
قامت فزعه
حور : ااااه يا راسي .. انت عملت فيا اييه
مهاب : قومي خدي شاور والبسي حاجه عدله عشان رايحين حفله تبع المافيا النهارده الساعه 7
حور : ماشي
ثم دلفت للمرحاض دون الجدال معه
---
فريده وهى تمسك بذراع شادي : تعال ندخل المحل ده يا شادي
شادى : يلا
ثم انتقوا لبس أقل ما يقال في غايه الجمال وزوق رفيع جداً
في المساء
شادى بصراخ : فريده اخلصي اتأخرنا
فريده ببكاء : متزعقش فيا .. كل ده عشان حفله طب مش رايحه معاك
شادى : انا مش فاضي لشغل العيال ده انتي حره انا ماشي
ثم ذهب دون أن يعيرها اهتمام
فريده بخبث لنفسها : امممم حيث كده بقى نتسلى شويه
ثم ارتدت فستان قصير للغايه يبرز أقصر مما يخفى وفردت شعرها ووضعت ميكب صارت مثل العاهرات وذهبت للحفل
---
مهاب : حسك عينك تحطي ذره ميكب .. خلي اللي حصل امبارح ده يحصل تاني
حور بخوف : لا بس لازم أحط عشان ايدك اللي مبوظه وشي دي
مهاب بصراخ : قسماً بالله لو حطيتي نقطه حتى لأكون دافنك مكانك
ثم تحدث بخبث : وجهزي نفسك يا مراتي عشان هاخد حقوقي منك النهارده
حور بفزع : ا ا انت بتقول ااااايه .. ده لا يمكن يحصل لاااا
مهاب بلامبالاه : مستنيكي في العربيه
أما حور فجلست تبكي بشده على حالها وتمنت لو ماتت مع والدها ووالدتها
ثم أفاقت لنفسها ورجعت قويه مرة أخرى وارتدت فستان فضفاض بلون الكشمير وفردت شعرها على وجهها حتى يخفي القليل من آثار أصابعه ثم ركبت معه السياره وذهبوا للحفل
صدم شادي عندما رأى حور مع مهاب
توقع أن لا تحضر هذه الحفله وذهب تجاههم
شادى : هااااي مهاب .. هاي حوريتي
ضغط مهاب بشده على خصر حور بتملك : حوريتي أناااا ولا انت متعرفش اننا اتجوزنا ولا ايه
شادى بصدمه : حور ده بجد
أومأت حور : ايوه يا شادي
ضغطه أخرى على خصرها حتى تأوهت
همس مهاب في أذنها : لو نطقتي اسم راجل تاني على لسانك هكون قاطعلك
بعد قليل من المحاورات والمناقشات في هذا الحفل
توقفت كل الرؤيه والسمع عندما رأوا هذه الملاك تدلف للقاعه
تمشي بغرور وتكبر تجاه شادي
أما شادي فكانت عروق رقبته بارزه من شده التعصب والغضب من الذي ترتديه
وبثانيه لم يراعي بقيه الناس وأنقض عليها وأمسكها من عنقها بشده يخنقها
شادى بفحيح كالأفعى وعين محمره : اييه اللي انتي لبساه ده يا ****
فريده تحاول الفكاك من يده ووجهها احمر من الخنقه : ااه ش ش شادي هم هموت س سيبني
وبلحظه كان مهاب ممسك بيد شادي وأبعده بقوه
أما فريده استمرت بالسعال ونظرت بخوف ل شادي
هي أخرجت الشيطان بداخله وأيقظت غيرته
هي كانت تود رؤيه غيرته فقط لا موتها
شادى وهو يخلع معطفه ويلبسها اياه بقوه
شادى : يلا قدامي على العربيه حسابنا بعدين
فريده ذهبت للعربيه بقلق شديد ثم ركبت
حور : شادي استنى .. مين دي
شادى : واحده
حور : افتكرتها واحده
شادى : يوغتي ظريفه .. أكيد انا لو عايز أقولك كنت قلت على طول .. بس بعدين هبقى أقولك سلام
حور بترجي : شادي أرجوك متعملهاش حاجه
الست منا بتبقى ضعيفه أوي ومش حمل ضرب .. عرفها غلطها بهدوء
شادى لم يعير كلامها انتباه : خلي بالك من جوزك سلام
---
رأته فريده يتقدم من السياره فبدأت بالارتجاف
هو ركب بهدوء مريب وبدأ بالقياده دون الحديث اطلاقاً
فريده من كثره التوتر والقلق تضغط على شفتيها بشده حتى تكتم شهقاتها من الخوف
شادى بصراخ : كفاااايه
ولاها جميله ما كان فعل ذلك .. هكذا أقنع نفسه
ثم قاد السياره وصولاً لفلته
بعد دخولهما للفيلا
---
مهاب : اوووه بلاك .. لقد تأخرت كثيراً
بلاك : أنا اللي أقول تأخرت أم لا .. هل لك أن تحاسبني على تصرفاتي مهاب
مهاب : اووه لا أقصد ذلك ولكن شادي قد غادر هو وفتاه منذ قليل
بلاك في نفسه : اللعنه فريده لماذا ذهبتي بهذه السرعه ألا تعلمين أني اشتقت لك
مهاب : يجب أن أذهب الآن .. نتقابل في الاجتماع بعد الغد
بلاك : أراك لاحقاً
ثم ذهب مهاب وحور للقص
مهاب : اوووف اليوم كان تعب وفي نفس الوقت ملل جداً
حور لم ترد عليه ودلفت المرحاض تستحم وارتدت بجامه أطفالي جدا وخرجت لمهاب
وهو أيضاً دلف المرحاض ليستحم ولكن خرج بشورت للركبه فقط وكان صدره عارياً
نام بجانبها وأخذها بحضنه : متزعليش مني بس أنا غيرتي عاميه
حور ببكاء : انت مش بتغير .. ده تملك
مهاب : مش تملك بقدر ما هو غيره وأنا قولتلك 100 مره انتي حلوه من غير مكياج يبقى ايه لزمتها
حور : انا بحبه
مهاب : وأنا بحبك
حور بدقات قلب عنيفه : ا ا قصدى
مهاب : ا ا قصدى بحبك من غير ميكب
حور بخذلان : ماشي .. نام بقى
ثم وضعت رأسها على صدره ونامت
أما هو فغرس يديه بشعرها يتحسسه ويفكر بهذا الانتقام الذي يسيطر عليه ولكنه يحبها ولكن الكبرياء يا سادة يفكر هل يتراجع في الانتقام ام يكمل ما بدأه
---
سمر : ايه الملل ده يا ربى يعني أدهم في الشغل ومش لاقيه حد أناقر فيه أعمل ايه دلوقتي
ثم جاءت ببالها فكره الرقص وقامت شغلت أغاني شرقيه
ورقصت ببراعه جداً جداً
أدهم : كان هايل يا فنان
سمر بتوتر وهي تقف في نصف الغرفه : أدهم انت هنا من امتى
أدهم : من أول دي .. ثم هز خصره اليمين
سمر بخجل : وانت مش بتكح ليه ولا تعمل أي حاجه انت رخم على فكره
أدهم بغمزه : حبيت أتفرج .. كنتي حلوه اوي
---
لم يتحدث فريده ولا شادي ودلف كلا منهما غرفته ولكن بعدما أبدلت فريده لبسها بـ هوت شورت وبدي حمالات رفيع والقت نفسها على السرير تفكر في بالسياره كيف سلب لها عقلها
فريده : ادخل ياللي بتخبط
شادى بعيون حمراء : متحاسبناش على اللي لبستيه في الحفله ولا مفكراني سامحتك
فريده بتوتر : ش شادى أرجوك اسمعني بس
شادى بهدوء : السؤال الأهم عرفتي العنوان منين
فريده : كنت شوفت اللوكيشن عندك وعرفته وخليت السواق يوصلني
شادى : أنا كان نفسي أضربك عشان أعاقبك بس أنا راجل ومش همد ايدي عليك .. العقاب من هنا ورايح هتنامي في حضني وتعملي اللي أقولك عليه بالحرف اسمعي بقى
اول حاجه محدش هيحضرلي اللي هلبسه غيرك
تاني حاجه مفيش خروج غير معايا طبعاً
تالت حاجه انتي اللي هتتولي تنضيف الفيلا كاملاً والخدامين هيمشوا والطباخين
رابع حاجه هتلبسي قصير قدامي ديما زي ما عملتي ف الحفله كده
وبس هو ده عقابي .. شوفتي سهل ازاي
فريده : مش لبس قصير أنا
شادى بصراخ : تلبسيه للرجاله التانيه بس صحححح
فريده تحاول الثبات : لأ بس دي حفله وبعدين انت شايفني متغطيه ازاي عشان لابسه هوت شورت ومبحبش انك تشوفني كده
شادى : خلاص اختاري .. لتنفذي كل الشروط دي .. لتتعاقبي بضرب بس أنا ضربي مبيرحمش
فريده : ماشي وأمرى لله
شادى : خديني ف حضنك بقى
فريده : نام يا شادي ناااام
استغرب شادي من طريقتها ثم خلع التي شيرته
فريده : انت بتعمل ايه
شادى : ايه عمرك شوفتيني نايم بهدوم
فريده بإحراج : لأ بس مينفعش عشان أنا وكده
شادى وهو يضع رأسه على صدرها ورجله تحاوط جسدها : لأ اتعودي على كده عشان برتاح كده امممم نامي بقى
ثم ذهب في نومه من كثره التعب
بعد ثلاث ساعات وبلاك كان قد حطم كل القصر من شده غضبه
بلاك : 33 سنه ملك المافيا بالعالم هو رئيس الرؤساء .. يحب فريده بشده وكأنها العالم بالنسبه له .. يتمتع بالنساء ثم يقتلهم .. القتل بالنسباله شيئ طبيعي جداً وعادي .. مثل مصاصين الدماء .. كل الناس وحتى رؤساء المافيا يهابونه بشده حتى مهاب وشادي
بعد تحطيمه للقصر هاتف فريده
قامت فريده ببطء شديد ثم خرجت بعيداً وردت عليه
فريده : ماذا يوجد بلاك
بلاك : متى سأراكي أكاد أجن يا صغيرتي
فريده : انا أتيت ولكن لم أراك
بلاك : اللعنه عليكي وعلى شادي .. اقسم إن لم تأتي غداً لأكون قاتل للمافيا المصرية بأكملها وسأبدأ بتعذيب شادي لأنه من أبعدك عني
فريده خافت جداً على شادي لأنها تعلم أن بلاك ينفذ ما يقول : اوووه بلاك لا تمزح ولا تترك عصبيتك تتحكم بك سآتي لك غداً حبيبى انتظرني
بلاك : أريد طفلاً آخر منك غير الذي قتلته أنا بالسابق
فريده : لااا بلااك .. لن أنجب منك أطفالاً يكونوا في خطر المافيا دائماً
بلاك : اني احبكي بجنون وأريد أن نربط روحنا سوياً ألا تعرفي كم أحبك صغيرتي
فريده : اذن تزوجني أولاً
بلاك : موافق
فريده : .....
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم وفاء مطر
فريده: اذن تزوجني.
بلاك: موافق.
فريده ببكاء: ولكن كيف تريد طفلاً وأنت قتلت طفلي بالعام الماضي وكنت في سن السابعة عشر وأتعبتني.. أخذت روحي قبل أن أراه.
بلاك بنبرة شيطانية: لا أحد يملك روحك غيري، أفهمتي صغيرتي.. وأقسم إن أنجبتي لي طفلاً وأحببتيه أكثر مني سأقتله.
فريده: اوووه بلاك لماذا تصر على إخافتي منك؟
بلاك: لا أخيفك صغيرتي ولكني أحبك بجنون.
فريده: اوكي سآتي غداً ونكمل حديثنا، والآن سأذهب للنوم.
بلاك: اوكي حبيبتي.. باي.
ثم أغلق الخط. تنهدت فريده بحزن. كيف لو عرف شادي أن بلاك الوغد كان اغتصبها بالماضي لأنه يريدها له وحده؟ كيف لو عرف أنها كانت حامل بابن بلاك؟ أسئلة كثيرة تراودها ولكن الشعور بالحزن كان مسيطر جداً لأنها دائماً مظلومة في حياتها ولا تعرف أهلها حتى الآن. ولكن جاءها الشعور أن أهلها بمصر لأنها منذ أن نزلت مصر أحست بالأمان وبشيء غريب، وغيرت لهجتها المصرية التي تعلمتها بسهولة، ومن هنا اقتبست أن أهلها بمصر.
أفاقت من شرودها ثم ذهبت لغرفة أخرى تنام بها، لأن إذا بلاك عرف أنها تنام بأحضان غيره أقسم سيقتلها ويقتله. ولكن البعد عن شادي غير مريح اطلاقاً، ولكن لتنام بغرفة أخرى خوفاً على شادي من تهور بلاك.
***
استيقظ مهاب ويده تحيط خصر حور بتملك وأخذ يستنشق رائحة شعرها ورائحتها، ولكن ما إن استيقظت حور أغمض هو عينيه.
حور: امممم عارفة أنك صاحي، شوفتك.
مهاب استمر على تمثيله بالنوم.
حور بخبث: طيب حيث كده بقى آخد راحتي.. أدام نايم.
***
استيقظ شادي ولم يجد فريده بجانبه. فزع وجرى يبحث عنها كالمجنون وينادي عليها، لإن لا أحد بالفيلا يدلّه على مكانها. ثم وجدها نائمة بغرفة أخرى، اطمئن قلبه ولكن للحظة اسودت عيناه، أهي لم تريد أن تنام بجانبه؟
فهزها بعنف: فررريده قوومي.
استيقظت فريده فزعة: خييير فيه إيه؟
شادي: مش قولتلك عقابك إنك هتنامي معايا 😈.
فريده: م م مش عارفة إيه اللي جابني هنا.
شادي بشر: قسماً بالله لو منفذتي اللي أقولك عليه بعد كده... ثم أمسك رقبتها... لأكون مموتك وقاتلك يا فري.
فريده بصراخ وهي تبعد يده عنها: إنت فاكرني خايفة منك ولا إيه؟ ما تفوق لنفسك.
شادي: أيه ده القطة طلعت بتخربش.
فريده: اوووف أنا داخلة الحمام اتكلم مع نفسك.
ثم جذبها من خصرها بشدة حتى تأوهت وهي تلتصق بعضلات صدره الصلب: شادي ابعد شوية انت بتوجعني.
شادي: عايز بوسة.. أول ما أصحى كل يوم تديني بوسة.
فريده: مينفعش احنا خوات وانت بتحب واحدة تانية.
ضغط على خصرها ضغطة ألمتها.
شادي: اللي أنا بحبها اتجوزت.. بس هستناها تطلق.
فريده بصدمة: اتجوزت إزاي؟ واي تستناها تطلق دي؟ إيه كمية الشر اللي فيك دي؟
شادي وهو يقترب من وجهها وكان على بعد إنش واحد: وانتي مالك.. أنا بحبها من زمان واستناها براحتي.
فريده للحظة وجعها قلبها بشدة ألمتها: طب استناها بقى لحد ما تديك بوسة الصبح هي كل يوم...
التقط باقي الحروف في قبلة دامية وهي تتحرك بعشوائية بين يديه... لا تعرف لماذا يعتبرها أداة للتسلية وقررت أن تعود لبلاك لأن شادي سيتزوج بيوم من الأيام ويتركها.
ترك شفتيها وهو يلهث ثم أسند جبينه على جبينها: فري أنا آسف بس معرفش ليه بحب أبقى جنبك وليه بحب آخدك في حضني أو أبوسك رغم إني بحب واحدة تانية.
فريده: بتحب واحدة تانية خلاص عرفت ليه كل شوية تفكرني.. ثم ابتعدت عنه وجلست على حافة السرير.
فريده: شادي أنا عايزة أقولك حاجة.
شادي: اممم.
فريده: أنا همشي من حياتك النهارده.
شادي: هههه نكتة حلوة.
فريده بعصبية: شادي كفايا لحد هنا أنا مش هسمحلك تتحكم بحياتي أكتر من كده.
أمسكها من فكها بقسوة وقرب وجهه من وجهها.. كادت تتلامس شفتاهم وأردف بقسوة: إنتي اتخلقتي عشاني وده مش اسمه تحكم.. وريني هتبعدي عني النهارده إزاي.
ثم دفعها بقسوة شديدة لتقع على الفراش خلفها وخرج وأغلق الباب بالمفتاح.
أنا هي فكادت مصدومة من فعلته وحديثه وتملكه اللعين.
فريده بصراخ: مش هسمحلك تحبسني يا شادي مش هسمحلك.. افتح الباااب بقولك.
ولكن كان قد خرج من الفيلا وتركها بمفردها تعاني.
***
حور وهي تتحسس صدر مهاب العاري: يارب ما يكون حلم.. يارب يكون بيحبني زي ما قال.. يارب أنا استحملت كتير.. أنا مبقتش عارفة أسامحه عشان قتل أمي ولا أكمل في حبي ليه.. الحب ده حاجة مش بإيدينا. يارب دلني على الصح.
استيقظ مهاب على لمساتها واحتضنها: حور أنا عايز أنسى اللي فات وأبدأ معاكي حياة جديدة بس إنتي متوجعنيش ومتبعديش عني.
حور بصدمة: مهاب انت بتحبني بجد ولا بتضحك عليا زي المرة اللي فاتت 😭.
مهاب وضع يديه على شفتيه: ششش.. عمري ما هسيبك أبداً أبداً عشان بحبك قوي ومش هقدر أتخيل حياتي من غيرك.
حور زادت من احتضانه: وأنا بحبك قوي أوووووي.
مهاب بخبث: اممم شكلك مش عايزاني أخرج النهارده.
حور بحرج: هقوم أحضرلك الفطار عشان تخرج براحتك.
مهاب: بقى أروح آكل الفطار وأسيب العسل اللي قدامي ده من غير ما أكله.. ده يبقى عيب في حقك.
ثم ذهبوا لعالمهم الخاص.
***
فريده بشر: ماشي يا شادي.. بقى أنا تعمل فيا كده.. كل ده عشان مش راضية أعرفك الحقيقة ومتعرفش أصلاً إني قوتي أضعاف قوتك 😈. الأول كنت خايف عليك تتأذى من بلاك بس من دلوقتي من اللي انت بتعمله فيا ده مش هرحمك.
ثم اتصلت ببلاك.
بلاك: اوووه صغيرتي اشتقت لكِ كثيراً.
فريده بخبث: أنت أيضاً حبيبي.
بلاك: أنا بانتظارك الآن صغيرتي.
فريده ممثلة بنبرة حزن: إن شادي يمنع حريتي ومقيدني بالغرفة ولا أعرف كيف أخرج.. ارجوك ساعدني.
بلاك بنبرة مميتة: كييييف يتجرأ.. أنا آتي لكِ فوراً واللعنة ستتركين هذه المهمة وتكوني ملكي للأبد.
فريده: أتمنى ذلك بلاك.. بانتظارك حبيبي.
ثم أغلقت الهاتف بخبث: وريني بقى يا شادي هبقى ملكك إزاي واتجوز براحتك بس وديني اللي هتتجوزها دي هكون قاتلاها.
***
سمر: قولتلك هنزل مع صحابي.. أنا بروح من الجامعة للفيلا ومن الفيلا للجامعة وانت مش فاضيلي والجو ممل قوي.
أدهم بصراخ: قولتلك مفيش خروج وكلمتي تتسمع.. مش كفايا بسيبك تروحي الجامعة أصلاً وفيها شباب.
سمر: لا والله المرة الجاية أبقى خليها بنات بس عشان سيادتك بتغير.. ولا انقلني الأزهر.
أدهم: تصدقي فكرة.. إزاي مجتش في بالي.
سمر: هههه مفيش تحويل للأزهر يا مجنون.
أدهم: بس أنا بمركزي أقدر أعمل أي حاجة.
سمر بتردد: ادهم ارجوك أوعى تعمل كده.. ده أنا مليش غير صحبة هناك ولو غيرت المكان مش هعرف أتصاحب على حد.
أدهم: خلاص يبقى تسمعي الكلام ومفيش خروج.
سمر: اوووف حاضر.
أدهم: بقولك.
سمر: اممم.
ثم قبلها من خدها وخرج للعمل: خلي بالك من نفسك يا روحي.. هتوحشيني.
سمر: مجنون ❤.
***
عاد شادي للفيلا مرة أخرى وجد الفيلا محطمة وفريده غير موجودة بها. للحظة قلق عليها ولكن تذكر أنها بقدرتها تفعل هذا.
اتصل بها ليتأكد من شكوكه ولكن ما سمعه جعله يفقد سيطرته وجميع حواسه.
في الهاتف.. فتحته فريده ثم جلست بحضن بلاك.
فريده: اوووه اشتقت لك بلاكي.
بلاك: وانتي صغيرتي.. اشتهيكِ بشدة.
فريده: إذاً هيا حبيبي.
ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك. أما بلاك فكان منشغل بفريدته ولم يدقق في الخبث الذي تفعله.
أما شادي فكان بحالة من الهياج وكأنه ثور يريد أن يخنقها ويقتلها بيديه الآن ثم... يتبع.....
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وفاء مطر
اتصل بها ليتأكد من شكوكه، ولكن ما سمعه جعله يفقد السيطرة على جميع حواسه.
في الهاتف، فتحته فريدة ثم جلست في حضن بلاك.
فريدة: أووه، اشتقت لك بلاكي.
بلاك: وأنتِ صغيرتي.. أشتهيكِ بشدة.
فريدة: إذاً هيا يا حبيبي.
ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك. أما بلاك فكان منشغلًا بفريدته ولم يدقق في الخبث الذي تفعله.
أما شادي فكان في حالة هيجان، كأنه ثور يريد أن يخنقها ويقتلها بيديه الآن. انحطم شادي وكل ما يقابله بهيجان وغضب: "ورحمة أبويا لأمو،تك يا فريدة، والله لأمو،تك يا حقييي،رة."
***
فريدة: بلاك حبيبي، أنا جائعة كثيرًا. سأذهب للمطبخ لآكل قطعة كيك ثم سآتي يا حبيبي. هل تريد شيئًا أحضره معي؟
بلاك: نعم يا صغيرتي، سآكل مثلك تمامًا.
فريدة بابتسامة خبث: أكيد يا بلاكي. انتظرني.
ثم وضعت بعض المنوم في الكيك وذهبت له.
هدلت فريدة للغرفة، وجدت بلاك يجلس على الفراش بلا قميص وعاري الصدر.
اغتاظت بشدة، ولكنها تحمّلت قليلاً ثم جلست بجواره.
فريدة: حبيبي، كل من يدي.
ثم اقترب بلاك منها وأحاطها بيده من خصرها وقرب شفتيه من الكيك وأكل بنهم من يديها. أما هي فكانت مضطربة بشدة. وجاء ليقبلها، ولكن مفعول الدواء كان ذا تأثير عالٍ جدًا. وفي لحظة، كان قد غفى.
أما هي فابتسمت بشر: "بقيت بقرف من نفسي بسببك.. مو،ت الطفلة اللي جوايا يا بلاك. بس شادي أحياها تاني. ما أنكرش أنه كان بيمو،تني ببطء لما كان بيقولي بحب واحدة تاني، بس على الأقل قلبي دق لحد قبل ما أمو،ت. كنت فاكرة نفسي معنديش قلب، أو بمعنى أصح، أنت سلبته مني. ياااارب رجعني لأهلي ودلني عليهم وأبعد أي شر عني وعن شادي."
ثم استلقت ونامت بجانبه.
***
مهاب وهو يجلس بحديقة القصر يتذكر ما أوصله لهذه المرحلة.
*فلاش باك*
سمير: يلا يا مهاب، أنت خلصت دراستك هنا؟ يلا نروح لماما بقى، تلاقيها مستنيانا بفارغ الصبر.
مهاب: يا بابا، ده أنا لسه واخد شهادة الجامعة امبارح، وأنا قلت لها هاجيلك بعد أسبوع، خلينا نستريح شوية.
سمير: لا، يلا عشان هي وحشتني أوي وعايز أشوفها وآخدها في حضني.
مهاب بضحكة: ماشي يا عم الرومانسي.. خلينا نعمل لها مفاجأة.
سمير: فكرة برضه.
ثم اتصل مهاب بشادي، وكانوا أصدقاء مقربين جدًا في هذا الوقت.
مهاب: حبيبي قلبي، إيه أخبارك يا باشا؟
شادي: باشا الباشوات كلهم يا بيبو.. إيه يا بني مش ناوي تنزل بقى؟ وحشتنا.
مهاب: هنزل النهارده بليل.. بس متعرفش ماما عشان عامل لها مفاجأة.
شادي: أوبااا بقى.. مستنيك أول ما تنزل من الطيارة، اديني رن.
مهاب: ماشي يا صاحبي، يلا سلام.
شادي: سلام.
ثم قال شادي لوالدته: "ماما، أنا احتمال أتأخر النهارده بليل عشان مهاب جاي وهسهر معاه أنا وصحابي."
والدته سمية بخبث: "هما هييجوا امتى؟"
شادي: في طيارة بليل، على الساعة 11 كده هيكونوا وصلوا.
سمية: تمام يا حبيبي.
خططت سمية لتوقع بين والده مهاب وزوجها، لأنها تحب سمير حبًا جماً وتكره حنان أختها بشدة لأن والدتها كانت تفضلها عنها في كل شيء. وخططت خطة تضرب عصفورين بحجر.
الساعة العاشرة والنصف مساءً.
اتصلت بمحمود، زوج أختها حنان، وقالت له: "محمود، تعالى خدني بسرعة من فيلا سمير المحمدي.. عربيتي باظت ومحدش معايا، وأنت عارف إن صحبتي مش معاها عربية والجو اتأخر أوي. معلش لو مش هضايقك يعني."
محمود: ولا يهمك، أنت زي أختي بالظبط. ثواني وهكون عندك.
سمية بخبث: تسلم لي يا محمود.
وصل محمود للفيلا ووجد أنه لا يوجد أحد بها.
منى: أهلاً أستاذ محمود، خير؟ فيه حاجة ولا إيه؟
محمود: لا، أصل كنت جاي آخد سمية.
منى: فعلاً، هي كانت هنا من شوية بس مشيت. تعالى اشرب حاجة.
محمود: لا، متشكرين جدًا.. خلاص هروح أنا بقى.
سحبته منى لداخل الفيلا بشدة، ثم أغلقت الباب خلفها. وكان مفعول الدواء بدأ تأثيره عليها، وبدأ يقاومها بكل طريقة ممكنة، ومستغرب جدًا من تصرفاتها. ويعرف أن سمية الحية هي السبب بهذه الحالة. ثم أخذها لغرفته وحاول تثبيتها على السرير حتى تنام ولا تفعل أي شيء تندم عليه فيما بعد. ولكنها كانت لديها قوة غير طبيعية من الدواء ولا تعي ما يحدث. وفي لحظة، كانت مطبقة على شفتيه.
وبهذه اللحظة، دلف سمير ومهاب الغرفة ليفاجآها، ولكن تفاجأوا هما.
سمير بصدمة: "ينهاااار أبوكم أسود!"
وبلحظة، كان قد أخرج مسدسه من الدولاب وأطلق على زوجته منى، ولكن محمود فر هاربًا. ذهب سمير خلفه يطارده ليقتله هو الآخر، ولكن محمود فعل حادثة وهو يسير بسرعة شديدة حتى مات.
أما مهاب، فكان في حالة صدمة من رؤية والدته بهذا الشكل وغارقة في دمائها وهو يصرخ: "أمي فوووقي، ارجوكِ متسبنيش لوحدي! ااااميييييي!"
جاء سمير مرة أخرى وجثا على ركبتيه وهو يبكي: "ليييه عملتي كده؟ لييييه؟ أنا كنت بموو،وت فيكي."
عرف شادي بما حدث، ولكن لم يعرف أن والدته هي السبب بكل هذا.
مهاب: "انت كلب والعيلة كلها كلااااب.. جوز خالتك يعمل فينا كده؟ يدبحنا بالشكل ده؟"
شادي: "مش عارف أقولك إيه، بس والله أنا ماليش ذنب ومعرفش هو عمل كده إزاي."
مهاب: "والله لأنتقم من العيلة كلها وأدفعكم التمن يا ****. والله لأدفعكم التمن وأنت أول واحد عشان أنت اللي عرفته على بابا وعلى فيلتنا."
شادي بغيظ: "مهاب، كفايا.. أنت بتغلط من بدري وأنا كرامتي متسمحش.. اللي حصل حصل وخلاص."
مهاب وهو يلكمه بقسوة: "هو إيه اللي حصل حصل؟ أمي ماا،ااتت وتقولي اللي حصل حصل؟ والله لأندمكم."
بعد ذلك، انضم مهاب للمَا،فيا وبات يقتل ويسرق ويفعل أشياء كثيرة محرمة حتى ينتقم لوفاة والدته. ولأنه أيضًا كره والدته، ولكن كان ينتقم من كل شيء حوله.
وبعد ذلك، قتل أخو شادي ليعرفه معنى الوجع الحقيقي لأنه كان يستهزئ بمو،ت والدته. لم يعرف شادي الانتقام منه لأنه كان تابعًا للما،فيا ولا يس،جن. وقرر شادي أيضًا أن ينضم للما،فيا لينتقم ويدمر حياة مهاب.
مهاب كان معمى عن الحقيقة، حتى اتصل به محمد، صديق والده، وأخبره حقيقة أمه ومحمود، وأن لا ذنب لهما.
عندما سافر هو وحور في الصباح.
محمد: أيوه يا بني، ازيك عامل إيه؟
مهاب: ياااه، عمي محمد، الراجل الطيب بقى عنده فيس وبيكلمني عليه كمان؟
محمد: هههه، الدنيا اتطورت يا بني.
مهاب: وحشتني يا راجل يا طيب.
محمد: وأنت يا بني والله.. المهم اتصلت بيا عشان عايزك وأنا مش معايا رصيد للأرقام الدولية ولا اسمها إيه دي.
مهاب: ههههه، ماشي يا عم محمد.
ثم اتصل به مهاب وأخبره محمد الحقيقة.
مهاب: طب وحضرتك عرفت إزاي؟
محمد: أنت ناسى إنّي كنت شغال عند سمية وسمعتها وهي بتكلم صاحبته.
مهاب بشر: ماشي، شكراً يا عم محمد إنك عرفتني الحقيقة. وكويس إن بابا الله يرحمه مات وهو راضي عن أمي.
محمد: خلي بالك من نفسك يا بني، يلا سلام.
مهاب: يا سمية يا بنت الكلل،لب.. بس شادي ملهوش ذنب فعلاً.. ذنبه إنه ابنها.
بااااااك.
حور: مهاب حبيبي، بنادي عليك بقالي ساعة.
مهاب: معلش يا قلبي، سرحت في الشغل شوية.
ذهبت حور له وجلست على رجله وحاوطت رقبته: "مش ناوي تسيب الشغل ده علشاني؟"
مهاب: "أنا كنت بفكر في كده.. بس الأول هعمل حاجة كده."
حور بقلق: "حاجة إيه؟"
مهاب: "مقدرش أقولك دلوقتي."
حور: "طب في أي خطوة، خلي بالك من نفسك، أنت عارف مقدرش أعيش من غيرك."
***
استيقظ بلاك على صوت دق على الباب.
بلاك وهو ينظر لفريدة وهي نائمة كالملاك بجانبه، ثم طبع قبلة على خدها ودخل المرحاض واستحم ونزل لأسفل.
جون، الحارس الشخصي له وحافظ أسراره وأسرار عمله.
جون: شادي ينتظرك في الخارج، ولكن منظره لا يبشر بالخير.
ضحك بلاك بخبث: سأخرج له في الحال.
خرج له بلاك: "ماذا تريد يا شادي؟"
شادي بغل: "أريد فريدة."
بلاك وعيناه احمرت من الغيرة وانقض عليه كالفريسة وأمسكه من عنقه بشدة حتى كاد يموت، ولكن لولا الصوت الذي أتى من خلفهم.
يتبع.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وفاء مطر
بلاك وعيناه احمرت من الغيرة وانقض عليه كالفريسة وأمسكه من عنقه بشدة حتى كاد يموت.
ولكن لولا الصوت الذي أتى من خلفهم.
فريدة ببرود: اتركه بلاك، أقسم إن قتلته سأقتل نفسي.
بلاك بصراخ: ماذا تقولين صغيرتي؟
فريدة بصراخ: والله أنا لست صغيرتك، توقف عن مناداتي هكذا.
بلاك وهو يخنق شادي: أقسم إن اقتربت منها سأقتلك شادي.
شادي: أريد فريدة في موضوع خاص بنا وليس لك دخل.
بلاك: احترس مني شادي وإلا ندمتك على كل حرف.
شادي: أقسم أنني أريدها في موضوع هام جداً.
ثم ذهب لفريدة وهمس بجوار أذنها: لقيت أهلك الحقيقيين.
فريدة: إيه ده؟ انت بتقول إيه؟ هما مين وفين؟
شادي: اهدى بس كده وتعالى معايا الأول.
فريدة بصراخ وهي تخرج مسدسها وتصوبه تجاه رأسه: اخلص يا شادي، هما فين؟
شادي بصدمة: انتي بترفعي السلاح عليا كمان؟ ههههه وأنا اللي كنت فاكرك غلبانة، طلعت أنا اللي غلبان.
بلاك: في ماذا تتحدثون؟ والله تكلموا الانجليزية.
شادي بسخرية: ه ه ه ه، رئيس رؤساء المافيا لا يفهم اللغة العربية.
بلاك: أقسم شادي لولا فريدة لكنت سحقتك بحذائي الآن.
شادي: ها يا فريدة هتيجي معايا ولا لأ؟
فريدة: مش قبل ما أعمل كده.
ثم أطلقت عدة طلقات على بلاك وما اتجاه الحراس ليمسكوا بها ليقتلوها، ولكنها كانت الأسرع وأخذت شادي العربية وأسرعت حتى وصلت لمكانها السري، بيت فوق جبل.
شادي: يااه ده انتي طلعتي قوية أوي يخربيتك، وموتي بلاك، ده الدنيا هتتقلب، الله يخربيتك.
فريدة ببرود: فين أهلي يا شادي؟
شادي: وقعي على الورقة دي الأول ونتجوز.
فريدة بسخرية: ليه؟ عشان تتحكم فيا؟ بس انت عرفت حقيقتي وإنك مش هتعرف تتحكم فيا.
شادي أمسكها من فكها بقسوة وقربها منه: أقسم بالله لو ما اتعدلتي لأكون عدلك.
فريدة بسخرية: ه ه ه ه، وأنت اللي هتعدلني؟ أنا ممكن أضربك دلوقتي على فكرة.
ثم أنقضت عليه بحركة مفاجئة ولوت ذراعه للخلف وهمست بأذنه: ابقى خد بالك انت بتكلم مين.
ثم لفها له بقوة وأوقعها على الفراش خلفها وجاءت لتقوم ولكن كان هو الأسرع حتى انقض عليها يمنع حركتها وهمس بجوار أذنها: متنسيش مهما بلغت قوتك ان أنا راجل وانك ست ضعيفة.
لا تعرف لما توترت من قربه هكذا وبدأت تفقد الثقة في قوتها أمامه.
فريدة وهي تعض على شفتيها: ش شادي ابعد.
شادي وهو يلمس شفتيها السفلية بإبهامه ويوه بهما وفي لحظة كان انقض عليها يروي عطشه ويأكلها بنهم.
تركها لتتنفس وضع جبينه على جبينها وهو يلهث: بحبك.
صدمت فريدة وقربها يقرع كالطبول وبحركة جريئة منها كانت تقبله هي وتتحكم بالقبلة: وأنا كمان بحبك.
سمر: طلقني.
أدهم: انتي اتجننتي؟ انتي بتقولي إيه؟
سمر: انت اتجوزتني عشان مهاب ودلوقتي خلاص، طلقني.
ذهب لها سمر واحتضنها بشدة: سمررر أنا بحبك ومليش غيرك، متسبنيش انتي كمان.
سمر بصدمة: إيه؟ بتحبني بجد؟
أدهم: والله العظيم بموت فيكي.
سمر وهي تحتضنه أكثر: على فكرة أنا بعشقك والله، بس ده كان اختبار كنت بشوفك هتتخلى عني ولا لأ.
أدهم وهو يزيد من احتضانها وكأنه سيدخلها بين أضلعه: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني.
ثم أنهى حديثه بقبلة جمعت شغفهما وحبهما وذهبا لعالمهم الخاص، عالم لا يوجد بهما سواهما.
مهاب: بلاك مات على يد البنت اللي بيحبها النهارده والدنيا مقلوبة عليها.
وكده هتنازل عن المافيا بسهولة عشان الحاكم.
حور: أنا لو شفت البنت دي هبوسهااا، الله عسل أوي.
مهاب بغيرة: تبوسي مين؟ محدش يتباس غيري.
ثم ذهب باتجاهها ولكن العطر الذي يضعه مهاب جعلها تسرع للمرحاض وتتقيأ.
مهاب بهلع: مالك يا حبيبتي فيه إيه؟
حور: مفيش، شكلي هاخد دور برد.
ثم كشف عليها مهاب لأنه دكتور جراحة ولكنه يعرف في كل المجالات نظراً لمهارته واكتشف أنها حامل.
حور ببكاء: بجد يا بيبو؟ هبقى أب؟
مهاب بضحكة عالية: سلامتك يا حبيبتي، أنا اللي هبقى أب مش انتي.
حور: قصدى هبقى أم؟ معلش من تأثير الصدمة يا حبيبي.
مهاب: عايزك بقى ترتاحي لحد ما أقدم أوراقنا أنا وانتي ونبعد عن المافيا دي ونرجع البلد بكرة إن شاء الله.
حور وهي تحضنه: ربنا يخليكي ليا يا حبيبي.
مهاب: ويخليكي ليا يا أم فريدة.
حور بغيرة: فريدة مين؟
مهاب: بنتنا المستقبلية يا روحي.
حور بغيرة: واشمعنا فريدة يعني؟
مهاب: هههه بلاش غيرتك دي.
ثم تحولت نبرته لحزن: فريدة دي أختي الصغيرة الله يرحمها ماتت وهي عندها خمس سنين غرقانة في البحر ولحد دلوقتي ملقيناش جثتها.
حور بحزن: الله يرحمها يا حبيبي، مكنتش أعرف.
مهاب: ولا يهمك يا قلب قلبي.
ذهبا فريدة وشادي بسرية تامة للمأذون دون أن يروهم أحد لأن المافيا كلها تبحث عنهم.
وتم زواجهما ثم ذهبا لبيت الجبل مرة أخرى لأنه أكثر أماناً ولا أحد يعرف مكانه.
فريدة وهي تتعلق برقبته: مش مصدقة إننا اتجوزنا وإن انت طلعت بتحبني.
شادي: كنت كل لحظة بتألم لما أشوفك بعيدة عني ومش قادر أقربلك بسبب إني بضحك عليكي وأقولك بحب واحدة تانية، لكن في الحقيقة أنا بحبك انتي.
فريدة وهي تبكي: أنا عانيت كتير أوي في حياتي ومفيش حاجة بتكمل، كل فرحة عمرها ما كملت، بس انت إن شاء الله هتكمل ومش هتسيبني صح يا شادي؟
شادي: صح يا نور عيني، عمري ما هسيبك أبداً.
فريدة وهي تجلس على الفراش: قول لي بقى مين أهلي وعرفتهم إزاي؟
شادي: أهلك ووالدك هو سمير المحمدي وأخوكي مهاب المحمدي.
فريدة بصدمة: مهاب رئيس المافيا أخويا؟
شادي: أيوه، وعرفت من الملف بتاع سمير المحمدي إن كان عنده بنت في خمس سنين من عمرها وماتت غرقانة.
وربط بكده لما انتي حكتيلي إن فيه ناس لقوكي على شط البحر وكان معاكي صورة مكتوب عليها اسمك فريدة سمير المحمدي بس بخط بهتان من المياه وسلسلة فيها صورة أبوكي، وانتي عرفتي اسمك بس من هنا لكن الناس اللي لقوكي غيروا اسم أبوكي واستغلوا قوتك ودخلوكي المافيا.
فريدة ببكاء: أنا كان نفسي في حضن بابا أو ماما أو حتى أخويا، أنا تعبت أوي في حياتي.
شادي: متقلقيش يا حبيبتي أنا هرجعك لأخوكي أول ما ننزل مصر.
أنا سمعت إنه طلع من المافيا خلاص وأنا كمان هبعد عشانك يا نور عنيا انتي.
ثم اقترب من شفتيها وأغرقها قبلات وذهبا إلى عالمهم الخاص.
بعد ساعتين.
شادي بصدمة: انتي؟ انتي مش بنت؟
فريدة ببكاء: والله بلاك اللي اغتصبني، أنا ماليش ذنب.
شادي يصفعها عدة صفعات: بس يا خاينة يا زبالة، مستني إيه من واحدة اتربت في مافيا يا حقيرة.
وهو يلكمها ويصفعها حتى أدمى جسدها من كل ناحية وتركها لا تقوى على الحراك ثم ذهب للخارج لكي يهدأ من نفسه قليلاً حتى لا يقتلها، لأنه لو ظل دقيقة أخرى أقسم أنه سيقتلها.
عاصفة شديدة بين عقله وقلبه وأفكاره اللعينة.
قلبه: مش ذنبها إنها متربتش مع أهلها زمان، هي عانت كتير والمفروض جه الوقت اللي تقف جنبها ومتسيبهاش وتتخلى عنها.
عقله: لا متروحالهاش، إزاي هتحب واحدة لمسها غيرك؟ ما هي عندها قوة إنها تبعد بلاك عنها بس هي سبته عشان هي عايزة كده.
قلبه: لا، بلاك عنده قوة كبيرة، وانت قولت بنفسك مهما كان الراجل أقوى من الست والست ضعيفة.
عقله: انت حر، متمشيش ورا قلبك، كل مرة تمشي ورا قلبك تخسر.
قلبه: لا فريدة بتحبك وهي ضعيفة الأيام دي أوي ولازم تقف معاها متسبهاش كده، هي بتحبك.
وبالآخر سمع شادي لقلبه وأدرك أنه ظلمها وذهب لكي يصلح غلطه وعندما دلف الغرفة وجد ما جعل قلبه يقع في الأرض وتحطم.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم وفاء مطر
وجد ما جعل قلبه يقع في الأرض وتحطم.
وجد مكتوبًا على الحائط كلامًا بدماءها التي نزفت منذ أن أبرحها ضربًا.
قرأ: "أنت لا تستاهل أن قلبي يتوجع عليك. أنا هروح للمافيا بنفسي واللي يحصل يحصل. أموت أو أعيش".
هذه العبارة جعلته يتألم وكأن حجرًا على قلبه وسكاكين تغرز به.
أخذ يبكي مثل الطفل الصغير الذي ضاعت لعبته أو كسرت.
يبكي بشدة. فتاة أبكت شادي!
اتصل سريعًا بمهاب حتى يساعده.
شادي ببكاء: الوو مهاب ارجوك ساعدني أنا محتاجلك أوي.
مهاب: فيه إيه؟ اهدى بس. أنا عرفت الحقيقة وعرفت إنك بريء.
شادي: حقيقة إيه وبريء إيه؟ أنا عايزك في حاجة أهم.
مهاب: خير. أساعدك في إيه؟ أؤمرني يا صاحبي.
شادي: فريدة أختك عايشة وقالت هتروح للمافيا بأيديها وهيخلصوا عليها عشان هي اللي قتلت بلاك.
الصدمات تتوالى على مهاب وكأن لسانه عقد وشل عن النطق.
شادي: مهاب ارجوك رد عليّ.
مهاب: فريدة أختي ماتت من زمان.
شادي: والله العظيم عايشة وعارفة كمان إنك أخوها. ارجوك ساعدني دلوقتي إني أرجعها من غير ما يؤذوها وبعدين نشوف الموضوع ده.
مهاب: ماشي يا شادي يلا بسرعة خمسة ونتقابل في ***.
شادي: ماشي بس بسرعة.
***
مهاب: حبيبتي خمس دقايق مش هتأخر عليكي.
حور: ليه هـ...
ولم تنهِ جملتها حتى وجدت فتاة في غاية الجمال تحتضن مهاب بشدة وهي تبكي.
والصدمة الأكبر أن مهاب يبادلها الحضن!
حور بصراخ وهي تشد فريدة من شعرها: ابعدي يا زبالة انتي مين؟ بتخوني يا مهاب؟ أخرت اللي تتجوز واحد بيمشي ورا النسوان.
تلقت صفعة ألقت بها في الأرض.
فريدة وهي تساعدها على النهوض.
حور بصدمة: ابعدي عناااااااي! انت بتضربني عشانها كمان؟
مهاب وهو يمسك حور من شعرها ويقربها منه: دي فريدة أختي يا غبية. أنا هخونك إزاي وأنا معايا القمر نفسه.
ثم بلحظة كان أطبق على شفتيها يقبلها بشدة وكأنه يعاقبها على قولها إنه خائن.
خجلت فريدة بشدة من تصرف أخيها ثم أدارت وجهها للجهة الأخرى.
حور وهي تلكز مهاب بكتفه: بس عيب البنت واقفة.
ثم ذهبت لفريدة: أنا آسفة سامحيني مكنتش أعرف.
فريدة: ولا يهمك يا...
حور: حور.
فريدة: اسمك حلو زيك قوي.
حور: طبعًا مش هتقارن بجمالك.
مهاب وهو يحتضنهم هما الاثنين: ربنا يخليكم ليا.
فريدة وحور: ويخليك لينا.
فريدة: مهاب أنا هطلع أستريح في أي أوضة شوية وكمان شوية هقولك على كل حاجة بس بجد أنا تعبانة أوي ومحتاجة أبقى لوحدي.
مهاب وهو يحتضنها بشدة حتى دمعت عيونه: متتخيليش كنت وحشاااني قد إيه. يلا اطلعي ارتاحي وهصحيكي بكرة.
فريدة: إيه هنام كل ده؟ لا ياعم صحيني بالليل.
ثم أوصلها إلى غرفة في غاية الجمال بهذا القصر الفخم.
فريدة لنفسها في الغرفة: ليه شادي مش بيحبني ومبيثقش فيا زي مهاب ما بيحب حور كده؟ هو أنا وحشة للدرجادي؟ هو أكيد عشان شكلي بس. زي ما بلاك وغيره حبوني بسبب شكلي. أو بمعنى أصح حبوا شكلي لكن محبونيش أنا. البنات كلها بتتمنى تبقى حلوة لكن ميعرفوش إن كل حاجة حلوة لازم لها حاجة توجعها. يااااارب ارحمني واهديني ودلني على الطريق الصح.
ثم ذهبت في نوم عميق.
***
مهاب: تعالي يا شادي عايزك.
شادي بصراخ: بقولك أختك بين الحياة والموت تقول لي أجيلكم؟
مهاب بصراخ أقوى: قسماً بالله صوتك لو علا تاني لكون ليا تصرف مش هيعجبك أبداً. تعالى بس عايزك ضروري مستنيك.
ثم أغلق الخط دون أن يلقي الإجابة.
بعد أقل من خمس دقائق وصل شادي كالمجنون: مهاااب لقيت طريق فريدة ولا لسه؟ فيه جديد؟
مهاب: اهدى بس كده. والأول احكي لي إيه اللي حصل.
شادي: دي مشكلة بيني وبين مراتي ومينفعش حد يعرفها.
مهاب: م م إيه؟ مراتك؟ ده إزاي وامتى؟
شادي: مهاب أنا وفريدة متجوزين النهاردة الصبح.
مهاب: وليه بقى؟ عشان تنتقم مني؟
شادي ببكاء: والله أبداً. أنا بحبها. لا لا أنا بعشقها. والله بحبها أوي.
صدم مهاب من بكاء شادي بشدة ولمس الصدق في حديثه لأنه صديق طفولته.
مهاب: عمومًا افرح يا سيدي. فريدة هناا بس هي نايمة من 8 ساعات بس. متصحيهاش. هي في الأوضة دي.
وشاور على غرفة من غرف القصر.
لم يكمل حديثه حتى وجد شادي يهرول سريعًا للغرفة.
دلف وذهب للفراش بسرعة يمسك يدها ويقبلها: حبيبتي سامحيني أرجوكي والله غصب عني من الصدمة.
فريدة بزعر: انت انت جيت هنا إزاي؟
شادي وهو يقبلها بعنف وقسوة لأنها تركته. أما هي فكانت مصدومة بشدة من فعلته وكيف أتى لها.
مهاب وهو يغلق الباب: فيه حاجة اسمها تقفلوا الباب على فكرة.
حور بالخارج: مهاب أخص عليك احرجتهم.
فريدة صدمت وخجلت من أخيها وحاولت أن تبتعد عن شادي. أما شادي فكان بعالم آخر وكأنه لم يسمع مهاب بالأساس.
وضع جبينه على جبينها: سامحيني.
فريدة ببكاء: مسامحاك عشان بحبك ومقدرة موقفك ومقدرش أعيش من غيرك ثانية واحدة.
***
في مصر بعد أن سافروا.
مهاب: حور عاملك مفاجأة.
حور: بجد إيه هي يا حبيبي.
مهاب: اتصلي بسمر وخليها تيجي.
حور بحزن: فكرتني بالذي مضى.
مهاب وهو يقبل جبينها: اعذريني يا حبيبتي.
حور وسمر: هاا بقى يا أستاذ مهاب فيه إيه؟
فريدة وشادي وأدهم: اخلص يا مهاب احنا نفسنا قلقنا.
ثم ظهرت لهم حناااان والدته.
نظرت سمر إلى حور والعكس بصدمة.
جروا إلى حضنها: ماااامااااااا.
حنان ببكاء: حبايبي متعيطوش أنا كويسة.
بعد قليل.
حور: مهاب ممكن تحكلنا بقى إزاي ده حصل وماما حبيبتي عايشة؟
مهاب: مامتك ي ستي في اليوم اللي جت فيه هنا جالها غيبوبة وأنا استغليت النقطة دي وقولت أكمل انتقامي وأخدتها عالجتها لحد ما خفت وفاقت من الغيبوبة من أسبوع ووقتها كنت أنا عرفت الحقيقة فقولتلها اللي حصل وهي ساعدتني.
حور وهي تحتضنه: بجد بحبك أوي يا أبو عيالي.
وماتت سمية والدة مهاب قبل أن ينتقم مهاب منها.
***
بعد مرور عشر سنوات.
حور: يا أحمد الزززفت تعالى هنااا.
أحمد: إيه ي مامى مش عارف ألعب بسببك خالص.
حور: بتلعب؟ بتبوس بنت عمتك وتقولي بتلعب؟
تيا: أنا حبة أثلا وعايزاه يبوسني.
شادي وهو يأخذ مريام من التي شيرت ويعلقها: بتحبيه يبوسك؟ يخسارة تربيتي فيكي. عايزه تشمتي مهاب فينا؟ وحياة أمك لأوريكي.
فريدة: مالها أمها ياخويا؟ ماهي طالعة لابوها بتحب البوس.
شادي بخبث: ههههه طب تعالي يا مامى عايزك في حدوتة فوق.
مهاب: أحمد خلي بالك من بنت عمتك بعد كده. هي عندها سنتين بس وانت عندك عشر سنين وعاقل. بلاش الحركات دي.
أحمد: يا بابي أنا بحبها وهتجوزها. وبعد إذنكم محدش ليه دعوة بيها ولا انت ولا مامى.
حور: وللللد. شوف يا مهاب شوووفت. أنا هطلع الأوضة قبل ما أعصابي تبوظ.
عند سمر وأدهم.
سمر: عُدي، جاسر تعالوا عشان تتغدوا.
جاسر: ماما أنا هطلع رحلة مع صحابي بكرة لشرم.
أدهم: ماشي. انت وأهو.
عُدي: لا ي بابا مش هروح مع جاسر في حتة خالص. بيقعد يضربني.
جاسر بعصبية: أيوه عشان المفروض تسمع كلامي. أنا أكبر منك.
عُدي: أكبر مني بخمس دقايق بس.
أدهم: جاااسر الزم حدودك وكلم أخوك كويس.
بعد قليل.
أدهم: أعوذ بالله جاسر واخد طبع مهاب بالظبط. معرفش اتوحمتي عليه ولا إيه.
سمر: هههههه وعدي نفس حلاوتك وشكلك عشان كده بحبه أوي.
أدهم: أوعي في يوم تفرقي بينهم يا سمر. هيعمل بينهم مشاكل أكتر. واديكى شايفة شخصية جاسر. لما هو كده ويدوب عنده عشر سنين. امال لما يكبر بقى هيعمل إيه. بقولك إيه تعالى نجبلهم بنوتة.
***
حور ومهاب خلفوا أحمد.
فريدة وشادي خلفوا: مليكة وتيا.
سمر وأدهم خلفوا: جاسر وعُدي توأم.
***
النهاية.