الفصل 19 | من 23 فصل

رواية ارهقني عشقها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وداد جلول

المشاهدات
18
كلمة
2,731
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عند الساعة الثانية عشر ليلاً، بثمالة وتخبط دخل إلى غرفته ليبحث عن جسد صغير كان قد اشتاق له. مسح بعينيه الغرفة ولكنه لم يجد ليلى. بحث عنها بكامل الغرفة وفي حمام الغرفة ولم يجدها. جن جنونه عندما ظن بأنها قد تكون هربت. بدأ بالصراخ والتحطيم وقد استفاق على نفسه قليلاً من آثار الشرب. خرج من الغرفة ليصرخ باسمها بصوته الجهوري، مسبباً استيقاظ والدته. خرجت والدته وهي مفزوعة لتنظر له بفزع وتقول: "مابك بني ما الذي حدث؟

كز على أسنانه وعيناه حمراء كالدماء ليصرخ بها: "أين ليلى أمي أين هي؟ عقدت حاجبيها باستغراب لتقول: "وما أدراني؟ أليست في غرفتها؟ صرخ بأعلى صوته: "ليست بالغرفة اللعينة أين هي أجيبي! هذه الجلبة وهذا الصوت وصل للخارج وتحديداً إلى ليلى التي كانت جالسة بحديقة المنزل على العشب لتشم رائحة الهواء قليلاً. اقتحمت المكان ليلى لتقف وراء جبل. نظرت لها سلمى لتقول لابنها وهي تنظر لها باستغراب: "بني ليلى ورائك."

ابتلع ريقه بصعوبة ليستدير ويراها تناظره بجمود. اعتلت ملامحه الابتسامة العريضة عندما رآها ليقترب منها ويعانقها عناقاً قاسياً ومتلهفاً. بدأ يهمهم ويقبلها على أنحاء وجهها قبل متلهفة ومشتاقة، بينما هي مستسلمة له ولا تبدي أي ردة فعل. تارة يحتضنها وتارة يقبلها وتارة يبتسم وعيناه تترقرق بالدموع. تعجبت والدة جبل من هيئته وتصرفاته ولكنها لم تحبذ أن تحرج ابنها وتحرج زوجة ابنها، لذلك ابتسمت بخفة ودخلت إلى غرفتها مغلقة الباب على نفسها. بينما عاشقنا المتملك كور وجه صغيرته

بين يديه ليحدثها بلهفة: "أين كنتي حبيبتي لقد ظننت أنك.." قاطعته بكلامها الجامد: "أنني هربت أليس كذلك؟ نظر لها بوهن وتعجب ليبتلع ريقه ويقول: "حبيبتي اشتقت لك جدا. اا حسنا سأعاقبك فيما بعد لإنك أخفتني عليك وفعلتي ما فعلتيه اتفقنا."

نظرت له بصدمة لتحرك رأسها بيأس وتبعد يديه عنها وتتوجه راكضة إلى غرفتها. نظر لمكان فراغها بشرود لتحتد نظرته ويلحق بها إلى أن دخل وأغلق الباب خلفه بقوة. نظر لها بحدة وقد كانت جالسة على سريرها. توجه نحوها بخطوات سريعة ليمسكها من معصمها ويدفعها ليحاصرها ضد الحائط ويتحدث بهمس وآثار ثمالة مازالت عليه: "لما أخفتني بهذا الشكل ها؟ نظرت له ببرود لتبتسم بسخرية وتشيح بوجهها عنه ولم تجبه، بينما استفزته بهذه الحركة

ليمسكها من شعرها ويقول: "أجيبي أيتها اللعينة! هطلت دموعها على وجنتها لتتحدث ببكاء: "اتركني جبل أرجوك أنت تؤلمني." ابتسم بسخرية ووهن ليقول: "أجيبي وإلا سأريك الجحيم." احتدت نظرتها لتدفعه عنها بعنف وتصرخ به: "ما الذي تفعله أنت هل جننت؟ لقد تعبت منك ومن انفصامك هذا. حبا بالله ارحمني أنا تعبت جدا يا جبل جدا."

أنهت جملتها وجلست على ركبتيها لتضع يديها على وجهها وتجهش بالبكاء. بينما جبل كان يتابعها بصدمة وعينان زائغة. ابتلع ريقه بصعوبة ليقترب منها وينهضها ويجلسها على السرير. مسح على شعرها وبدأ يحدثها بكلمات تهدأها. ابتعدت يداه عنها لتسمح دموعها بعنف وتقف أمامه لتقول بحدة:

"اسمعني جبل حقاً نحن الاثنان لا يمكن أن نكمل مع بعضنا. أريدك أن تطلقني لتنتهي هده العلاقة وأنا بدوري سأسافر لأبتعد عنك ولكي لا أعذبك أيضاً. لقد انتهينا وأنا لم أعد أستطيع العيش معك." وقف أمامها وهو يناظرها بعينان زائغة ليحرك رأسه رافضاً، يعنف ويمسكها بين يديه ويقول بصراخ: "لا لا لم ننتهي نحن لم ننتهي ستبقين معي هل فهمتي؟

أنت لي منذ أن دخلتي إلى هذا المنزل وستبقين لي مهما حدث. لن تبتعدين عني ولن تخرجين من هدا المنزل إلا على قبرك. أرجوك حبيبتي لا تتركيني أنا لا شيء بدونك. انا ضعيف جدا بدونك صدقيني."

أنهى جملته ببحة رجولية باكية وعينان مترقرقة بالدموع بينما هي كانت تتابعه بعينان دامعة وبكاء. لا تعلم أتظل معه وتتحمل نوبات جنونه وغضبه أم تبتعد عنه لتريح بالها وقلبها الدي يتمزق بسببه وسبب أفعاله. ولكن لا تنكر بأن روحها معلقة فيه وغير ذلك هي تشعر بالشفقة عليه ولا تعلم ما الذي تصنعه. ابتلعت ريقها لتغمض عيناها محاولة تهدأة نفسها لتقول: "حسنا حسنا اهدأ جبل." ابتسم بسخرية من بين دموعه ليقول:

"كيف تريدينني أن أهدء وأنت تريدين الابتعاد عني؟ صرخت بأعلى صوتها: "تتكلم وكأنك ستسمح لي بالابتعاد عنك! ابتسم ببلاهة ليقول: "لا لن أسمح لك أبدا. لذلك لا تحاولي الابتعاد لإن أخرتك ستكون الموت." حركت رأسها بحدة لتقول: "إن بقيت على تصرفاتك الجنونية هذه عندها سأختار الموت على أن أبقى على ذمتك وبجانبك." سقطت على الأرض بسبب تلك الصفعة التي نزلت على وجنتها. أمسكها من شعرها ليرفعها ويتحدث بقهر:

"لا يمكنك فعل هذا بي. أنت لن تموتين ستظلين بجانبي هل فهمتي؟ أنهى جملته ودفعها على السرير بينما هي ابتسمت بسخرية لتقول باستفزاز: "لا لم أفهم وصدقني إن لم تتغير يا جبل سيكون لدي إما الموت أو الابتعاد." صرخ بأعلى صوته بقهر: "أيتها اللعينة كلاهما الجحيم لدي." همهمت له لتقول: "إذا تغير للأفضل جبل. لا تجعلني أندم على زواجي منك وحبي لك. دعنا نمارس حياتنا بطبيعية." ابتسم بسخرية ليقول:

"هل تتحدثين بهذا الشكل وهذا الأسلوب لكي أدعك على حريتك؟ نظرت له ببرود ولم تتحدث بينما هو ابتسم بوهن ليقترب منها ويقبلها من رقبتها قبلة رطبة. تارة يقبلها وتارة يعضها وتارة يمتص شحمة أذنها. همس بأذنها: "أريدك الآن حبيبتي. دعينا نقضي ليلتنا بسعادة." عقدت حاجبيها بانزعاج لتبعده عنها وتقول: "ابتعد عني جبل أنا لا أريدك وليس لي مزاج لشيء لا أريد شيء." كز على أسنانه ليقول: "ما الذي يحدث معك ها؟

هل لمساتي وقبلاتي لم تعد تؤثر بك؟ ليلى. لما أصبحتي هكذا؟ ابتسمت بسخرية لتقول: "كل هذا من صنع يدك جبل. في اول زواجنا كنت أنتظرك بفارغ الصبر لكي أقضي أجمل الأوقات معك وأتدلل عليك ولكن الآن حقاً لا أرغب بك ولا بقربك مني حتى." كز على أسنانه ليمسكها من معصمها ويحدثها بحدة: "لماذا ها لماذا هل أحببتي غيري أم ماذا؟ هل تعلقتي بغيري أجيبي؟ حركها بعنف بآخر جملته لتناظره بصدمة وتتحدث بصراخ:

"أيها الأحمق كيف سأحب غيرك وأنت تحتجزني في المنزل لكي لا أرى أحد ولا أحد يراني ها؟ نظر لها نظرة مميتة ليحرك رأسه بعينان زائغة ويقول: "هذا يعني لو كنتي على حريتك كنتي أحببتي غيري وليس بعيد أن تخونيني أيضا. أليس كذلك؟ نظرت له بعينان جاحظة لتقول بتقطع: "ما الذي تقوله أنت؟ كيف تفكر بهذه الطريقة؟ كيف تشكك بي وبحبي لك؟ ابتسم بشر ليقول:

"أنت من تجعليني أفكر بهذه الطريقة. لن أدع لك أي فرصة لتفعلي على مزاجك. سأتحكم في الهواء الذي تستنشقينه أيضاً." هبطت دموعها بصمت على وجنتيها وهي مازالت مصدومة من حديثه. راقبته وهو يبحث بناظريه عن شيء ما لتقع عيناه على هاتفها المحمول ويمسكه ويحطمه ليصبح مئة قطعة. استدار ليناظرها بحدة ويقول: "حتى الهاتف ممنوع من الآن فصاعداً." توجه نحوها ليدفعها على السرير ويمزق ملابسها ويقول:

"أنا زوجك ولي حق عليك وسأفعل ما يحلو لي هل تفهمين ولو كان غصباً عنك ليس مهم." أنهى جملته واعتلاها ليبدأ ويطبع قبلاته على سائر جسدها وهو يهمهم بانتشاء ومتعة. بينما هي استسلمت له ولم تبادله بأي شيء وظلت جامدة وهي تبكي بصمت لتقضي ليلتها مع جنونه وهوسه وتملكه.

صباح اليوم التالي استيقظت ليلى والأوجاع تأكل جسدها فهي لم تقوى على الحركة والنهوض من السرير حتى. ظلت تحدق بالسقف والدموع تترقرق في عينيها مستذكرة أحداث ليلة أمس كيف هزأها وضربها وصرخ بوجهها والأهم من ذلك كم كان عنيف معها. هي تعلم جيداً بأنها لن تستطيع أن تكمل حياتها معه بهذا الشكل. لذلك يجب أن تضع حد لهذه المهزلة بأسرع وقت والابتعاد عنه قدر الإمكان. تنهدت بقوة وهي تمسح دموعها لتنهض بصعوبة وتتوجه إلى الحمام لتأخذ حماماً ساخناً تريح أعصابها به.

من الجهة الأخرى، السيد جبل كان جالس في مكتبه والأفكار تأخذه وتجلبه بشأن محبوبته. لا يعلم لما يتصرف معها بهذا الشكل العنيف. فهي لا تستحق كل ما يفعله بها. لقد وعدها بالحياة الهنيئة والمريحة ولكنه لم يفي بوعده لها. أصبحت حياته مملة بشكل لا يطاق ولقد تعب من المشاكل والشجارات المستمرة بينه وبين زوجته. لا يمر يوم إلا وهما يتشاجران ويتنازعان والأهم من ذلك ينتهي بهما المطاف بغضبه وجنونه وضربه لها. ولكن صدقاً لن يكل ولن يمل حتى يلتقى بتلك الشمطاء التي خربت عليه حياته وفعلت ما فعلته. هو لن يستسلم ولن يتخلى عن زوجته. سيظل محافظاً عليها إلى الأبد ولن يدعها تتنفس بدونه. وكيف لا وهو من يتنفس وجودها بجانبه.

دخلت عليه وهو في مكتب منزله لتراه مريحاً بجسده على الكرسي ومرجعاً رأسه للخلف ومغمض العينين. ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تدعي في نفسها بأن تخرج بأقل الخسائر من هذه الجلسة بينها وبينه. ظلت واقفة في مكانها مرتبكة ومتخبطة في نفسها وظنت بأنه لم يشعر بوجودها بعد. ماهي إلا ثواني حتى تحدث جبل وهو مازال على وضعيته: "ما الأمر كيف جرى وأتت البرنسس ليلى إلي؟ جفلت من صوته لتحمحم وتقول: "جئت لكي أتحدث معك." همهم

لها ليعتدل بجلسته ويقول: "أنا أستمع." ابتلعت ريقها بصعوبة وأخذت نفساً عميقاً لتزفر بقوة ومن ثم تقدمت بخطوات ثابتة لتقدم له ورقة. وضعت الورقة أمامه على المكتب لتقول بتوتر: "أريد الطلاق وهذه الورقة التي ستنهي زواجنا. لم يتبقى سوى توقيعك." لم ينزاح نظره عنها وظل كل تركيزه لها وهو ينظر لها تلك النظرة المميتة ليقول بحدة وهمس:

"أطلقك لكي تذهبين وتعيشين بحريتك التي لطالما طالبتني بها. ستقيمين العلاقات وتخرجين على مزاجك. أليس كذلك؟ ابتلعت ريقها بصعوبة من ذلك الحديث الذي سمعته لتقول: "ليس الأمر كما تظن وإنما أريد أن أرتاح فقط لإنني تعبت من المشاكل والمشاجرات الدائمة لذلك الحل الأنسب هو الطلاق."

همهم لها وهو مازال على نظرته المميتة لينهض ويتوجه إليها بخطوات بطيئة جعلتها ترتجف من الخوف. لإنها هي تعلم جيداً بأن هذا ما يسمى هدوء ماقبل العاصفة. ظل يتقدم بخطواته وهي بدورها تعود للوراء إلى أن حاصرها ضد الحائط ليتحدث بهمس: "حسنا ليلى لا بأس. ولكن أريدك أن تودعيني ونقضي هذا اليوم سوياً بأحضان بعضنا ما رأيك؟ ابتلعت ريقها لتقول: "لم أفهم." بلل شفتيه ليقول:

"أريد أن نقضي هذه الليلة معا وسويا بسعادة وهناء وغداً سأوقع على ورقة الطلاق اللعينة. ماذا قلتي؟ أنهى جملته وهو يناظرها بحدة لتحرك رأسها موافقة بخوف وتقول بتوتر ومن دون وعي وإدراك منها: "حسنا كما تريد." ابتسم لها ابتسامة شر ليحرك رأسه موافقاً ويجرها من يدها إلى غرفتهما ولكي يتفنن في عذابها على هذه الخطوة التي تجرأت وتقدمت عليها. حدث ما هو أسوأ من الطلاق وأسوأ من أن يتركها.

وها هي الآن تبكي وتصرخ من وجع جسدها وقلبها منه. جملته تلك التي رماها على مسامعها بعد ما انتهى منها لم تنساها إلى حد الآن. والتي كانت: (لن أسمح لك بالذهاب ولا بالابتعاد عني، ليس حبًا بك فقط وإنما لإنني أهوى تعذيبك، طالما أنت تهوين تعذيبي. قولي عني ما شئتي، استغلالي، مسيطر، محتال، مخادع، لا يهمني، المهم بأن تظلين بجانبي) في حينها طبع قبلة على رأسها ومن ثم خرج من المنزل بأكمله ولم تراه أبداً من بعدها.

كانت تريد أن تصلح الأمور بينها وبينه. كانت تريد أن يمنعها عن قرارها بالطلاق، ولكن بالتروي والحكمة. كانت تريده أن يحتويها ويطبطب عليها لا أن يستغلها ويخدعها. ولكن صدقاً هي لم تعد تستطيع تحمل العذاب والألم من قبله. سترتحل! أجل سترتحل وستبتعد عنه لتدعه يعلم أن الله حق. يومان مروا على جبل كالدهر وهو فاقد لزوجته وحبيبته ليلى. عاد في يومها إلى المنزل ولم يجدها.

تخبط في نفسه وتملكه الذعر عندما ظن بأنها قد هربت، وهي بالفعل هربت منه. جن جنونه يومها وافتعل الضجة وصب جحيمه على كل من كان حوله. بينما والدة جبل لم تعلم ما سبب جنون ابنها ولم تعلم بأن ليلى قد هربت، لذلك تعجبت من جنونه. ولكنها اكتشفت فيما بعد هروب ليلى وسبب هروبها أيضاً. وهو يبحث عنها منذ يومان وإلى الآن لم يجدها. لا يصدق كيف استطاعت الهرب منه بهذه السهولة.

للصراحة هو لم يأخذ احتياطاته بشأن هروبها، فالذي زرعه بها من خوف وألم جعله يظن بأنها لن تتجرأ على اتخاذ هذه الخطوة. ولكن حدث وهربت منه. هو حزين ويائس من حياته. يريدها فقط أن تعود له لكي يلقنها درساً قاسياً، ومن ثم سيعدها وسيقطع عهداً على نفسه بأنه لن يعود ويكرر ما فعله بها. كان جالساً في مكتبه بالشركة وهو شارد الذهن بحال صغيرته المفقودة منذ يومان. لم يترك مكاناً إلا وبحث به ولكنه لم يجدها.

يرتشف من كأسه بين الحين والآخر وهيئته مبعثرة كلياً. والهالات السوداء تحيط بعيناه ووجهه متعب وشاحب. دخل عليه ذلك المدعو منير ليلقي التحية على جبل ويسمح له جبل بالجلوس. تنهد منير بقوة ليقول: "سيدي ألم تأتيك أية أخبار عن السيدة الصغيرة بعد؟ ابتسم جبل بسخرية ليقول: "لا وأظن بأنه لن يأتيني أي خبر عنها. صغيرتي تخلت عني وابتعدت ولم تعد تريدني."

أنهى جملته بملامح يائسة وحزينة ليبتسم منير بخفة أولاً على سذاجة سيده وثانياً على عشقه لصغيرته فهو يبدو كالمراهق. تنهد منير بقوة ليقول: "وماذا تقول لـ الذي يأتيك بخبر عنها؟ جحظت عينان جبل وابتلع ريقه بصعوبة ليقول بلهفة: "أين أين هي أرجوك أخبرك وأعدك بأنني سأطمرك بالأموال، سأعطيك ما تريد فقط أخبرني بمكانها منير هيا تحدث." نظر له منير بحزن على الحال الذي وصل له ليقول:

"سيدي أنا لا أريد سوى رضاك علي فقط، لا تهمني الأموال لا يهمني سوى أنت صدقني." ابتلع ريقه جبل بصعوبة وهو منتظر جواب منير على أحر من الجمر ليردف له منير: "السيدة الصغيرة تمكث الآن في شقة صغيرة وتلك المدعوة منال تتردد عليها." "لو كنت أنت معي والناس غائبة عني لما ضرني من غاب أو هجرا إن كنت حولي فكل الناس حاضرة حولي وإن غبت لم أشعر بمن حضرا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...