الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ارهقني عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دخل معتز الأوضة لقاها نايمة. كانت لابسة فانلة كات بيضة على شورت أحمر وشعرها مفرود على المخدة. بص لها بتوهان من جمالها وأنوثتها. قرب منها ونام جنبها على السرير. صحت بخضة لما حست بحركته على السرير. بصلته وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيلتهم شفتها بعمق. بحلقت عينها بصدمة وبعدته عنها بكل قوتها وهي بتقول بغضب: "انت اتجننت؟ انت عملت ايه؟ معتز بغضب عارم: "هو ايه اللي عملت ايه؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟

قامت من على السرير وقالت: "أنا قولتلك ميت مرة متقربش مني ولا تحاول تلمسني. أي مبتفهمش؟ معتز بانفعال: "ده حقي وأنا مش بطلب أكتر من حقي." وجدان: "مش هتقدر تقرب مني طول ما أنا مش عايزة. أيييه هو بالعافية؟ معتز بغضب: "أنا لحد دلوقتي صابر عليكي.. وهصبر شوية كمان.. بس لو الموضوع ده طول كتير وصبري خلص متلوميش إلا نفسك." سابها وراح فتح البلكونة. قعد فيها وطلع علبة السجاير وشربها بشراسة وهو بيطلع فيها كل غضبه.

راحت خدت عباية لبستها تداري نفسها منه. ونامت على السرير وهي حاضنة نفسها ودموعها في عينيها بحزن شديد. خلص سيجارته ودخل الأوضة ونام على الجنب التاني من السرير بعيد عنها. قامت بصتله وقالت: "انت هتنام هنا؟ رد عليها وهو مش بيبصلها: "أومال هنام فين يعني؟ الكنبة وجعتلي ضهري.. ولا النوم على السرير التاني ممنوع؟ تنهدت بغيظ. وقامت جابت مخدة وحطتها حاجز ما بينهم. حس بيها وهي بتحط المخدة وحاول إنه يتماسك أعصابه ويسيطر على غضبه.

*** في الصباح. صحي معتز قبلها. بصلها بعمق قد إيه هي بريئة وجميلة وهي نايمة. كان بيتمنى لو يقدر ياخدها في حضنه ويحسسها إنه قد إيه هو بيحبها. بصلها بحزن بعدين وقف وراح الحمام أخد شاور وبدل هدومه ونزل وراح على المزرعة. قعد على الكرسي وهو بيشوف الملفات اللي قدامه بشرود ومش مركز فيها. دخل جاسم وصبح عليه. بس استغرب إن معتز مردش عليه. قعد قدامه وبصله بإستغراب أكتر إنه محسش بوجوده. حط جاسم

إيده على إيد معتز وقال: "مالك في إيه؟ بصله معتز وقال: "انت جيت امتى؟ جاسم: "انت مش مركز خالص.. مالك حصل حاجة؟ ساب الملفات اللي في إيده وقال بصوت مخنوق: "مفيش حاجة." جاسم: "لأ... أكيد في حاجة باين من صوتك. فيك إيه يا أخويا؟ قولي.. حصل حاجة بينك وبين وجدان؟ معتز: "والله ما عارف أقولك إيه." جاسم: "قولي متقلقنيش أكتر من كده.. وجدان كويسة؟ معتز بحزن: "كويسة بس أنا مش كويس خالص." جاسم: "ليه كده بس مالك؟ انت تعبان؟

أطلب لك دكتور؟ معتز: "دكتور إيه بس الموضوع مش كده." جاسم: "أومال إيه طيب؟ زاح شعره لورا وهو بيقول بخنقة: "الهانم يا سيدي مش راضية تخليني أقرب منها لحد دلوقتي." قام جاسم وقال بصوت عالي: "إيييه؟ معتز: "وطي صوتك الله يخربيتك هتفضحنا." قعد جاسم تاني وقال بصوت واطي: "إزاي؟ مش أنتم قولتم يوم الصباحية إن كل حاجة بينكم تمام؟ إيه اللي اتغير؟ معتز: "مفيش حاجة حصلت بينا أصلاً.. إحنا قولنا كده كلام وخلاص."

جاسم: "انت عارف لو أبوك عرف هيطين عيشتك." معتز: "لأ والنبي متقولش لحد يا جاسم والا والله العظيم ما هقولك على أي حاجة بعد كده." جاسم: "متقلقش مش هقول لحد.. انت عمرك قولتلي على سر وأنا روحت قولته لحد.... المهم دلوقتي هتعمل إيه؟ وهتفضلوا على الحال ده لأمتي؟ ده أمك حتموت وتسمع خبر حمل وجدان." تنهد بعمق وقال بحزن: "مش عارف أعمل معاها إيه ومش هينفع أغصب عليها في حاجة زي كده."

جاسم: "هو فعلاً الحاجة دي مفهاش غصب. بس هي رافضة ليه؟ إيه السبب؟ معتز: "قال مبتحبنيش يا سيدي مش عاجبها إني صعيدي.. كانت عايزة تتجوز واحد مدني اسمه سي أدهم." جاسم بصدمة: "نعععم؟ لما هي مبتحبكش وافقت على الجواز ليه؟ معتز بحزن: "قال عشان خاطر أبوها... وأنا تعبت.. تعبت منها.. ومقدميش حل غير إني أطلقها وتروح تتجوز اللي هي عايزاه." جاسم بصدمة: "تطلقها؟ انت اتجننت؟ أو إوعى تفكر كده تاني. انت مفكر إن الطلاق سهل؟ ...

أهدي أهدي وخلينا نفكر بالعقل... طيب هي إيه اللي عاجبها في اللي اسمه أدهم ده؟ معتز: "معرفش." جاسم: "طيب اسمعني... اصبر عليها وعاملها بحب وخليك حنين معاها.. هاتلها هدية وردة شوكولاتة.. البنات بتحب الحاجات دي اسمع مني... وحاول تعرف إيه اللي بيعجبها في أدهم وخليك أحسن منه... صدقني في وقت قصير هتلاقيها اتغيرت معاك." معتز بأمل: "تفتكر إنها هيجي يوم وتحبني؟ جاسم: "طبعاً هو انت قليل؟

ده بنات الصعيد كلهم هيتجننوا عليك. في الصعيد وبرا الصعيد كمان." معتز: "أنا ميهمنيش دول كلهم أنا اللي تهمني وجدان." جاسم: "وجدان دي لو تعرف بس انت قد إيه بتحبها.. بس معلش اديها شوية وقت." هز راسه وقال: "سيبك مني دلوقتي قولي عملت إيه مع بت عمك؟ جاسم: "رقية.. ولا حاجة زي ما هي وكأني مش موجود قدامها أصلاً.. خايف لتكون بتحب حد تاني." معتز: "هتحب مين يعني؟ هي مقدمهاش غيرك.. بس انت شد حيلك بس واتكلم معاها."

جاسم: "اللي فيه الخير يقدمه ربنا." *** رجع من الشغل وطلع الشقة بتاعته لقاها قاعدة قدام التلفزيون بتقلب في القنوات بملل. بصتله بطرف عينها ورجعت تبص للتلفزيون تاني. قعد جنبها وقال بابتسامة: "هو انتي منزلتيش تحت ولا إيه؟ وجدان بضيق: "وهنزل تحت أعمل إيه؟ اللي عايزني يطلعلي." طلع من جيب الجلابية علبة هدية مد إيده ليها وقال: "خدي دي." بصت للعلبة بإستغراب وقالت بفضول: "إيه دي؟ معتز: "خديها افتحيها وشوفي."

خدتها وفتحتها بسرعة واتسعت عينيها لما لقيت انسيال ألماس وشكله راقي وجميل. خدته وهي منبهرة بشكله وقالت: "وااااو دا حلو أوي.. بس لمين ده؟ معتز بابتسامة: "عجبك؟ وجدان بفرح: "أكيد دا يجنن.. حلو أوي بس مقولتش لمين." معتز بابتسامة: "وهو في مين غير هنا.. طبعاً ليكي." بصت للانسيال بسعادة كبيرة ولبسته وهي مبتسمة وسعيدة جداً. بص لابتسامتها وللفرحة اللي على وشها بتوهان من جمالها. اختفت ابتسامتها وقالت: "بس إيه المناسبة؟

قام وهو بيقولها بحزن: "متخفيش مش عايز منك حاجة.. هدية مني ليكي مش أكتر." بعدين سابها وراح فتح الأوضة دخل وقفلها وراه. بصلته بإستغراب وبعدين بصت على الانسيال بسعادة. *** بعد أسبوع. كان معتز كل يوم وهو راجع من الشغل يجبلها حاجة معاه. مرة شوكولاتة مرة وردة مرة خاتم ومرة سلسلة وكان بيتعامل معاها بحنية ومحاولش ولا مرة إنه يقرب منها.

كانت مستغربة تصرفاته جداً وهي مش فاهمة بيعمل معاها ليه كده. بس كل حاجة كان بيجبهالها كان بتبسطها وتبقى فرحانة بيها. كأنه عارف هي عايزة إيه من قبل ما تتكلم. كان نايم على السرير بس صحي على صوت رنين التليفون. شاف مين اللي بيتصل كان رقم غريب. رد معتز وقال بصوته القوي: "الورد بنت." وكان صاحبة وجدان. وقالت بتوتر: "الو حضرتك الأستاذ معتز." معتز بإستغراب: "أستاذ..... مين معايا؟

رغد بتوتر: "أنا رغد صاحبة وجدان. أخدت رقمك من طنط كريمة لأن برن على وجدان مش بترد عليا. فممكن بعد إذن حضرتك أكلمها؟ نادى على وجدان طلعت من الحمام. مد التليفون ليها وقال: "صاحبتك عايزة تكلمك." خدت التليفون بلهفة وجرت على البلكونة وقالت بلهفة: "رغد عاملة إيه؟ أخد أدهم التليفون من رغد بسرعة أول ما سمع صوتها وقال: "وجدان حبيبتي عاملة إيه؟ وجدان بلهفة ودموع: "أدهم عامل إيه؟ وحشتني أوي."

أدهم بحب: "وانتي كمان وحشتيني أوي أوي. طمنيني عليكي ياقلبي." وجدان بدموع: "مش كويسة خالص طول ما انت بعيد عني." أدهم: "وأنا كمان. انتي مش عارفة إزاي بيعدي اليوم عليا من غير ما أشوفك أو أسمع صوتك. وحشني صوتك وحشني شكلك ابتسامتك كل حاجة فيكي وحشتني." بصت على معتز لقيته نايم. كملت كلامها وهي بتقول: "وانت كمان وحشتني وحشتني أوي أوي ونفسي أشوفك."

أدهم: "بصي احنا عاملين حفلة بعد يومين. إيه رأيك لو تقنعي الواد الصعيدي ده إنك تحضري معانا وبعدين ترجعي البلد تاني؟ وجدان: "معتقدش إنه هيوافق." أدهم: "حاولي معاه حبيبتي.. وانتي أول ما تيجي هنا هاخدك ونروح مكان بعيد مش هيقدر يلاقيكي فيه ونعيش أنا وانتي زي ما كنا بنحلم بحياتنا مع بعض." وجدان بتوتر: "بس أنا خايفة من الفكرة دي." أدهم: "متخافيش أنا معاكي.. حاولي تقنعيه وأنا هكون مستنيكي... تمام؟

وجدان: "تمام يا حبيبي هعمل المستحيل عشان يوافق.... لا إله إلا الله." أدهم بحب: "محمد رسول الله." بعدها قفلت وبصت لمعتز وهو نايم وهي بتفكر إزاي تقنعه يوافق إنها تروح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...