بعد قليل كانت ريتال تجلس بين أحضان فريد، ملصقة ظهرها بصدره العاري. بدأ فريد يحرك أنامله بعشق على يدها العارية، ليطبع قبلة حنونة على كتفها. تنهد بهدوء: "عاملتي إيه عند الدكتورة؟ قالتلك إيه؟ ريتال بتنهيدة أغمضت عينيها ثم نظرت له بحب: "مش عايزة أفتكر حاجة يا فريد، حتى كلام الدكتورة. هي نصحتني نصيحة، قالتلي عيشي، وأنا قررت أعيش. وجودك جنبي يكفيني عشان أقدر أعيش مبسوطة معاك."
استرسلت بحب: "أنا بس عايزك توعدني، توعدني إنك تكون جنبي مهما حصل ومتسبنيش." فريد بعشق: "أوعدك. أنا أفديكي بروحي يا ريتال. أنا روحي وقلبي وعقلي ملكك، وملك نظرة من عيونك الحلوين." ريتال بعشق وهي تمسك يده تضعه على موضع قلبه: "وأنا أوعدك يا فريد إنك تفضل حبيب روحي وقلبي. أنت مكانك ديما هنا في قلبي، أنت ملكتني بمعنى الكلمة." ناولها فريد جانبها برفق، ليحوط خصرها بعشق وتملك. نزل بشفافه لموضع قلبه وطبع قبلة عميقة عليه،
وهمس بجانب شفتيها: "وأنا مسمحش لحد تاني يكون هنا. بحبك يا ريتال، بحبك أوووي." ريتال بعشق طبعت قبلة خفيفة على وجنته وهي تنظر له بحب: "وأنا كمان يا روحي." فريد بابتسامة عشق استرسل بمشاغبة: "طب إنتي بوستي الخد ده، الخد ده يزعل." ابتسمت ريتال بلطف وطبعت قبلة أخرى على وجنته الأخرى بعشق. فريد بمشاغبة مرة أخرى وابتسامة: "طب دلوقتي إنتي بوسة الخدين، نخلي شفايفي تزعل." ابتسمت ريتال بخجل شديد: "فريد عيب."
فرد بعصبية متصنعة الحزن: "عيب؟ طب خلاص، أنا زعلان." ريتال بابتسامة: "لا لا لا يا قلب مامي، هات بوسة بس قد كده، تمام؟ فريد بابتسامة جميلة: "تمام." طبعت ريتال قبلة خفيفة على شفتيه وابتعدت عنه وهي تنظر له بعيونها الجميلة. ليغرق فريد بلون عينها الذي يشبه البحر، أغلق عينيه برغبة وهو يتحدث بمشاغبة: "أوووه أوووه، أنا عمري مشوفت بوسة حلوة كده، ينفع واحدة تانية؟
ابتسمت ريتال بخجل، لتقترب منه وتطبع قبلة خفيفة عليه. ليغمض فريد عينيه برغبة ويلتقط شفتها في قبلة عميقة تسحبهما إلى عالمهما الخاص مرة أخرى. وبعد قليل ابتعد عنها بصعوبة وهو يقبل عنقها بعشق. ريتال: "فريد، أنا بردانة أوي." فريد بخوف: "طب استني."
وقف وذهب إلى المدفأة الموجودة داخل الغرفة، أشعلها وذهب إلى ريتال وحملها بين يديه وهو يحوطها بالغطاء حتى لا يظهر جسدها. جلس على الأرض واحتضنها بعشق وجعل الغطاء يحوطهما بدفء. دفن فريد وجهه في عنقها وهو يستنشقها بعشق كأنها وردة ربيعية جميلة. "آه لو تعرفي كنت وحشاني قد إيه." ريتال بعشق: "وأنت كمان يا فريد، كنت وحشني أوي." استرسلت بحب وهي تنظر له: "فريد." فريد بحب: "عيونه."
ريتال بتنهيدة عميقة: "متيجي نسافر، نبعد عن كل الناس لمكان بعيد مفهوش غير أنا وأنت وبس." فريد بابتسامة عشق: "حاضر. أوعدك إني آخدك لمكان بعيد ميكونش فيه غيري أنا وإنتي بس." ابتسمت ريتال بلطف وطبعت قبلة خفيفة على شفتيه، لترجع مرة أخرى تسند رأسها على صدره العاري وهي تحتضنه كالطفلة. وكأنها حرمت من ولدها، حتى تنتمي إلى موطن فريد وبين أحضانه، شعور بأنها في عالم آخر، عالم لا يوجد فيه أحد إلا هي وفريد فقط.
شعر فريد بأنفاسها المنتظمة، عرف وقتها أنها نامت. فضل يبوسها بعشق ويستنشق راحتها الذي أصبح يدمنها بجنون. حملها برفق ليضعها على الفراش ويقبل جبينها بعشق. وضع عليها الغطاء لينام بجانبها وهو يسحبها إلى أحضانه بعشق ويدفن وجهه في عنقه لينام بعمق وهو يشعر بسعادة أنها حقاً بين أحضانه.
في صباح اليوم التالي استيقظت ريتال على أشعة الشمس المشرفة لتظهر لون عينها الذي تشبه البحر وبشرتها ساطعة البياض. لتنظر بجانبها وتجد فريد يدفن وجهه في عنقها. لتلتفت إليه وهي تحاوط وجنته بعشق وتطبع قبلة رقيقة عليه، لتصبح قبلات متفرقة برقة وأنوثة. استيقظ فريد على لمستها الرقيقة ليحتضنها أكثر وهو يقبل الجزء المكشوف في جسدها بعشق. شعرت ريتال بخجل شديد من فعلته. تحدث برقة: "حبيبي فريد." فريد وهو يغمض عينيه: "عيونه."
ريتال بحنان ورقة: "يلا يا روحي اصحي." فتح فريد عينيه لينظر لها بعشق ويطبع قبلة جميلة على وجنته: "صباح النور على أحلى عيون." ريتال ابتسمت بلطف: "صباح الخير على أحلى فريد." فريد بمشاغبة: "طب إيه، مفيش قبلة الصباح؟ ضحكت ريتال بأنوثة: "قبلة الصباح؟ تو، قوم يلا كفاية قُبل. إنت مش شبعت؟ فريد بعشق: "إنتي مبيتشبعش منك أبداً." ريتال بعشق: "وأنت كمان يا حبيبي مبيتشبعش منك أبداً. بس يلا بقى قوم، خش الحمام."
فريد متصنع التعب: "لا، أنا مش قادر. متسنديني وتخشي معايا تساعديني؟ ريتال شهقت بخجل: "ها؟ فريد؟ يلا بقى قوم بطل تكسفني." وقف فريد من جلسته بمكر: "طيب يستي. أنا هدخل لوحدي." لكن تفاجأت به يحملها بين يديه. لتشهق ريتال بصدمة: "فريد! إنت بتعمل إيه؟ فريد بمشاغبة: "هتخشي معايا الحمام تساعديني عشان صراحتاً مش قادر خالص ونفسي حد يساعدني. يلا بقى، أجدع مني أنا كنت بساعدك."
ريتال بضحك وخجل شديد: "تو يا ربي. طب نزلني طيب عشان أخش معاك أساعدك، يلا." فريد بابتسامة ومشاغبة: "بجد؟ طيب يلا بقى." دخل بها الحمام وهي تضحك عليه بقوة. نزلها أمامه في الحمام، خلع عنها سيبها الخفيفة لتصبح عارية. اختبأت ريتال بين أحضانه بخجل شديد. وضع عليها الماء بحذر حتى لا يمس جرحها.
وبعد قليل خرجوا سوياً من الحمام وهو يحملها ولف عليها المنشفة لتحاوط ريتال رقبته بعشق. دخل بها غرفة الملابس أنزلها برفق وأزال عنها المنشفة وأخرج لها ثياب ترتديها. انتهى من ارتداء ملابسه ليحملها مرة أخرى ويضعها على الفراش برفق. "يلا بقى عشان أسرحلك شعرك." ريتال بضحك: "هههههه، يبني هو فيه أنا حاسة إني طفلة." فريد بحب: "إنتي طفلة فعلاً، إنتي بنتي حبيبتي." طبع قبلة خفيفة على شفتها.
نظرت له بابتسامة جميلة: "وهو فيه أب يبوس بنته كده؟ ده يبقى حرام شرعاً حتى." التقط شفتها بعشق وابتعد عنها بصعوبة: "لا، مهو إنتي بنوتي ومراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا. ويلا بقى عشان متبرديش."
أخذ يمشط لها شعرها. شعرت ريتال بسعادة بداخلها بأنها حقاً قد افتقدت أباها والرسمة العظيمة التي كانت رسمتها له، وأنه أحسن شخص. بس اكتشفت حالياً أن أحسن وأحن شخص في حياتها هو فريد، هو حبيبها وجوزها وأخوها وأبوها، حتى أمها، بقى كل حاجة في حياتها بمعنى الكلمة. ابتسمت بلطف ونظرت له عندما انتهى من تمشيط خصلاتها الذي جعلها منسدلة على ظهرها كما يحب. أخذ يستنشق خصلاتها بعشق. "شكراً يا بابي قلبي." ابتسم فريد
بعشق على كلمتها الطيفة: "إنتي اللي بنوتي القمر اللي بعشقها. يخلاصي، مكنتش أعرف إن فيه بيجيب حلويات كده." ضحكت ريتال بعشق: "هههههه، إيه ده؟ إنت بتشك ولا إيه؟ فريد بعشق: "أبدا يا روحي، أنا عارف إن إنتي بتجي حلو أصلاً. ده أنا فريد الألفي حتى. ههههههه." ريتال بضحك: "مش هتبطل جنون العظمة اللي عندك ده يا فريد يا ألفي؟ فريد بعشق: "أنا مش هبطل جنوني بيكي إنت يا جميل. متجيبي بوسة بقى عشان تعبت في بعدك."
ريتال بضحك: "بوسة إيه تاني بقى؟ مانت لسه واخد بوسة." فريد بمشاغبة: "لا لا لا، أنا عايز بوسة تاني دلوقتي." ابتسمت بلطف وطبعت قبلة خفيفة على شفتيه ليلتقطه بعشق. لم يقطعه عنها غير صوت الباب الذي خبط. فريد بضيق: "استغفر الله العظيم يا رب. هو أنا مقدرش أقعد مع مراتي براحتي؟ ريتال بضحك: "كل ده ومش براحتك؟ شوف مين يا مشاغب." فريد بمكر: "قلب المشاغب، روح المشاغب." ريتال بضحك: "فريد، يلا روح."
فتح فريد الباب ليجد مايا أمام الباب. فريد بحب: "مايا حبيبتي، اتفضلي." مايا بابتسامة: "فين ريتال؟ ريتال بابتسامة: "أنا هنا أهو يا روحي." ركضت مايا عليه بابتسامة واحتضنته: "حبيبتي ريتال، وحشتني. يعني نبقى قاعدين في بيت واحد ومتسأليش؟ ريتال بحب: "وإنتي كمان وحشاني. وبعدين إنتي سألت خالتو امبارح، لقيتها بتقولي إنك في الشغل." مايا بابتسامة: "أيوة فعلاً. إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ ابتسمت
ريتال وهي تنظر لفريد: "أحسن، أحسن بكتير." ابتسم فريد لها بعشق وذهب إليها، طبع قبلة رقيقة على خدها: "طيب يا روحي، أنا هنزل أشوف حاجة وأجيلك بسرعة." ريتال بابتسامة: "طيب يا روحي، روح." ابتسمت مايا بلطف على حبه أخوها لريتال. ذهب من أمامها. مايا بابتسامة: "كويس إنك بخير يا روحي." ريتال بابتسامة: "الحمد لله. تعالي معايا كده أحكيلي إنتي عاملة إيه." مايا بهدوء: "الحمد لله." ريتال: "أوعي تكوني مش منتظمة في الجلسات يا مايا."
مايا بابتسامة: "لا يا حبيبتي، منتظمة. على قد كده فريد مكنش بيسبني لحظة طول ما إنتي في المستشفى." ريتال بتنهيدة: "طيب الحمد لله. مالك يا مايا؟ حساكي مش كويسة. فكي، حاجة أو عي تكوني لسه متصلحتيش إنتي وإبراهيم؟ مايا بحزن: "لا، اتصلحت. أنا وهو وكان واقف جنبي طول الفترة دي. بس أنا زعلانة عشان هو مسافر بره." ريتال بابتسامة: "طب وفيها إيه؟ مايا: "أنا خايفة عليه مش أكتر. قلبي وجعني عليه أوووي، حاسة بخوف."
ريتال بابتسامة: "لا ياروحي متقوليش كده. وبعدين أهنأ هنروح عند الدكتور تاني عشان أطمن عليكي." مايا بابتسامة: "طيب." "أنا هنزل أروح الشغل وأشوفك بعدين." ريتال بحب: "ماشي يا روحي." ذهبت مايا واتنهدت ريتال بهدوء. عند عمر وفريد: "اعمل اللي بقولك عليه يا عمر، عايز أسمع خبرها." عمر بهدوء: "ماشي يا صاحبي."
ذهب فريد من أمامه بغضب وهو لم ينسى انتقامه من سحر حتى لو هي في السجن. كان لسه هيدخل لكن تفاجأ بعثمان الذي ينادي عليه. وقف فريد مكانه وهو يكور يده بغضب مفرط. تنهد بسيق والتفت إليه بعيون حادة: "إيه؟ عثمان بحزن اقترب منه: "فريد حبيبي، إنت كل ده مش قادر تسمحني؟ فريد بحزن: "أسمحك وإنت كنت عارف كل حاجة ومقولتليش؟
عثمان بحزن شديد: "يبني، أنا مكنتش أعرف حاجة ولا أعرف إن سحر ممكن تعمل كده. البنت دي كانت بريئة جداً، عمري متخيلت إنها تعمل كده." فريد بحدة: "اديك قلت كانت بريئة، اتحولت لوحش بفضلك إنت وسحبك. مكنش هيجري حاجة لو كنت ساعدتها." عثمان بحزن: "خوفت، خوفت أوي أخسر أمك وصاحبي."
فريد بهدوء وحدة: "واديك خسرت ابنك. بس وربنا ما هسكت غير لما أجيب خبرها وخبر اللي كان واقف جنبها، بس في حلقة مفقودة لسه منعرفهاش. هعرفها وهتشوف أنا هعمل إيه." ذهب فريد من أمامه وهو يتنهد بضيق. لينظر عثمان إلى طيفه بحزن: "ربنا يهديك يا ابني." ذهب فريد إلى ريتال، وجدها تقف بشرفة مطلة على البحر وهي تستنشق الهواء تساعده بتغني. وقف فريد يستمع إلى غنائها وصوتها الجميل وهو يستمتع لكلماتها الطيفة بعشق. انتهت ريتال من الغناء
لتتفاجأ بفريد وهو بيصفق: "واو واو، بجد متجوز أم كلثوم أنا." ريتال بابتسامة احتضنته بلطف: "حبيبي." طبع قبلة على عنقها وهو يحوطها: "والله إنتي اللي حبيبي." "فكرتي؟ ريتال بنفي: "لا، استنتك." مسك فريد يدها بلطف وذهب إلى الطاولة وهو يجلسها على قدمه بعشق: "هو إنتي كل مرة هتقعدني على رجلك كده؟ فريد بحب: "أه، عشان إنتي بنوتي الصغننة وأنا مبشبعش ومبرتاحش غير كده."
ابتسمت ريتال بلطف، أخذت تطعمه بلطف ورقة، وهو يبتسم بلطف وحب على جملها المعتاد. انتهوا من الطعام، نظرت ريتال جانبها لتجد لوحتها المرسومة. ابتسمت بلطف: "فريد." "هو إنت ممكن تعلمني أرسم زيك كده؟ فريد بحب: "أكيد، تحبي أعلمك؟ ريتال بابتسامة مرح: "ياريت." وقف فريد ومسك أيدها ودخل معها غرفة الرسم، وضع لوحة كبيرة أمامها ووضع أدوات الرسم أمامه وجلس على الكرسي، وأجلسها على قدمه بلطف. أعطاها الفرشة. "تحبي ترسمي إيه بقى؟
ريتال بابتسامة: "عايز أرسم شكل الفيوهات اللي بره." فريد بحب طبع قبلة على خدها: "تمام. يلا تعالي معايا." وضع الوجه أمام الفيوهات الموجود داخل الشرفة المطلة على البحر ووضع أدوات الرسم أمامها. رجع جلس على الكرسي وأجلسها على قدمه بحب وهو يحوط خصرها. أعطاها الفرشة الرسم، وأمسك يدها بحب وهو يخلط الألوان باحترافية بين الضحك والحديث بينهم. وبعد ساعات حتى جاء الليل، محدش فيهم حس بالساعات التي مرت. تركت ريتال الفرشة
قائلة بمرح وهي تصفق: "هاااااااا، أنا خلصت." فريد بحب: "شطورة يا روحي، واحدة واحدة بقى هتتعلمي وتكوني أشطر مني." طبعت قبلة رقيقة على خده ورجعت نظرت إلى اللوحة بفرحة: "حلوة أووي صح؟ فريد بفرحة على سعادتها الطفولية: "قمر زي اللي رسمتها." فضلت تبصله بفرحة وهي تنظر إلى الألوان المرسومة باحترافية. رجعت بصت لفريد الذي جملها: "شكراً أوووي يا فريد، بجد معاك بعمل كل جديد وكل حاجة حلو بوجودك إنت وبس." التقط شفتها بقبلة عميقة
وسند جبينه على جبينها: "إنتي اللي شكراً إنك في حياتي." "تعالي يلا عشان ننام، أنا تعبت. بس قبلها هغيرلك على الجرح." ريتال بابتسامة: "تمام." ذهبت معه غير لها على الجرح وجعلها ترتدي شيء ثقيل حتى تدفيها. مسك أيدها وذهب بها إلى الفراش ليجلس ويأخذها بين أحضانه بحب وعشق يضمها إليها حتى يغرقوا في نوم عميق.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت ريتال ولكن لم تجد فريد بجانبها. قامت بخوف وهي بتدور عليه في الغرفة ولكن لم تجده. حسّت بقلبها هيقف من الخوف. فضلت قاعدة بتعيط وهي مش عارفة سبب خوفها وعياطها. دخل فريد عليها في اللحظة دي بابتسامة لتركض إليه ببكاء أول ما شافته. "فريد! قامت تحتضنه وهي تدفن وجهها في عنقه. فريد بتعجب وخوف: "ريتال، مالك يا روحي؟ في إيه؟ ريتال بخوف ودموع: "إنت كنت فين؟ مسح لها دموعها
وهو يربت على شعرها بحنان: "متخافيش يا روحي، أنا جنبك أهو. إنتي بتعيطي ليه؟ دانا نزلت تحت مهجرتش." ريتال بنفي: "لا يا فريد، مت ومشيش تاني. أنا مش عايزك تخرج من الأوضة وتسبني لوحدي حتى." فريد بحب: "حاضر، بس ممكن تهدي؟ ابتعدت عنه بدموع لينظر فريد إلى وجهها الملئ بالدموع: "متزعليش مني. أنا أسف." قبل عيونها بعشق: "مش عايز أشوف الدموع دي تاني." فضل يبوس كل شبر في وجهها بعشق وهو يحتضنها بعشق: "بحبك أوووي."
اتشبثت ريتال به زي الطفلة اللي بتتعلق بأبوها: "وأنا كمان بحبك يا فريد." ابتسم فريد على براءتها، قرر ينسيها حزنها. اتفاجأت به بيشلها وبيدور بيها الغرفة كلها بفرحة: "بحبكككككككككككككك." ريتال بضحك: "فريد بس." نزلها قدامه وهو بيحاوط وجهها بعشق ليقبل خدها بعشق: "حبك أنا بحبك." طبع قبلة أخرى على خدها الآخر: "روح فريد إنتي، إنتي روحي." طبع قبلة على كل
شبر في وجهها بمشاغبة وعشق: "مراتي ريتال حبيبتي. مين مراتي القمر بنوتي اللي بموت فيها." ريتال بضحك: "أهبل، هههههههه. بطل فريد." فريد بحب ومشاغبة: "عيونه إنتي. تو، ابعد بقى خلاص." فريد بعشق حوط خصرها بمشاغبة: "قوليلي الأول إنتي بتحلوي كده إزاي." ريتال بضحك جميلة: "هههههه، صراحة معرفش. بس يمكن أحلو عشان جوزي حبيبي." ضغط فريد على شفته السفلية بمشاغبة: "أنا من رأيي إني أقولك دلوقتي على كلمة سر هتعجبك أوووي."
ريتال بضحك: "فريد بس، أنا هروح الحمام بسرعة." فريد بمشاغبة ومكر: "خلاص، أساعدك." ريتال بضحك: "هههههه، لا متشكره، أنا بعرف أعمل كل حاجة لوحدي." فريد بإصرار: "إنتي بتقولي لو ساعدتك أحسن." ريتال بضحك بعدته عنها ثم ركضت إلى الحمام هاربة من قبضته: "قليل الأدب." فريد بعشق: "متربيتش. بس بموت فيكي." ابتسمت ريتال بلطف ودخلت الحمام. خرجت بعد قليل لقتوه واقف قدام المرايا بيعدل هدومه. ريتال بتفاجؤ: "إيه ده؟
إنت رايح فين يا فريفر؟ فريد بحب ذهب إليها ليحاوط وجهها بيد، واليد الأخرى حوط بها خصرها: "هنخرج سوا، خش البسي بسرعة وأنا مستنيكي." ريتال بمرح: "بجد؟ فريد بابتسامة وسيمة: "أه، بجد جداً." قبلت وجهه بمرح: "بحبك يا أحلى فريد." ركضت إلى غرفة الملابس زي الطفلة، أخرجت سيبها بمرح ووسع. ارتدت سيبها وذهبت إليه. نظر لها فريد بعشق وهو يصفر: "ووووواو." حوط خصرها ليطبع قبلة جميلة على عنقها بعشق وعمق: "أوووف على الجمال."
ريتال بحب: "ده جمالك يا روحي." "يلا بقى عشان ننزل." فريد بحب: "يلا، تعالي." أمسك يدها بحب وصلوا إلى السيارة. وضعت ريتال بفرحة جانب فريد. تحرك بسيارته بسعادة وهو يرى ابتسامتها الجميلة. فتحت الشباك لتخرج نصفها وهي تطير بمرح: "هووووو هوووو واوووو! إيه الجمال ده؟ كأني بطير." فضلت تستنشق الهواء وهي تفرد ذراعها بمرح. ابتسم فريد على سعادتها. فريد بضحك: "خلاص يا مجنونة، خشي." دخلت ريتال وجلست
بجانبه لتنظر لها بفرحة: "شكراً أوووي يا فريد. حبيبي أنا عايز أعيش معاك من جديد، أعيش بذكريات جديدة وناخد صور كتير نوريها لأولادنا." توقفت عند هذه الكلمة بألم وهي تتذكر بأنها مبتخلفش. رجعت للخلف وهي تنظر أمامها بألم. نظر فريد إليها بحزن شديد ليمسك يدها ويجذبها إلى أحضانه بعشق. نزلت دمعته على حزنها وعلى أنها اتحرمت تكون أم فعلاً. حول تهدئة الوضع تحدث بمرح: "أما أنا عملك مفاجأة محصلتش." ريتال ارتسمت
الابتسامة على وجهها بألم: "بجد؟ فريد بعشق قبل خدها بعشق: "بجد يا روحي. اضحكي بقى." ابتسمت ريتال ولكن من جوها حسّت بكسرة أول مرة تحسها بعد قرارها تعيش من جديد، بس نسيت أنها اتحرمت من أهم حاجة في الوجود أنها تبقى أم. كان ينظر لها فريد وهو يرى الحزن في عينها. مسك أيدها بلطف وهو يجذبها إليه ويحتضنها بعشق. بعد قليل وصلوا إلى ميناء في شاطئ من شواطئ البحر. أصر فريد أن ريتال تغمض عينيها ومسك أيدها وهو يمشي معها.
ريتال بخوف: "فريد، إنت بتعمل إيه؟ فريد بحب: "هتعرفي دلوقتي." وصلوا إلى يخت كبير يقف في البحر مزين بالورود الأحمر. فريد بمرح: "جاهزة؟ ريتال بابتسامة: "جاهزة، بس أوعد تكون هترمني في البحر." فريد بضحك: "هههههه، إيه يا بنتي الخيال الواسع ده." ابتسمت ريتال: "طب يلا بقى، شيل البتاعة دي، أنا زهقت." فريد: "من عيوني."
أزاح من على عينيها أوشاح لتفتح عينها ببطء لترى يخت كبير مزين بالورد الأحمر، وردة الجوري المفضلة لديها، ومكتوب عليه "ريتال فريد الألفي". نظرت لها ريتال بعدم تصديق، فتحت عينها وقفتها كذا مرة بصدمة ومن جوها قلبها بينبض بقوة. نظرت إلى فريد الذي يتابع نظرة الصدمة بابتسامة: "عجبك؟ ريتال بصدمة: "هو ده حقيقي؟ ده يخت ومكتوب عليه اسمي؟
فريد بحب: "امممم، ده اليخت بتاعك. كتبت باسمك ومن هنا ورايح كل محبي تسافر وتروحي بعيد عن الناس هتجي هنا من البحر." احتضنته ريتال بعشق ومرح لتدمع عينها بفرحة: "آآآآخ فريد حبيبي، أنا بحبك، أنا بحبك أوووي يا فريد. دي أجمل وأحلى هدية ممكن تتقدملي في يوم." ابتسم فريد بلطف
ليطبع قبلة خفيفة على خدها: "كل حاجة ملكي ملكك، حتى قلبي. من هنا ورايح يا ريتال مش عايز أشوف في عيونك غير نظرة فرحة وبس. لو هدفع عمري فدا ضحكة بس منك، هفديكي بروحي." ابتسمت ريتال بعشق: "كنت عارفة إن أحسن قرار إني أعيش معاك من جديد. مش هقدر أقولك غير بحبك." احتضنها فريد بعشق ليبعد خصلاتها الشاردة عن وجهها بعشق. مسك أيدها: "يلا." ريتال بمرح: "يلا."
دخلوا سوياً إلى اليخت لتتفاجأ ريتال بمناظر بكل أنحاء اليخت باحترافية. وجدت لوحة مرسومة لها هي وفريد على القارب. ريتال بتعجب: "فريد." فريد بابتسامة: "أنا اللي رسمتها. قررت أزين اليخت بينا وإحنا سوا في صورة واحدة." ريتال بابتسامة: "بجد تحفة. الواحد مش عارف يعمل إيه غير إني أقولك إني بجد مبسوطة، مبسوطة لأني جوزي وأبويا وحبيبي وابني." فريد بمشاغبة: "بما إني ابنك بقا، في بوسني بقى بوسة صغيرة عشان أتبسط أنا كمان."
لم يكمل الكلمة حتى قطعته ريتال بقبلة رقيقة على شفته لتهمس بلطف: "بحبك يا فريد." غمض عينيه برغبة لكن اتكع على صبره أحسن. فتح عينيه وهو يمسك يدها: "تعالي أوريكي." بقيت اليخت دخلو سوياً وهو بيفرجها على اليخت كله تحت نظرات الفرحة في عيونها. "تحفة يا فريد." فريد بعشق: "ونبي إنتي اللي تحفة. بقولك إيه، إنتي سيبك فستان هنا عايزك تلبسيه وتجيلي بره." طبع قبلة بالقرب من شفتها بانش: "مستنيكي بره."
ابتسمت ريتال بلطف وهزت رأسها بالإجابة. وبعد قليل كان يقف فريد بالفرار يتحدث بغموض بالهاتف: "أيوة، وبعدين؟ المجهول: "بس يا ريس، في ستات الموسم عليها وموتوها في السجن، بس في حاجة غريبة يا بشار." فريد بتعجب: "إيه الغريب؟ المجهول: "لما سألت الستات بتوعنا قالوا ملمسهاش، يعني مش الستات اللي إحنا بعتنها اللي عملتها، يبقى شخص تاني. يتري مين؟ فريد بتعجب: "إنت بتقول إيه؟ يعني إيه مش الستات بتوعنا؟ أمال مين؟
المجهول: "معرفش يا ريس، بس أنا بعمل اللازم. أول ما يوصلني حاجة هكلمك." فريد بهدوء: "طيب، بس بأسرع وقت." المجهول: "تحت أمرك يا بشا."
أغلق فريد الهاتف والتفت خلفه ليرى ريتال في أحسن إطلالتها. نظر لها بصدمة من شدة جمالها. كانت ترتدي فستان قصير سادة بلونها المفضل وهو الأحمر الغامق يميل من الكتاب ذات ثريز فاخر ومميز وجعلت شعرها مصفوف بترتيب منسدل على ظهرها، تضع بعض من مساحيق التجميل الخفيفة الذي أظهرت ملامحه الجذابة أكثر. اقترب منها بدلال وهي تشعر بخجل شديد من نظرته المضيق في تفاصيلها بدقة. اقترب منها فريد ببطء وهو يلهث بيديه بسرعة كانوا أول مرة يشوفها بالجمال ده. ابتسم بعشق ومسك أيدها
وطبع قبلة رقيقة عليها: "الواحد مش عارف هيحب قد إيه تاني، بس اللي عارفه إنها حاجة اتخطت الحب. أنا بقيت بدمنك يا ريتال." ابتسمت ريتال بلطف وخجل: "إيه رأيك في الفستان عليا؟ نظر لها فريد بعشق وهو يتفحصها بدقة: "قمر كالعادة يا روحي. يلا بقى عشان نأكل." ابتسمت ريتال بعشق: "طب متيجي نرقص أحسن؟ أنا نفسي أرقص معاك." فريد بعشق مسك أيدها: "هو أنا أقدر أرفضلك طلب؟
شغل أغنية جميلة ليرقصوا عليها برشاقة وأخذ يدور بها بعشق. اقترب منها وحوط خصرها وهو يرقص معها. احتضنته ريتال بعشق: "هفضل طول عمري بحبك يا فريد. هتفضل إنت الشخص الوحيد اللي مندمنتش إني عرفته أبداً، وأفضل أشكر ربنا طول عمري لأنه فعلاً رزقني بأحلى نعمة في الوجود." ابتسم فريد بعشق وهو يدفن وجهه داخل عنقها. مسك أيدها وذهب جهة الطاولة كانت محيطة بأنواع كثيرة من الطعام اللذيذ. ريتال بتعجب: "إحنا الاتنين هناكل كل ده يا فريد؟
فريد بحب: "وفيها إيه؟ صراحةً أنا جعان." ريتال بابتسامة: "ألف هنا وشفا يا روحي." جلس ليجلسها مرة أخرى على قدمه وهو يأكلها كل طفلة. انتهت ريتال من الطعام: "أوف، كلت كتير كفاية." فريد بحب: "طيب ثواني أروح الحمام وأجيلك." ريتال بابتسامة: "ماشي يا حبيبي."
ذهب فريد إلى الحمام وجاء بعد لحظات معدودة. كانت تقف ريتال وهي تفرد ذراعها كأنها تطير وتستنشق الهواء. شعرت بيد فريد تحوط خصرها وهو يدفن وجهه في عنقها ويطبع قبلة خفيفة عليه. ابتسمت ريتال بلطف والتفت له وهي تحاوط رقبته وتلمس على شعره من وراء بحب. ابتسم فريد وطبع قبلة رقيقة على عنقها: "إيه رأيك؟ مبسوطة؟ طلبتي مني إننا نبعد، قررت أجيبك هنا للمودة اللي تحبيها، إن شاء الله حتى لو سنة."
ابتسمت ريتال برقة: "هههه، سنة مرة واحدة؟ لا لا، ده كتير أوووي." فريد بعشق: "ميكترش عليكي عمري كله يا قمري." اقتربت منه بجرأة وهمست بجانب شفتها بعشق: "طول عمرك هتفضل حبيبي." التقط شفتها في قبلة عميقة وابتعد عنها وهو يشعر أنها تحتاج إلى الأوكسجين. ليحرك يده بجرأة على جسدها برغبة وعشق وهو يحوطها بتملك: "هو إنتي ليه حلوة كده؟ اختبأت في أحضانه: "عشان في حضنك بس."
شالها فريد بين يديه ليذهب بها إلى غرفتهم الموجودة في اليخت. وضعها على الفراش برقة ليطبع قبلات عدة متفرقة حارة على عنقها، ليصعد بشفته إلى محل ملذته ويلتقط شفتها بقبلة حنونة عميقة. خلعت عنه قميصه برقة وهي تدفن وجهها في عنقه، ولأول مرة متحسش بالخجل بين أحضانه لتتحاوب معه بعشق وتملك وهي تريد أن يقترب منها أكثر لتدفن وجهها في عنقه وتهمس لها بين الحين والآخر كم تعشقه وكم تعشق اقترابه منها بهذا الحد. ليأخذها فريد إلى عالمهما الخاص وهو يعلمها فنون العشق ويخبرها بأنها ملكه قبل الوحيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!