الفصل 2 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الثاني 2 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مشيت بعيد شوية وشغلت صوت عربية البوليس من الفون. مسكت حاجة في إيدها وثبتت إيدها ورا ضهره. كان في حد مراقب الموقف ده من أوله. "احم، انت مقبوض عليك. يله امشي قدامي ومتخلينيش أتخذ إجراء مش هيعجبك." كانت مفكرة إنه هيجري أو يخاف. بس على عكس كل التوقعات، عشان كان سكران، طلع مسدس وضرب على ساندي. وهي قعدت تصوت وتتنطط وهي بتسد ودانها بإيديها. ساندي: عااااااااااااا الحقوني قتلني يالهويييي أنا اتقتلت خلاص.

ياعيني عليكي يا ساندي ده انتي لسه مإتخرجتيش من الكلية. ياعيني عليكي ياختي اتقتلتي وانتي في زهرة شبابك. عاااااااااا الحقونيييييييي مريم ضاحكة: بس بس في إيه ههههههه. إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ انتي لسه عايشة هههههههه. يرييتني صورتك ههههههه. ساندي: إيه ده؟ أومال هو فين؟ وفين الطلقة اللي ضربها عليا؟ مريم: طلقة إيه؟ ده كان مسدس لعبة تلاقيه كان سارقه من عيل صغير وهو معدي هههههه.

وبخصوص هو راح فين، ف هو جري أول ما صوتتي أصلاً وهرب من صوتك هههههه. ساندي بثقة مصطنعة: شوفتي؟ حتى وأنا خايفة بقدر أخوف اللي قصادي هه. أنا محدش يقدر عليا. مريم: طب يله بقي مش عايزين نتأخر أكتر ما إحنا متأخرين ههههه. ساندي: بسيطة. لو حد كلمنا هنقوله إن في واحد كان مثبتنا في الشارع. مريم: أه، بمسدس لعبة يا حضرة الظابط هههههه. ساندي: لا، م إحنا عرفنا بعد ما جري ههههه. رامي كان واقف قريب منهم شوية ومراقب الموقف من أوله.

قعد يضحك على ساندي وعلى ردة فعلها لما قعدت تنط وتصوت. رامي: يا مجنونة يا بت المجنونة إيه اللي انتي بتهببيه ده هههههههه. ديفيد مازحاً: جرا إيه يا عمنا؟ عجباك ولا إيه؟ أروح أشوفهالك طب ههههه. ديڤيد صاحب رامي المقرب من الطفولة. وعشان نكون صريحين أكتر، هو يعتبر صاحبه الوحيد أصلاً. لأنه الوحيد اللي بيثق فيه والوحيد اللي يقدر يأمنه على الشركة لو وراه حاجة وهو مغمض عينه. ديڤيد شبه رامي كده في البنية أو في الجسم.

لأنه كمان طويل وقوي وعنده عضلات كتير. شعره أصفر وعينيه لونها بني مع لمعة مميزة كده. وهو كمان من أكفأ المهندسين عند رامي وبيقدر ياخد مكانه لو مش موجود عادي. رامي: إيه ياسطا؟ شكلك عايز تتطرد من الشغل. ديڤيد: ياساتر يارب ياعم أنا مقولتش حاجة. لو عايزني أروح أسلمها للبوليس وأشهد عليها شهادة زور برضو أنا تحت أمرك. رامي: طب يله ياخويا عشان مش بحب التأخير. قعد طول الطريق بيفكر فيها.

وكل ما يفتكرها يقعد يضحك مع نفسه، لدرجة إنه لما راح الشركة والعمال شافوه وهو بيضحك بالطريقة دي استغربوا. لأنه من ساعة ما مراته ماتت وهو مش بيضحك. ويوم ما يضحك بتبقى مش من قلبه. في الشركة ~~~~~ علي: اللا قولي يا ديڤو هو أستاذ روميو ده مزاجه عنب انهارده كده ليه؟ ديڤيد: علووش فينك ياسطا؟ بقالي يومين مش شايفك. علي: فكك مني دلوقتي. بس روميو ماله انهارده؟ عمال يضحك من ساعة ما دخل الشركة. اتجنن ولا إيه ههههه.

ديڤيد: لا دي رايحة منه. حتى أنا ماعرفش ماله. علي: هشوفه أنا. ....... الأقولي يا رامي إيه اللي مخلي مزاج الأسد عنب انهارده كده؟ رامي خد باله من سؤاله ورجع لبس تاني قناع البرود اللي بيلبسه طول. رامي: ولا حاجة. روحوا شوفوا شغلكوا بقي عشان محدش يزعل. علي: ياباي عليك الواحد ميعرفش يهزر معاك خالص. رامي: انتوا لسه واقفين؟ علي: لا ياسطي عيب عليك. إنحنا بره أصلاً.

وطلعوا يجروا بره بسرعة عشان هما عارفين رامي لما بيتعصب مش بيشوف حد قدامه. في الكلية ~~~~~ مريم: أومال فين روان؟ ساندي: مش عارفة. اتأخرت ليه؟ المفروض إن إحنا كنا هنقابلها هنا. مريم: طب رني عليها شوفيها. ساندي: م أنا برن ومش بترد. مريم: بصي كده هناك أهي. بس مالها؟ شكلها بتعيط. ساندي: يا رب استر. أنا عارفاها دي مبتستحملش حد يقولها بخ. مريم: يا روان، انتي يابت، روروروان. روان من وسط بكائها: مين؟ مريم.

ثم تابعت ضاحكة: عامله إيه وأخبار المعيد إيه؟ زعقلك انهارده برضه على التأخير ههههه. ساندي مازحة: إيه قلة الأدب دي؟ هو أنا مش موجودة ولا إيه؟ روان: حاسة إن في حد بيتكلم يا بت يا مريم بس مش عارفة الصوت ده جاي منين ههههه. مريم: ولا أنا الصراحة ههههه. ساندي: كده....... طب شوفوا مين بقي اللي هيديكوا الملازم في الامتحانات هههه‍ههه. روان: ياخبر! دي ساندي. عامله إيه يا سوسو؟ بقالي كتير مش شايفاكي ههههه.

ساندي: لازم العين الحمرا يعني عشان تتعدلوا ههههههه. المهم بس إنتي مالك وبتعيطي ليه؟ روان: م.... مفيش مشكلة عادية. مريم: لا يا روان مش عادية. طلاما بتعيطي كده، قولي بقي مالك بدل م أعرف بطريقتي. روان ببكاء: منار والعيال عمالين يتكلموا ويغلسوا عليا تاني، ومتخانقة مع بنت عمي عشان بتقول عليا كلام محصلش. مع إن بحبها أوي وبقول عليها بيستي أصلاً بس مش عارفة إيه اللي حصل ومخنوقة أوي ومش عارفة أعمل إيه.

ساندي: بالنسبة لروان ف فكك منها. أنا مناكده إنك مش متضايقة بسببهم عشان إحنا اتعودنا عليهم أصلاً. وإنك متضايقة من بنت عمك صح؟ روان: الصراحة آه. بس هي ليه تعمل فيا كده؟ يعني ده أنا عمري ما عملتلها حاجة. مريم: طب وانتي عرفتي منين؟ ولا مين اللي قالك أصلاً؟ روان: سمعت من بره. ليه؟! مريم: طب مش يمكن يكونوا اللي موصلينلك الكلام ده أصلاً هما اللي غلطانين؟ روان: مش عارفة بقي. بس كذا. وصلي الكلام ده.

ساندي: بصي يا روان، الحياة أقصر من إنك تدوري على الغلطة. أقصر من إنك تزعلي وتقعدي على جمب بسبب سوء فهم. أقصر من إنك تدوري على الحقيقة أو تدوري على الكذب. الحياة بتيجي مرة واحدة فمضيعيهاش في العياط والهبل اللي انتي بتعمليه ده عشان كده محدش غيرك اللي هيخسر ويتأذى. مريم: يا حكماتوووووو ههههههه. من إنتي وإنتي عاقلة يابت هههههه. ساندي: من ساعة التثبيتة بتاعت المسدس اللعبة هههههههه. روان بعدم فهم: تثبيتة إيه ومسدس إيه؟

مش فاهمة حاجة. مريم: لأ دي حكاية طويلة أثبتت فيها صحبتنا مدى شجاعتها. تعالي أحكيهالك ههههههه. ~~~~~~~~~~ في الشركة بعد يوم طويل وإرهاق من ضغط الشغل بتاع انهارده رجع رامي البيت. بس لما رجع اتجمد مكانه وهو واقف ومقدرش يتحرك لما فتح باب الشقة وشاف مامته مرمية على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...