الفصل 1 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الأول 1 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
16
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يله بقي يا ساندي العريس مستني. = لو سمحتي يا ماما متقوليش عريس ده أولاً، ثانياً أنا مش هطلع أنا هفضل هنا مع بيستي (تقصد مريم بنت خالتها) . قوليله يمشي. = انتي اتهبلتي يا بت، انجزي علشان مستني، دي المرة الخامسة اللي ييجي فيها وترفضيه حتى من غير ما تشوفيه. = وايه يعني، روحي انتي بس ياحجة، قوليله يشوف بت حلال بعيد عني علشان ما يفضلش ملطوع بره كده. أنا جعانة وعايزة أطلع آكل مش هفضل محبوسة في الأوضة دي.

= طب روحي المرة دي يا ساندي، ممكن يكون من نصيبك، الفرصة الحلوة بتيجي مرة واحدة بس في العمر وبعد كده مش بتتكرر تاني. = قوليلها يابنتي، طب تعالي بس المرة دي شوفيه وبعدين قرري. = يووووه خلاص هاجي، قوليله 5 دقائق بالظبط وأكون بره. = انتي بتتكلمي جد؟ يااااه أخيراً ياشيخة هههههه. = بجد يا سوسو، خلاص أنا هروح أقوله أهه. = يعني هكون بهزر، اطلعوا بره بقى علشان أغير بدل ما أغير رأيي تاني. = ماشي ماشي، طالعين أهه.

................... = هي خلاص جاية أهي، قدامها 5 دقائق بس وتكون هنا. = بجد يا طنط، ألف حمد ليك يا رب، أخيراً حنت علينا، ده أنا كنت فقدت الأمل هههههه.

خرجت ساندي وكانت صدمة لمامتها والعريس ومريم بنت خالتها نفسها. كانت بتاكل لبان بطريقة غريبة ولابسة جاكت شتوي مع إنهم كانوا في عز الصيف ومشمرة كم شوية وسابت الكم التاني، والبنطلون كان صيفي. وكانت قاسمة شعرها نصين، النص الأول عملته كحكة والنص التاني عملته ديل حصان، وكان شكلها كوميدي بالتسريحة دي. أما بقى المكياج، فكانت حاطة فوق عينها اليمين آيشادو أسود مع أحمر، والعين التانية كانت حاطة مسكرة وآيلاينر بس. أما الروج، فكانت حاطة جميع الألوان اللي عندها وملخبطة الدنيا على الآخر. وفوق كل ده جابتله عصير كانت حاطة فيه بدل السكر ملح وشطة وسكر مع بعض.

= ا... ا... إيه السكر ده. = بقولك إيه، اتنيل اشرب العصير وانت ساكت. = لا بس حلو النيو لوك ده هههههه. = انت هتهزر ولا إيه، ما قولنا اشرب العصير وانجز. شرف قول عايز إيه. بعد خمس دقائق العريس طلع من البيت وهو بيخرف وبيكلم نفسه في الشارع. وساندي ومريم قعدوا يضحكوا عليه. = يخربيتك، انتي كل مرة تطفشي عريس بشكل مختلف ههههههه. انتي بتجيبي الأفكار دي منين ههههههه. أنا هبقى أستعين بأفكارك بقى لما أحتاج في حاجة هههههه.

= طبعاً يابنتي، ده الشيطان هينحني ليا ويحييني على الأفكار الجهنمية دي ههههههه. = يالهوييييي يامصيبتي على بنتي ياني ياما مش هتعقل خالص. = ياماما متزوديهاش بقى هههههه، ده هما بس كانوا عايزين يتعلموا الأدب وأنا قررت أضحي وأعلمهم بس مش أكتر ههههه. = شابو ليكي يا بنت خالتي ههههه. وأنا اللي كنت مفكراكي بتتكلمي جد وعقلتي ههههه. ربنا يستر على اللي هياخدك وميرجعكيش بعد الجواز ههههههه.

= احم احم، أنا أصلاً مش بحب أتكلم عن نفسي كتير ههههه. = طب يله بقى بسرعة علشان خالتو هتولع فيكي ههههه. أه صح نسيت أعرفكم بساندي...

ساندي بنت مشاغبة ومرحة، بتحب الكوارث والمقالب جداً. شعرها متوسط ولونه بني، قصيرة شوية وعيونها لونها أسود وواسعين. عودها عود أجنبي كده وبشرتها بيضاء وبيتقدم لها عرسان كتير أوي بس هي اللي بترفضهم لسبب كده هنبقى نعرفه بعدين. هي في كلية إعلام ومجتهدة فيها وبتجيب تقديرات عالية دايماً علشان كده العيال مسميينها الدحيحة السكر.

أما مريم فبنت جميلة جداً وعاقلة على عكس ساندي. شعرها طويل أوي وبشرتها بيضاء جداً وطويلة شوية. متجوزة ومخلفة ولد صغير اسمه كراس بس جوزها سابها وخد ابنه معاه واختفوا مرة واحدة ومحدش عارف يوصلهم لحد دلوقتي ولا عارفين حتى أخبار عنهم والموضوع ده بقاله حوالي 9 شهور. ....................... = جبتلك حتة بنت إنما إيه لقطة وغير كده بتموت فيك. = وبعدين بقى في أم الحوار اللي مش راضي يخلص ده.

رامي شاب طموح ومهما كانت الحاجة اللي عايزها بيوصلها. دخل كلية هندسة واجتهد فيها وورث شركات باباه بعد ما اتوفى وابدع فيها. وبالرغم من إنه جديد إلا إنه بيديرها أحسن من باباه نفسه. شعره أسود بيلمع وعيونه خضراء، طويل وقوي وعنده حكمة في قراراته. بيرفض الجواز برضو لسبب شخصي وكل ما حد يكلمه في الموضوع ده بيتعصب وبيقلب لحد تاني خالص.

= اسمع بس، أهل البت أغنياء أوي وعندهم أراضي كتير وليهم اسم وهيبة في السوق والبت مؤدبة ومحترمة وفوق كل ده معاها كلية صيدلة وناجحة في شغلها. = كده،........ طب علشان الكلمتين دول متلزمنيش. = اومال هتفضل قاعد مع نفسك زي القرد كده. = زي القرد، زي الغوريلا ده شكلي بقى وأنا حر فيه. = ماشي يا رامي، لما نشوف بقى القرد هينفعك بعد كده بإيه، لما أموت وأنت تبقى قاعد زي المقطوع من شجرة كده يبقى بحق.

= متقوليش كده بعد الشر عليكي ده أولاً، ثانياً أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني. لما أجي بنفسي وأقولك أنا هتجوز وقتها تبقي تتكلمي، غير كده الموضوع ده مقفول. = بس يا رامي........ = بلا رامي بلا بتنجان، أنا جاي من الشغل هموت من النعس وعايز أنام. يله بقى، تصبحي على خير. = كده...... ماشي يا رامي، لما نشوف بقى حكايتك إيه. وتابعت بمكر..... ولا أقولك مش لازم تقتنع دلوقتي، عادي لو اقتنعت بعدين.

وقعدت تخطط للي هتعمله علشان يقتنع. "................ مريم وساندي بيجروا الصبح علشان اتأخروا على معاد الكلية. ومريم خبطت في شاب سكران. = أنا آسفة أوي يا أستاذ، مكنش قصدي. = يعني إيه آسفة ومكنش قصدي؟ ما تفتحي شوية يا ****** = ما قولت آسفة مش حوار. مسكها من شعرها وقعد يزعق فيها ويشتمها..... ساندي مكانتش عارفة تعمل إيه وحاولت تحوشه عنها بس مقدرتش. لحد ما جالها فكرة.

مشيت بعيد شوية وشغلت صوت عربية البوليس من الفون ومسكت حاجة في إيدها وثبتت إيدها ورا ظهره. وكان في حد مراقب الموقف ده من أوله. = احم، أنت مقبوض عليك، يله امشي قدامي ومتخلينيش أتخذ إجراء مش هيعجبك. كانت مفكرة إنه هيجري أو يخاف، بس على عكس كل التوقعات علشان كان سكران طلع مسدس وضرب على ساندي. وبعدهاااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...