الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

قاطعهم رنين تليفون ساندي من رقم غريب. ساندي ردت: = الو مين ؟! _لو عايزه اخوكي الحلو ده ميتقتلش تعالي خوديه من هنا ف البيت القديم..... وقع من ساندي التليفون وهي مش مصدقه حاجه. معقول كل ده بيحصلي. هو انا مش مكتوب لي راحة أبداً. طب ليه انا طيب. أنا عملت ايه علشان يحصلي كل ده. قعدت تعيط ورامي حاول يهديها ويعرف منها مين اللي كلمها وقالها إيه. رامي:

= اهدي اهدي يا ساندي متقلقيش كل حاجة هتبقى كويسة. بس مين اللي كلمك وقالك إيه. ساندي ببكاء: _د... ده س... سمير بيقو... لي أروح آخد ب... يتر م ظظنه البيت القديم. رامي: = طب هروح أنا أشوف الحكاية دي. _لأ علشان خاطري، أنا هروح أنا. هو طلبني أنا مش حد تاني. وبعدين خلينا نخلص م القصة دي. رامي بعصبية: = وأنا قولت مش هتروحي ف حتة وأنا هروح أشوفه أنا. وأنا كلمتي تتسمع. ساندي ببكاء أكثر: _ا...

انت مين أصلاً علشان تقولي اقعدي ومتقعديش. الواضح إن كلكوا كده شبه بعض. مفيش حد فيكوا مختلف. أنا هروح وأعلي ما ف خيلك أركبه. راحت وفتحت الباب ولسه كانت هتطلع بس رامي مسكها بعصبية. رامي بعصبية: = لما نشوف الهانم هتطلع إزاي من هنا بقى. طلع وقفل عليها الباب من بره. ساندي ببكاء: _علشان خاطري افتح يا رامي. أوعدك إني هعمل كل اللي تقولي عليه بس افتح الباب. أنا عايزة أخويا علشان خاطري سيبني أروح أجيبه. رامي بعصبية:

= مش هتروحي ف حتة يا ساندي واللي عندك اعمليه. ( ومشي ) ساندي لنفسها: _ماشي يا رامي. لما نشوف هطلع ولا لأ. قعدت تدور على مخرج. والمخرج الوحيد اللي كانت ينفع تخرج منه هو الشباك. بس المشكلة الوحيدة إنها كانت ف الدور الخامس ومكنتش هتعرف تنط. ف قررت إنها تربط نفسها بحبل وتربطه ف حاجة وتنزل. ساندي بتنهيدة: = هجرب وأمري لله بقى.

نزلت بالحبل براحة بس كانت هتقع كذا مرة. وجت عند الدور الأول كده والحبل فلت منها ووقعت. بس لحسن حظها إن الدور الأول مكنش عالي. ساندي: _ااااااااااااه منك لله يا رامي اااااااااااه. لو طلعت سليمة من عند سمير هوقعك وقعة زي دي. بس الصبر ااااااااااه. راحت وكان ظهرها بيوجعها. وطبعاً كانت واخدة فونها معاها علشان لو احتاجت ترن على حد ترن. رامي راح لفوزية مامت ساندي علشان يعرف مكان البيت القديم ده. رامي: _تك تك تك.

فوزيه فتحت الباب. فوزيه: = رامي، انت جايب ساندي صح. _لأ يا طنط أنا عايز أعرف منك حاجة دلوقتي علشان معنديش وقت. = إيه هي. قلقتني. _تعرفي مكان البيت القديم؟ = بيت إيه القديم دي؟ _بيت يعرفه اللي اسمه سمير ده وبيقول عليه البيت القديم. فوزيه وقد انفجرت باكية: = لأ علشان خاطري خليها بعيدة عنه خالص. هو عايز منها إيه. مش مكفيه اللي عملوا لحد دلوقتي.

_بس يا طنط اهدي. أنا سبتها ف الشقة وقفتلت عليها ف مش هتعرف تطلع منها. ممكن بقى تقوليلي ع المكان علشان مفيش وقت. = هو ف شارع******. _تمام، يله بقى سلام. ومشي وسابها عمالة تعيط وتندب على حظها. رامي راح للبيت اللي فوزيه بعتتله عنوانه ولقاه غريب شوية بس مإهتمش. أما ساندي فكانت رايحة للبيت القديم علشان تنهي الموضوع ده. سمير بضحكة شريرة: = ههههه خلاص ساندي جايه أهي والدور على أبوها. ناردين بعصبية:

_بس أنا مش جايه هنا علشان ساندي ولا أبوها. أنا جايه علشان رامي. = م رامي جاي ف الطريق برضو. أوعي تنسي أنا مين وأنا عند وعدي. يوسف: = طب وأبوها ده بره مصر أصلاً. = هههه أبوها جه هنا الصبح وتلاقيه ف الطريق لهنا دلوقتي ههههه. يوسف: = إيه ده وانت عرفت منين. = أصله هددني وقالي إنه جاي يوريني مقامي ومش عارف إيه. ف قولتلُه إني ف البيت القديم. ميعرفش إنه جه للموت برجله ههههه.

= اومال فين الراجل اللي كان بيبقى معاك على طول ده. مش ده المفروض إنه هيشتغل معانا ف الخطة. سمير بلا مبالاة: = قتلته. ناردين ويوسف ف صوت واحد: = إييييييه ؟!؟ = إيه مبتسمعوش. قتلته. وده هيكون جزاء أي حد برضه يتدخل ف شغلي. خلوا الموضوع ده ف بالكم تمام. ناردين: = انت مفكر نفسك مين. انت متعرفش إني ممكن أوديك ف داهية دلوقتي. سمير: = تؤ تؤ. انتي دلوقتي ف بيتي أنا وكل اللي ف بيتي بيمشي بقوانيني أنا. ثم تابع بخبث:

_شكلك كده نسيتي يا كوثر هانم إنك دلوقتي مبقيتيش ناردين بتاعت زمان. انتي كوثر خدامة رامي بيه ههههه. ناردين ( اللي هي كوثر برضو ) = إحنا مش قولنا نقفل ع الموضوع ده. = ولو مقفلتش. كوثر لنفسها: _هتندم. والله هتندم يا سمير بس لما أخلص من رامي الأول. = روحوا دلوقتي مش عايز حد يعطلني واعملوا اللي قولتلكم عليه. ( مشيوا علشان ينفذوا اللي سمير قالهم عليه ) رأفت: = أنا خلاص يا فوزيه حوالي ساعتين كده وأبقى عندك. فوزيه:

_ساعتين ليه. انت المفروض تبقى هنا ف ظرف نص ساعة. = م أنا ورايا مشوار مهم هروح أعمله الأول وبعدين أبقى أجي. _طب خد بالك على نفسك. = ماشي، يله سلام دلوقتي. _سلام. رأفت بعد أن أغلق الخط بتوعد: = ماشي يا سمير إن ما خليتك تندم مبقاش أنا علشان تبدأ تتحداني تاني. وراح للبيت القديم وهو ناوي يخلص م الحكاية دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...