الفصل 19 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ساندي كانت رايحة للبيت القديم. رامي كان رايح للبيت القديم. ورأفت برضو كان رايح للبيت القديم. بيتر كان محبوس ف البيت القديم. أما سمير ف كان مستنيهم ف البيت القديم. ساندي أول ما وصلت للبيت خدت نفس عميق. ساندي لنفسها: أنا لو طلعت عايشة من هنا، هروح أعتذر لهوكموث على اللي كنت بقوله عليه، ده هوكموث طلع أحسن منه. هه ربنا يستر. هي داخلة البيت اتفاجئت برامي هناك، ورامي برضو اتفاجئ بيها. رامي بعصبية وعدم استيعاب: أنتي...

أنتي إيه اللي جابك هنا؟ أنا قفلت عليكي هنا. ساندي بفخر: هه نطيت من الشباك. رامي: أنتي هتستعبطيني ولا إيه؟ عايزة تقنعيني إنك هتنطي من الدور الخامس؟ ساندي: في حاجة اسمها إني أقدر أربط نفسي بحبل وأنزّل. متفتح مخك شوية، وبعدين أنا وقعت حتة وقعة بسببك، هوقعها لك بعد ما أطلع من هنا بس استني بس. سمعوا صوت جاي من وراهم. سمير بضحكة شريرة: هههههههه دي بتقول لما تطلع هههههه. هي متعرفش إنها مش هتطلع من هنا ولا إيه ههههههه.

ساندي بعصبية: اسمع يا راس الفجل، لو مبطلتش اللي بتعمله ده هخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه. سمير: ههه أوعي تنسي إنك في بيتي يا حلوة، واللي بيدخل في عرين الأسد مش بيطلع منه وبيُمشي بقوانينه برضو. ساندي بإستهزاء: ههههه عرين إيه ههههه. سمعني تاني كده هههههه. ده الأسد لو سمعك هينتحر لأن الموت عليه أهون من إنه يتشبه بيه واحد زيك. جتك القرف. سمير بعصبية: هتندمي يا ساندي على اللي أنتِ بتقوليه ده.

بيتر دخل بعد ما قدر إنه يفك نفسه من الحبال ويهرب من الحراس. بيتر بعصبية وعينيه اتحولت للون الأسود: سمير، أنت هتندم على كل اللي عملته ده. ساندي: بيتر، يلا بقى تعالي علشان نمشي من هنا، وبعد ما نطلع نبلغ عليه ونسجنه، خليه يعفن في السجن. سمير بخبث: مش بسرعة كده يا حلوة، فيه هدية الأول لازم أديها لك. ساندي: مش عايزة من وشك حاجة. يله يا رامي، يله يا بيتر. سمير طلع مسدس وضرب طلقة في الهوا.

ساندي خافت أوي ورجليها مكانتش شايلاها. رامي لنفسه: الله يخربيت اليوم اللي سمعت كلامه فيه وخطبته. رامي لسمير: شكلك كده متعرفش أنا مين. كوثر (ناردين) طلعت لهم بردوا. كوثر: ههههه هتكون مين يعني؟ واحد مغفل ههههه. رامي مكنش مصدق نفسه، هي مش دي الخدامة بتاعته؟ إيه اللي جابها هنا دي؟ رامي: مين؟ كوثر؟

كوثر: مش كوثر بقى يا حيلتها، أنا ناردين. ناردين اللي دمرت حياتها وبسببك ملامحها اتغيرت، ناردين اللي بسببك مبقاش حد بيتعرف عليها وبقى عندي وش مختلف عن وشي الحقيقي. رامي: أنا مش مصدق، ده أنا أمنتِك على بيتي. إنتي إزاي تعملي كده؟ كوثر: ما أنت دمرتني ودمرت حياتي كلها. ولا هي حلال ليك وحرام عليّا؟ رامي: انتي كذابة، ناردين ماتت من زمان. كوثر: أقولك أمارة علشان تصدق، فاكر الطريقة اللي المفروض يعني إني مت بيها؟

فاكر لما كنا بنتخانق ولما وقعت في النيل سبتني ومشيت؟ رامي: يعني انتي اللي غلطانة وكمان بتدبسيها فيا أنا؟ أنا كنت صادق معاكي في مشاعري وفي كل اللي قلتهولك، بس أبويا اللي مكنش موافق. عارف ليه؟ عشان كان شايفك على حقيقتك، كان عارف إنك عايزاني علشان الفلوس وبس علشان تكبري بيها إمبراطوريتك. كوثر بعصبية: ما أنا قتلت اللي كان واقف بينا. وفي الآخر إيه؟ فضلت على اللي أبوك كان عايزه منك ومرضيتك برضو تتجوزيني.

رامي بصدمة: انتي... انتي اللي قتلتيه! راح وخنقها بإيديه: انتي إزاي تعملي كده؟ انتي ناكرة للجميل. وفوق كل ده هموتك هنا النهارده ومش فارق معايا سجن أو غيره. (وقعد يضربها) ساندي كانت بتعيط وبتحاول تحوش رامي عن كوثر، بس هو مكانش شايف حاجة قدامه غير إنه ينتقم من اللي حرمته من أبوه. يوسف دخل. يوسف لساندي: ههههه إزيك يا سوسو؟ بقالي كتير مشفتكيش. والله واحشاني ههههه. كلهم بصوا ليوسف، حتى رامي وكوثر.

ساندي: أنت بتعمل إيه هنا يا حقير؟ مش كفاية اللي عملته فيا لحد دلوقتي؟ يوسف: تؤ تؤ، مش عيب تكلمي يوسف حبيبك كده يا سوسو؟ أنا كده هزعل منك ههههه. ساندي بعصبية: هه واحد غبي. على فكرة لو مفكر إني ساندي القديمة تبقى غلطان. أنا دلوقتي حد تاني خالص ومش فارق معايا أي حاجة. يوسف: لو مش فارق معاكي حاجة، يبقى قولي لأخوكي باي بقى ههههه. ووجه المسدس اللي معاه ناحية بيتر. ساندي ببكاء: ا... انتوا عايزين مني إيه؟

حرام عليكوا، هو أنا عملت فيكوا حاجة؟ بيتر بصوت عالي: سااااندييييي! امشي دلوقتييي. ساندي: يعني إيه امشي دي؟ وأنا جايه علشانك أصلاً. بيتر: قولتلك امشييي. رامي خد ساندي وطلع بيها بره دلوقتي. سمير بعصبية وهو بيضرب طلقة تاني في الهوا: مفيش حد هيطلع من هنا. رامي: طب ولو قولتلك هنطلع من هنا وكلنا كمان؟ سمير: هههه تبقى م تعرف بتلعب مع مين. رامي راح لسمير واتكلم بخبث: وأنا هوفر عليك وأعرف أنا مين.

(وخد المسدس منه بسرعة ورماه بعيد على الأرض) يوسف: ههههه دلوقتي بقى نبدأ ببيتر. يوسف داس على المسدس بتاعه بس لقاه فاضي، فرمه. ويوسف وبيتر نزلوا ضرب في بعض. وساندي وكوثر كانوا بيضربوا في بعض. ورامي وسمير نزلوا ضرب في بعض برضو. لأن بالرغم من إن سمير كان كبير في السن، بس بيتقن فنون القتال وكان كأنه شاب. فضلوا كده شوية لحد ما سمير عرف ياخد المسدس بتاعه. سمير: ههههه دلوقتي بقى أفهمك أكتر.

وعمر المسدس وجه بضرب النار على رامي، بس بيتر ويوسف كانوا جنبهم وقتها. بيتر زق يوسف جامد وراح لرامي علشان يبعده. وهو بيزقه، الطلقة جت في بيتر بدال رامي، ووقع في الأرض. ساندي أول ما شافت المنظر ده مكانتش قادرة تقف لحظة كمان. كانت حاسة إن الكون كله عليها. هي خسرت كل حاجة. خسرت أمها وباباها، ودلوقتي هي مش عايزة تخسر أخوها كمان. مبقاش عندها حد خالص غيره. لحظة واحدة بس، وبقت عاملة زي رامي لما عرف إن كوثر هي اللي قتلت أبوه.

ضربت كوثر على راسها بخشبة كانت جنبها، وكوثر قعدت تنزف شوية وبعدين اغمى عليها. وجريت على سمير علشان تضربه، بس سمير طلع المسدس وجه يضرب عليها، بس رامي وقف قدامها وخد الطلقة بداله. لحظات من الصمت اللي كان في أرجاء المكان. لحد ما ساندي بصتله بعيون مليانة دموع وكانت حمراء زي الدم.

كانت وقتها قريبة منه أوي، ف مسكت إيده اللي فيها المسدس وحاولت تفرغ الطلقات اللي فيه، بس معرفتش تفرغ غير طلقتين. والتالتة جت في كتفها خلتها مش عارفة تعمل حاجة تانية. في وسط الزحمة دي وسمير كان بيحط ذخيرة تانية في المسدس. جاء حد من وراه وضربه على راسه. ده كان رأفت. ساندي راحتله وقعدت تعيط في حضنه، وهو كان بيضمها وبيعيط هو كمان. *** بعد 7 سنين...

بيتر: ياااااه يا بابا، أنت طول عمرك بتحكيلي الحكاية دي، بس برضو بحب أسمعها كل يوم. أنت كنت شجاع أوي. رامي: اومال إيه؟ بطولات يا ابني، علشان تعرف إن أبوك مش أي حد برضو. ساندي: أيوه أيوه، حور على الواد. على فكرة أنا كان ليا دور بطولي برضو، نسيت ولا إيه؟ ههههه. بيتر: وأنتي يا ماما كمان كنتي شجاعة أوي. حلو كده ههههه. ساندي: يا ابني أمك دي كانت بتعمل مقالب في أبوك لما شبع منها ههههه.

بيتر: ده على أساس إنك مش بتعملي فيه لحد دلوقتي ههههه. على فكرة يا بابا، ماما حطت لك جردل ميه فوق الباب علشان لما تيجي تفتح الباب يقع عليك ههههه. ساندي بشهقة: أنت عرفت منين؟ بيتر: شفتك وانتي بتحطيه، وكالعادة كنتي بتكلمي نفسك بصوت عالي ههههه. رامي بخبث: بقي كده يا ساندي؟ ماشي أنا هوريكي. وطلع يجري وراها. ساندي وقعت وهي بتجري، وكان في صورة مرمية. فبصت عليها ولقيتها صورتها هي وبيتر أخوها. شافتها وعينيها دمعت لما افتكرته.

ساندي: يا ريتك كنت موجود. أنت وحشتني أوي يا بيتر. رامي قعد جنب ساندي: بس هو لسه عايش. هو كلام ليه ذكريات لسه فاكرينها؟ وطالما هو لسه في قلوبنا يبقى هو عايش معانا. وبعدين متعيطيش كده، زمانه بيبص من السما وزعلان وهو شايفك كده. ساندي: معاك حق. ثم تابعت بتنهيدة: وحشتني ضحكته أوي. بيتر (ابنهم) : ماماااا، بابااا. ساندي ورامي جريوا عليه: أيه؟ في إيه؟ بيتر: تيتا بترن، هرد عليها، علشان خاطري هرد عليها.

ساندي: بقي كل ده علشان ترد على تيتا؟ ههههه. رامي: ربنا يخلي لي ضحكتك اللي زي العسل دي ههههه. ساندي: اعتبر دي معاكسة. لأ، أوعي. بقولك إيه؟ هوريه الفيديو اللي أنت بتقع فيه بتاع كيس الشيبسي. أنا بقولك اهه ههههه. رامي بخوف زائف: لأ، بلا الفيديو ده. كده الواد مش هيحترمني تاني ههههه. بيتر: فيديو إيه؟ ساندي: ملكش دعوة. كلم أنت تيتا. رامي: يا رب نفضل كده طول الوقت ههههه. ساندي: نفضل إيه؟ أنت وراك شغل بكرة، أنت ناسي ولا إيه؟

هههه. رامي: بتموتي في الخناق، بس بحبك ههههه. ساندي: وأنت بتموت في المعاكسة، بس بحبك ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...