الفصل 20 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل العشرون 20 - بقلم ديجا

المشاهدات
20
كلمة
2,779
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تمت العملية بنجاح. عدى يومين على الجميع، آدم روح البيت بالسلامة بعد العملية. وسالي استعدت لكتب الكتاب. نهال بتحضر نفسها عشان تكشف جوازه. مجدي كذلك. منال مستنية الصور عشان تعرف مين العروسة. فردوس اقترحت عليهم إنهم يكتبوا الكتاب في كافيه في ركن للمناسبات، والفكره عجبت سالي واقنعت مجدي وكوثر، احسن من مكتب المأذون. مجدي قال لنهال أنه عنده استلام شغل ويمكن يبات. منال جتلها رسالة: "تعالى كافيه....

الساعة ٥ ونص عشان تاخدي الصور والهدية." نهال جتلها رسالة: "تعالى كافيه... الساعة ٦ عشان تلحقي جوزك قبل كتب الكتاب." أحمد وأميرة في الأوتيل. أميرة: "احنا مش هنروح البيت بقى ولا إيه؟ أحمد: "زهقتي مني ولا إيه؟ أميرة: "لأ ابداً، بس عايزة اروح مشوار بالليل ده ممكن." أحمد: "هتستفادي إيه يا حبيبتي؟ وبعدين هو لو عنده معلومات كان قالها وخلاص، مش لازم حوار الكافيه ده." أميرة: "بس ده عارف حاجة خاصة بيا أنا، نفسي مكنتش أعرفها."

فلاش باك صوت رسالة على فون أميرة. أحمد: "اقفلي الفون ده لحد لما نمشي من هنا." أميرة: "حاضر. هشوف المسدج دي من مين." (حضرتك اكتشفتي أكيد أنك عذراء، لو عايزة تعرفي السبب وتردي حقك، تعالي كافيه... الساعة ٦) أميرة دمعت من اللي قرأته. أحمد خد الفون منها وشاف الرسالة: "ممكن ما تضايقيش عشان خاطري." عودة من الفلاش باك. أميرة: "انت هتكون معايا عشان خاطري، ده أول طلب أطلبه منك." أحمد حضنها: "حاضر يا حبيبتي، أوامرك."

أميرة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." أحمد: "يالهوي على حبيبي منك، عايزة تتاكلي أكل، تعالى بقى." وشالها ودخلوا أوضة النوم. فالكافيه، أشرف رتب كل حاجة وبعت لكل واحد فيهم رسالة برقم الطرابيزة اللي هينتظر عليها. والكل جه فالميعاد المحدد. سالي ومجدي وكوثر ومحمد وواحد صاحب مجدي وفردوس معاها آدم. المأذون وصل وطلب بطاقة كل من العريس والعروسة والشهود، وبدأ في الإجراءات لكتب الكتاب. دخل أسعد.

أسعد: "الجواز ده باطل يا مولانا، الست دي لسه على ذمتي." وقدم قسيمة جواز. سالي بصدمة: "أسعد.. بس انت طلقتني وسافرت." أسعد: "رديتك ورجعت لقيتك سايبة الشقة وروحت نسبتي ابني لراجل تاني." سالي: "اخرس خالص، ده مش ابنك، ده ابن مصطفى." فالوقت ده كان أشرف دخل منال ونهال وأميرة وأحمد، كل واحد من مكان وقال ليهم يسمعوا للآخر من غير كلام. أشرف: "أيوة، ابن أسعد."

وعرض تحليل DNA بين الولد وأسعد ومصطفى، وعرضه على شاشة عرض كبيرة عشان الكل يشوفها. أسعد هو اللي اتبرع ليه عشان نتيجة التحليل بتاعته هي اللي مطابقة. فلاش باك أشرف: "ده أبو الطفل يا دكتور، بس عايزك تقول إن مجدي هو اللي مطابق." الدكتور: "لأ طبعاً، أنت بتقول إيه؟ لا يمكن أعمل كده." أسعد: "طب وبعد دول؟ الدكتور: "بس سيرتي متجيش في الموضوع." أشرف: "اطمن، إحنا مش هنأذي حد، كل الحكاية إننا عايزينهم يتكفلوا بالعملية مش أكتر."

الدكتور: "لو كده ماشي." عودة من الفلاش باك. كوثر: "إنت بتكذب عشان تاخدوا حفيدي مني." أشرف: "لأ، حاجة مش كذاب. الحقيقة أن مصطفى مبخلفش." كوثر: "اخرس، أنت كداب." أشرف: "اسمعي بس يا حاجة للآخر، ابنك كان عنده عجز ميقدرش يتجوز ومراته كانت عذراء." كل ده تحت صدمة الكل، خصوصاً أميرة. فلاش باك أشرف: "جايبلك مزة إنما إيه." مصطفى: "لأ يا عم ماليش في السكة دي، هي السيجارة."

عطا: "حد مالوش في الجنس اللطيف ولا أنت لامؤاخذة ههههههه." مصطفى: "إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ أنا هوريك في المزة." أشرف: "حيلك حيلك، المزة جوه، براحة عليه." مصطفى بخيبة أمل: "يا أشرف شكلي طلعت لامؤاخذة زي ما قال عطا." أشرف: "يا جدع متقولش كده، تلاقي بس عشان أنت خدت الموضوع جد شوية." مصطفى حاول أكتر من مرة مع كذا واحدة وبرضه فشل.

في الآخر راح للدكتور وقاله أن عنده فعلاً عجز وأنه ميقدرش يتجوز في الوقت الحالي ولازم يلتزم بالعلاج ويبطل المخدرات والسجاير. مصطفى: "أمي ضاغطة عليا في موضوع الجواز ومش عارف أقولها إيه." أشرف: "محلولة يا صاحبي، أنت تتجوز واحدة تكون بنت حلال وأصول متربية أوي يعني وهتحطلها منوم على خفيف كده في العصير قبل كل علاقة على ما تخلص علاج، ولا من شاف ولا من دري، ها إيه رأيك." مصطفى: "تمام، تمام يا صاحبي." وبعد مرور عدة شهور.

مصطفى: "العلاج مش جايب نتيجة، أعمل إيه يا أشرف." أشرف: "خليك على وضعك يا برنس وهشوفلك دكتور تاني." مصطفى: "أهلي عايزيني أروح للدكتور عشان الخلفه، أعمل إيه." أشرف: "هاخدك لواحد ممرض هيعمل دكتور ويكتبلك على تحاليل ويطلع العيب منها بس كده." عودة من الفلاش باك. أميرة سامعة ومنهارة وأحمد بيهديها. وفجأة اغمى عليها. مستحملتش تسمع أكتر. شالها وجرى بيها على أقرب مستشفى.

أشرف كمل: "قربي يا مدام نهال، قربي يا مدام منال، وفيت بوعدي اهو يا مدام منال. الهدية بقى إن الورث هيبقي لأولادك ولاولاد نهال بس، يعني مفيش وريث تالت." كوثر: "كلكم كذابين، كلكم كذابين." ووقعت من طولها هي كمان. محمد ومجدي جريوا عليها وخدوها لأقرب مستشفى. وهناك تتقابلوا مع أحمد. فالمستشفى الدكتور خرج وأحمد جرى عليه: "طمني يا دكتور، أميرة عاملة إيه."

الدكتور: "اطمن يا أستاذ، المدام بخير الحمد لله. هي عندها صدمة عصبية، واضح أنها سمعت خبر سيء، لازم ما تتعرضش الفترة الجاية لأي ضغط نفسي عشان الحمل." أحمد: "حمل؟ هي أميرة حامل؟ الدكتور: "أيوه، في أسبوعين." أحمد: "أقدر أدخلها." الدكتور: "هي واخده مهدئ دلوقتي ونايمة شوية وتفوق، عن إذنكم." محمد ومجدي كانوا واقفين سامعين. راحوا عشان يباركولهم. محمد: "ألف مبروك يا أحمد، يتربى بعزكم."

مجدي: "ألف مبروك، أنت وأميرة تستاهلوا كل خير." أحمد: "الله يبارك فيكم جميعا، الحمد لله على كل حال." فالوقت ده جت منال ونهال عشان يطمنوا على كوثر. محمد: "اللي جابك يا منال، جايه تطمني إنها ماتت عشان تورثي." منال: "سامحني يا محمد، الطمع كان عامي عيني وكنت خايفة على مستقبل عيالي." محمد: "مستقبل عيالك ولا طمعك إنك تكوشي على كل حاجة؟ كنتي عايزة تعرفي مجدي مين عشان تخربي بيته وتقوليلي مستقبل عيالي."

منال: "لأ والله ما كنت هعمل كده، أنا بس يمكن كنت هضايق نهال ولا حاجة، بس مكنش في نيتي خراب بيت." محمد: "اطمن على أمي بس، وبعدين نتكلم." نهال: "بقى كنت عايز تتجوز عليا يا مجدي؟ ناقصني إيه عنها قول لي." مجدي: "أنا اللي ناقصني اهتمام وإني بني آدم مش مجرد ماكنة فلوس تحققلك أحلامك. أحس إني زوج له زوجة بتحبه. أنت كل حياتك إزاي تبقي أحسن من منال وأميرة وفلانة جابت وفلانة اشترات وعايزة دهب وعايزة وعايزة.... لكن أنا عايز إيه؟

محتاج إيه؟ طظ يولع." مجدي: "صح." نهال: "لأ مش صح. أنا عملت كده عشان تتباهي بيا وتلفت نظر اللي حواليا، زي ما كان مصطفى بيعمل مع أميرة، مع إنها بالنسبة للكل أرض بور مش ممكن تخلف. كنت بشوف في عينيك الانبهار بكل حاجة بتعملها ولو صغيرة. أنت وصلتني لكده." مجدي: "أنا اللي وصلتك لكده فعلاً، لما طاوعت أفعالك اللي مكنتش بتعجب حد. وأميرة كنت منبهر بيها عشان زوجة بجد، مع إن مصطفى الله يرحمه كان بيعاملها أسوأ معاملة."

أحمد واقف متابع كل كلامهم، قلبه واجعه على أميرة. وقال لنفسه: "ربنا كبير أوي، حب يعوضك بالبيت والولاد وحياة مستقرة." الدكتور اللي كشف على كوثر خرج وقال إن كوثر جالها جلطة أثرت على رجليها. الكل واقف مصدوم من الخبر. محمد: "طيب يا دكتور، إحنا مستعدين لأي علاج مهما كلف." الدكتور: "الطب اتطور كتير وإن شاء الله تستجيب للعلاج، أهم حاجة العامل النفسي للمريضة." مجدي: "هنخلي بالنا منها كويس وإن شاء الله خير."

أشرف جه ومعاه فردوس. مجدي مسك فيه: "إنت إيه اللي جابك هنا يا حيوان بعد اللي عملته." محمد: "سيبه يا مجدي، الراجل رجع الحقوق لأصحابها، بس طريقته اللي كانت صعبة." نهال: "لأ هو زعلان على الجوازة اللي باظت." محمد: "ولا انتي ولا هي تتكلموا بعد اللي عملتوه."

أشرف: "الفلوس دي مش حقي، أنا قررت أتوب وأرجع شغلي وهتجوز فردوس، أعمل بيت وعيلة. اتفضلوا.. اتفضل يا أستاذ مجدي، دول ٣٥ ألف من ٥٠ ألف اللي خدتهم منك سالي عشان ما فضحتش كدبتها، والآخر أجرت صاحبي عشان يقتلني. والحمد لله أنه حذرني. عن إذنكم، أتمنى أنكم تسامحوني." أحمد دخل لأميرة بعد ما فاقت. أحمد: "كده تخضيني عليكي؟ ده أنا عريس والخضة مش حلوة للي زي."

أميرة ابتسمت: "حقك عليا، بس مقدرتش استحمل أسمع كل الظلم ده. ليه الدنيا وحشة كده؟ ودموعها نزلت. أحمد: "من النهارده مش عايز دموع. أعصابك تستحمل خبر تاني ولا كفاية كده." أميرة: "لأ تستحمل." أحمد حط إيده على بطنها: "هنا فيه نونو بقاله حوالي أسبوعين." أميرة بفرحة وصدمة: "نونو؟ إيه؟ وازاي يعني؟ أنا أنا حاااااامل! أحمد: "إزاي إيه؟ أنا مش مالي عينك؟ وغمز بعينه. "الليلة أياها والمطبخ الغرقان، فاكرة."

أميرة ضحكت: "خلاص افتكرت. تموت في قلة الأدب، مع إن اللي يشوفك أول مرة ميقولش كده أبداً." أحمد: "يقول إيه يعني؟ أميرة: "مهندس محترم ووقور كده." أحمد ضحك بصوت عالي: "مال الهندسة والوقار باللي بنتكلم فيه." وقرب عليها يبوسها. الفون رن. أميرة: "رد، ليكون الأولاد أو حاجة مهمة." أحمد: "لأ مش هرد." اهو فصل ولسه بيقرب تاني. الفون رن. "يوووه. الو. وعليكم السلام ورحمة الله.. تمام الحمد لله. اتفضل.....

والله هاخد رأيها وارد عليك، حاضر... أكيد مش هلاقي أحسن منك ليها، بس الرأي الأول والأخير ليها.... وعليكم السلام." أميرة: "في إيه يا حبيبي." أحمد: "ده دكتور عصام جارنا عايز يتقدم لمروة. الحقيقة الراجل محترم هو وأهله." أميرة: "إن شاء الله، لو فيه خير ليها ربنا يقربه." أحمد: "إن شاء الله. كنا بنقول إيه بقى." الباب خبط وكانت الممرضة. الممرضة: "آسفة على الإزعاج، بس حبيت أطمن على المحاليل خلصت ولا لأ."

أحمد حكى اللي حصل لأميرة. وحبت تطمن على كوثر قبل ما تمشي. كوثر: "ربنا خدلك حقك مني. أنا افتريت عليكي يا بنتي كتير بسبب ابني الله يرحمه. بقى سامحيني يا أميرة." أميرة بدموع: "أنا عمري ما زعلت من حضرتك، واللي حصل ده كله مكتوب وكان لازم أعيشه. والحمد لله ربنا عوضني خير." كوثر: "الحمد لله يا بنتي، ربنا يراضيكى ويخلف عليكي." أميرة: "تسلمي يا ماما، وإن شاء الله هاجي تاني أطمن عليكي." كوثر: "بجد هتيجي تاني تزوريني."

أميرة: "أيوه طبعاً. عن إذنكم." منال ونهال طلبوا هما كمان أنها تسامحهم وباركولها على الحمل. وطلبت منهم ميبلغوش كوثر دلوقتي. أحمد: "ليه مقولتيش للحاجة كوثر إنك حامل." أميرة: "يمكن تضايق وتفكرني باللي عمله ابنها. المرة الجاية إن شاء الله هبلغها." في طريقهم للبيت أميرة طلبت تزور قبر دينا.

أميرة: "أنا بشكرك أوي يا دينا على الحياة الحلوة اللي هدتيها ليا. أنا جايه أقولك إن ي حامل، وأوعدك لو جت بنت هسميها دينا. أنا بحبك أوي، وحشتيني. أنا من غيرك وحيدة بعد ما بقى ليا أخت. إن شاء الله نتقابل على خير." وبعد مرور ٩ شهور. النهاردة فرح عصام ومروة. وكوثر بدأت تتحسن بس لسه بتمشي بكرسي متحرك. محمد ومجدي كل واحد قرر يدي فرصة لحياته مع مراته واتغيروا للأحسن. وليلى مش مخليه أميرة تتعب في حاجة، كأنها بنتها.

فريدة بتكلم بطن أميرة: "أوعي تفكري تاخدي ماما مني، ده لينا إحنا الاتنين، ماشي يا دودو." أميرة بضحك: "حبيبتي يا ديدا، عمر ما حد ياخدني منك أبداً. هتكونوا أحلى وأحن أختين، صح." فريدة: "صح يا مامي." أحمد: "الله عليكوا، سايبني مستني تحت وقاعدين تحضنوا في بعض هنا. بس إيه الحلاوة دي؟ كانت أميرة لابسة فستان بيبي بلو من التل مع حجاب أوف وايت، وفريدة لابسة نفس الدريس بنفس اللون. أميرة: "أكيد حلوين طبعاً، دي أقل حاجة عندنا."

أحمد: "تبا لتواضعكم. يلا بينا لو عايزين تلحقوا الزفة." أميرة: "يلا، دي مروة هتقتلني." الكل حضر الفرح وكان مبسوط وكان يوم حلو أوي. يوسف ومراد كمان خطبوا وقريب هيتجوزوا. الساعة ٣ الفجر. أميرة بتعب: "الحقني يا أحمد بولد، مش قادرة." أحمد: "نامي يا حبيبتي، بقالك أسبوع بتولدي. يطلع النهار تنامي." أميرة بوجع صرخت: "الحقني بجد، مش قادرة." قام جرى لبسها اسدالها وهو بهدوم النوم، شالها ونزل يجري بيها على المستشفى.

أميرة بعياط: "منك لله، أنت السبب. أنا عايزة ماما." كلمها وعضت إيده. أحمد: "آه يا بنت الإيه يا عضاضة. وبعدين إيه أنت السبب دي؟ مش كله بمزاجك هااا." أميرة: "منك لله، بسرعة بموت." وصلت المستشفى وخدوها جوه العمليات. وهو رايح جاي قدام الباب. وشوية سمع صرخة البنت والممرضة لبستها وجابتها ليه. أحمد: "أميرة فين؟ هي كويسة." الممرضة: "الأم بخير، متقلقش، شوية وهتخرج. مش عايز تشوف بنتك." أحمد شالها وكبر في ودنها.

فتحت عينيها وبصتله: "إنتي شبه ماما أوي وعينك رمادي زيها.. بس ماما أحلى طبعاً.. بكت." ضمها لحضنه: "لأ خلاص، أنت كمان حلوة." ليلى جت لما كلموها. ليلى: "حمد الله على سلامتهم. هي أميرة فين." أحمد: "هيخرجوها حالا." خرجت أميرة واطمنوا عليها وعملوا أحلى سبوع. وكل أسبوع بتتجمع بالأولاد عند كوثر مع منال ونهال. أحمد وخدها في حضنه وهما واقفين قدام قبر دينا: "شكرا يا دينا على الهدية الحلوة دي، أحلى حاجة حصلتلي في الدنيا."

أميرة علمت الولاد الصلاة والصوم. النهارده في الفجر كان فارس الإمام بيهم. مش قادر أوصفلك فرحتي بيهم. أميرة: "أنا اللي المفروض أشكرك، مش هو. شفتي دينا الصغيرة حلوة إزاي؟ ماما كوثر وماما ليلى بيتخانقوا عليها. مامتك بتحبك أوي يا دينا، بس هي مكنتش عارفة تعبرلك. يمكن كانت فاكرة الصبيان عزوة وكده، لكن هي افتقدتك أوي. سامحيها على تقصيرها معاكي." أحمد: "إحنا هنمشي ونيجي تاني مع الولاد إن شاء الله." تمت الحمد لله. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...