الفصل 6 | من 11 فصل

رواية ارهقتني بحبها الفصل السادس 6 - بقلم منار العتال

المشاهدات
19
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مراد لنفسه: أسف يا سما بس لازم ده يحصل، سامحيني. حمل سما وأدخلها داخل سيارته، كانت فاقدة للوعي. كان مراد يسوق السيارة وأخرج هاتفه ليتصل على فرح. مراد بتوتر: فرح، أنا قلقان! انتي متأكدة إني لما أخطفها وأبعدها عن الأنظار أسبوع كده صح؟ فرح بتوتر وخوف: آه، ده أكيد الصح. وبعدين إحنا مش هنأذيها، يعني وهنعاملها كويس لحد ما بس سليم يوقف الهبل اللي عاوز يعمله ده. بلع مراد ريقه بخوف: طب لو اتكشفنا؟ هنتسجن.

فرح بتفكير: بص، خدها لبيتي اللي بنصيف فيه أنا وأهلي. وإحنا خلاص في الشتاء ومفيش حد هناك كتير ومحدش هياخد باله. مراد بتوتر: طيب ابعتيلي موقع البيت ده، لما نشوف آخرتها. بعتت له فرح الموقع على الواتساب، وبالفعل وصل مراد هناك، ولكن تذكر أنه لم يكن معه أي مفاتيح لهذا البيت. فأخرج هاتفه واتصل على فرح. مراد: يخربيتك يا فرح، إحنا نسينا حاجة مهمة. فرح: حاجة إيه؟ مراد: هفتح إزاي البيت من غير مفتاح؟

فرح: فيه سجادة صغيرة كده قدام الباب عندك. نظر مراد إلى الأسفل، وجد السجادة. أه موجودة، إني بس ليه؟ فرح: شيلها، هتلاقي المفتاح تحتها.

وجد مراد المفاتيح بالفعل وفتح الباب. وظل ينظر يمينا ويسارا يتأكد أنه لا يوجد أحد يراه، وذهب ليخرج سما من السيارة وحملها حتى وصل إلى البيت وأدخلها غرفة ووضعها على سرير. وخرج يجلس على إحدى الكراسي بضيق مما فعله، ولا يعلم ماذا ستكون ردة فعل سما عندما تفيق وتعلم أنه هو من خطفها. ولكن نهض سريعا ليذهب إلى السوبر ماركت ليشتري كل شيء يمكن أن تحتاجه سما. ذهب إلى السوبر ماركت.

كانت سما بالغرفة تفتح عيناها بتعب ونظرت حولها بصدمة. سما بخوف: إيه ده؟ أنا فين؟ إيه جابني هنا؟ جرت سما في كل المنزل، ولكن لم تجد أي أحد. وحاولت أن تفتح الباب، ولكن كان مقفولا من الخارج. كان سليم يتصل بسما، ولكن وجد الهاتف مغلق. لم يعط اهتمام كبير، ونهض لكي يذهب لمنزله. وفي طريقه قابل فرح تأتيه إلى مكتبه. سليم: فرح! إيه جايبك هنا؟ فرح بتوتر: أنا كنت جاية أقولك إني... سليم: إنك إيه؟

فرح بتوتر: إني عايزة أشتغل معاك هنا في شركتك. سليم باستغراب: تشتغلي في شركتي إزاي يعني؟ انتي منظمة حفلات وشركتي شركة طيارات ورحلات، هتفهمي شغلي إزاي؟ واشمعنى عايزة تشتغلي معايا؟ فرح: أنا بس كنت عايزة أشتغل وأجرب حاجة جديدة مش أكتر يعني. لاحظ سليم أن فرح تكذب، وأردف: تمام، يبقى تشتغلي هنا سكرتيرتي، بس هتبقي هنا فترة تدريب الأول، واللي هيدربك هو سكرتيري القديم عاصم. أومات فرح وابتسمت لأفكارها وما تنوي أن تفعله.

على الجهه الأخرى، كان قد وصل مراد إلى المنزل وهو يحمل أكياس كثيرة تحتوي على الطعام والفاكهة. فتح الباب ودخل، ولكن تفاجأ بسما تقف أمامه. بلع مراد ريقه بخوف. سما: تقدر تفهمني أنا هنا لييي؟ مراد بتوتر: بصي، هفهمك. سما بصريخ: تفهمني إيييي؟ يا بني آدم انت! أنا لازم أمشي من هنا. مراد: اهدى بس وهفهمك، صدقيني أنا مش هاذيكي، انتي هنا في أمان. سما بسخرية: يا سلااااام، خاطفني بطريقة غريبة وبتقولي انتي في أمان!

انت مستوعب انت بتقول إيه؟ مراد: ممكن تقعدي وهقولك الحقيقة؟ صرخت سما بوجهه: مش هقعد ولا زفت، مشيني من هنا بقولك. صرخ مراد عليها بنفاذ صبر: لو مقعدتيش والله يا سما هتشوفي مني وش تاني! نبرة مراد تلك أرعبت سما وجلست. مراد بهدوء: عايز أسألك سؤال. سما: انت جايبني هنا عشان تسألني؟ مراد بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح، بقولك إيه، أنا خلقي ضيق والله، ردي على قد السؤال. سما بخوف: إيه هو السؤال؟ مراد: انتي بتحبي سليم؟

سما بعدم فهم واستغراب: ليه بتسأل؟ مراد: جاوبي وخلاص. سما بتفكير: سليم شاب كويس ومفيهوش عيب يخليني محبوش. مراد بكذب: إيه رأيك إن أنا خطفتك هنا عشان أحميكي منه؟ سما بعدم تصديق: أحميكي من سليم إزاي يعني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...