"وحشتيني امتي هشوفك" قرا الرسالة وهو مصدوم. طلعت من الحمام وانصدمت لما شافت تليفونها في ايده. جرت عليه وسحبته منه وهي بتقول: "من سمحلك انك تمسك موبايلي؟ معتز بغضب: "مين ادهم دا يا ست هانم؟ وجدان بقوة: "وانت مالك مين دا؟ مسكها من كتفها بقوة وهي بتتألم وقالها بغضب عارم: "مالي ونص كمان. متنسيش انك مراتي وليا كل الحق اني اعرف. كنك كل حاجة." وجدان وهي بتبعد ايده عنها بقوة ودموع: "بعد ايديك عني... عايزة تعرف مين دا؟
من عنيا... ادهم ده بيكون حبيبي وكنا مخططين اننا هنتجوز.. بس جيت انت وبوظت كل حاجة." ضربها كف على وشها بقوة وقال: "انتي ازاي بتتكلمي كده مع جوزك وبكل جرأة منك بتقولي حبيبي؟ انتي اتجننتي يابت؟ بصلته وهي حاطة ايدها على وشها بدموع وقالت: "لا متجننتش.. وهقولهالك للمرة التانية.. حبيبي وهسيبك انت وهروحله عشان نتجوز." سحبها من ايديها ليه فاستضمت بصدره الصلب. بصت في عيونه اللي
احمرت من فرط غضبه وقال: "وانا مش هسيبك تروحيله.. انتي هتفضلي معايا عمرك كله.. والكـ لب دا مش هتشوفيه تاني." مسك تليفونها وكسره على الارض مية حتة وهي مصدومة من اللي عمله وقالت بغضب ودموع: "انت مجنون! مسكها من شعرها بقوة وقال: "من النهارده هتشوفي الجنان اللي على اصوله... لو مسمعتيش كلامي ونفذتيه بالحرف الواحد هخلي أيامك سودة. انتي فاهمة؟
ورماها على الارض بقوة. بعدين طلع من الاوضة وقفل الباب. ضمت رجليها وهي بتبكي بقوة على حظها وبختها. قعد على الكنبة وهو حاطط وشه بين كفوف ايديه بيحاول يهدي نفسه بس كل ما يفتكرها وهي بتقول حبيبي بيزيد غضبه وقلبه بيشتعل جواه نار الغضب. *** دخلت كريمة على بنتها رقية اللي كانت قاعدة على طرف السرير وهي بتبكي بقهرة ووجع. قعدت جنبها وحضنت ايديها
على كتفها وقالت بحنية: "انتي بتعملي ليه في نفسك كدا بس يا بنتي.. كل حاجة نصيب وهو مكنش من نصيبك." بصتلها رقيه بدموع وحزن وقالت بنبرة صوت مهزوزة: "بس انا بحبه ياما ومش قادرة استحمل او استوعب انه هو بقا في حضن واحدة تانية... طول عمري وانا بتخيله انه معايا انا وهيبقي ليا انا.... بس كل حاجة راحت مني ومبقاش ليا خلاص." حضنتها كريمة وهي بتربت على ظهرها بحنان وقالت: "معتز خلاص مبقاش ليكي... انسيه يا بنتي و شوفي حياتك...
وان شاء الله هيجيلك الاحسن منه." بعدت رقيه عنها وقالت ببكاء: "بس انا مش عايزة غيره... مش عايزة حد غير معتز." كريمة بجدية: "بس هو خلاص بقا لغيرك افهمي بقا ومستحيل يكون ليكي." رقية ببكاء: "وانا مستحيل اني اكون لحد غيره.. حتى لو فضلت استناه العمر كله.... بحبه ياما بحبه." حضنتها مرة تانية وقالت بحزن: "ربنا يهديكي يابنتي." *** بعد اسبوع.
على سفرة الأكل.. كانت العيلة كلها متجمعة من ضمنهم معتز ووجدان قاعدة جنبه بـ عباية بيتية اللي أجبرها عليها معتز انها تلبسها مع طرحة لبساها بطريقة عشوائية. بصلها معتز لقاها بتاكل الحمام بطراطيف صوابعها. هز راسه بقلة حيلة وكمل أكل. دخلت عليهم رقيه وهي بتقول: "ازيك يا مرت عمي." بصتلها وداد بابتسامة وقالت: "تعالي يا رقيه حماتك بتحبك." رقيه: "بالهنا والشفا.. انا اكلت في بيتنا." بصت لمعتز وقالتله برقة: "ازيك يا معتز."
بصلها بابتسامة وقالها: "ازيك يا رقيه عاملة ايه.. اقعدي كلي معانا.. انتي من عيلتنا برضه متتكسفيش." هزت راسها بابتسامة وقعدت على الكرسي اللي قدام معتز. بصت على وجدان. بصتلها وجدان بابتسامة خفيفة. بصت وجدان على طبق المخلل بس كان بعيد عنها. اتفاجأت لما قام معتز وقرب الطبق منها. بصلته بدهشة هو ازاي عرف انها كانت عايزاه. بصلها وشاور على الطبق بعينه عشان تاكل. كانت رقية بتبصلهم وهي بتفرك ايديها بغضب وغيره وقالت
بابتسامة عكس اللي جواها: "معتز ممكن تديني كوباية المايه معلش." هز راسه ومسك كوباية المايه وداها لها فشكرته بابتسامة. بصتلها وجدان وهي حاسة بحاجة غريبة من نظرات رقية ليها. هي مش فاهمة ايه معناها. خلصت وجدان أكل بعدها طلعت على اوضتها. جاسر: "ايه يا معتز هترجع الشغل امتى؟ معتز: "من بكرة إن شاء الله." وداد: "متسيب اخوك ياخد راحته مهو لسه عريس.. اي ولا مش قادر تشيل الشغل وحدك؟ جاسر وهو بيغمز لـ
معتز: "طبعاً خلي ياخد راحته على الآخر." حدف معتز الطبق على اخوه وقال بضيق: "اتلم ياض." *** كان ادهم عمال يتصل على وجدان بس تليفونه خارج الخدمة. ضرب ايده على دركسيون العربية بغضب. عادل صاحبه: "ايه لحد دلوقتي مش بترد عليك... شكلها خلاص طارت منك وراحت لحد غيرك... مش زي ما سمعت بردو انها اتجوزت؟ ادهم: "ايوه اتجوزت بس قبل ما تسافر قالتلي انها مش هتكون لغيري وهتفضل ليا."
عادل بسخرية: "شكل الواد الصعيدي ده خدها تحت باطه ولعب بعقلها وخدها منك يا عبيط." ادهم بغضب: "مستحيل وجدان تبص لواحد صعيدي زيه وتسيبني انا.. هي بتحبني اوي ومستحيل تحب غيري." عادل: "طب ما تكلم صاحبتها رغد واعرف منها ايه الاخبار." ادهم: "كلمتها قالتلي من لما سافرت مكلمتهاش ولا اتصلت بيها.. انا هتجنن واعرف اي حاجة عنها." ***
دخل معتز الاوضة لقاها نايمة وكانت لبسة فانلة كات بيضة على شورت أحمر وشعرها مفرود على المخدة. بصلها بتوهان من جمالها وأنوثتها. قرب منها ونام جنبها على السرير. صحت بخضة لما حست بحركته على السرير. بصلته وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيلتهم شفتها بعمق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!