الفصل 2 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل الثاني 2 - بقلم ديجا

المشاهدات
34
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الممرضة: حضرتك مدام أميرة؟ أميرة: أيوه أنا، في إيه؟ الممرضة: مدام دينا عايزاكي جوه ضروري. أميرة: حاضر، أنا هدخلها حالا. أميرة دخلت لدينا. الدكتور: لو سمحتي يا مدام، من غير انفعال، ولازم تدخلي للعمليات النهارده. دينا: حاضر يا دكتور، هتكلم كلمتين مع أختي وجوزي وتحت أمرك بعدها. الدكتور لأميرة: من فضلكم، اعملوا اللي هي عايزاه عشان حالتها تستقر قبل العملية. عن إذنك. أميرة بدموع: أنا آسفة لو أنا السبب في انفعالك ده.

دينا: ما تتأسفيش يا حبيبتي. هو أحمد خد الولاد وراح فين؟ أميرة: خدتهم للمول، وزمانهم جايين. دينا: ها، فكرتي في اللي اتكلمنا فيه؟ أنا مش هدخل عمليات غير وأحمد متجوزك، وده آخر كلام عندي. أميرة: إنتي ليه مصرة أوي كده؟ إن شاء الله هتقومي بالسلامة.

دينا بنفاذ صبر: خلاص، أوعدك لو قمت بالسلامة هخليه يطلقك، بس إنتي وافقي. وبعدين يا ستي، أنا بجوزك أحمد هريحك من الارف اللي إنتي عايشة فيه مع أمي وإخواتي. ولا عاجبك معاملة الخادمات اللي بيعاملوكي بيها دي؟ أميرة افتكرت اللي حصل. كوثر قامت وقالت: خلاص يا بنتي، اقعدي في بيت جوزك، وأميرة هتعيش معايا في شقتي على ما تولدي ونشوف إيه اللي هيتم. أميرة: إزاي يا ماما تديها شقتي؟ حرام والله! كوثر: حرام عليكي إنتي!

عايزة تحرميني من حفيدي ده، من ريحة المرحوم؟ مش كفاية استحملناكي وإنتي أرض بور تلات سنين، لف عالدكاترة ومافيش فايدة؟ أميرة ببكاء: يعني كان بإيدي؟ ربنا عايز كده. كوثر: ونعم بالله يا أختي. ولو مش عاجبك، شوفي لك حتة تانية تقعدي فيها. أميرة: حضرتك عارفة إن شقة أهلي أخويا اتجوز فيها. كوثر: خلاص، يبقى تتكنّي وتقعدي، واحمدي ربنا إن هخليكي تعيشي معايا.

محمد أخو مصطفى ومراته: كويس إنها ما مشيتش. كان مين هيخدمنا ويعمل الأكل الحلو ده، وبنص السعر؟ أميرة بقهر: حاضر، اللي تشوفيه حضرتك. كوثر: لمي حاجتك وطلعيها فوق في شقتي. دينا: رحتي فين يا أميرة؟ أميرة مسحت دموعها: معاكي يا دينا. البشمهندس أحمد رأيه إيه؟ دينا: وافقي إنتي بس، وخلي أحمد عليا. في الوقت ده، جه أحمد بالولاد وقعدوا يحكوا لدينا قد إيه أميرة بتعاملهم كأنها هي اللي معاهم. أميرة استأذنت وخرجت، سابتهم أسرة مع بعض.

دينا لأحمد: شوفت إني كان عندي حق؟ وأنت كمان مع الوقت هتحبها. أحمد: دينا، من فضلك ادخلي العملية دلوقتي، ولما تخرجي بالسلامة نتكلم. دينا: أنا قولت مش هدخل عمليات غير وأميرة مراتك يا أحمد، وده آخر كلام عندي. جت ليلى، مامت أحمد، بعد ما أحمد بلغها بقرار دينا وطلب منها تكلمها تغير قرارها ده. ليلى: إزيكم يا دودو يا حبيبتي. دينا: الحمد لله. أنا عارفة حضرتك عايزة تقولي إيه. أحمد بلغك مش كده؟

ليلى: آه يا بنتي، بلغني، وأنا جايه أتكلم معاكي. تدخلي العملية و... دينا بدموع: من فضلك يا ماما، أنا مش هغير قراري. أنا خلاص يا ماما، مافيش أمل أبقى كويسة. وأميرة أحسن حد ياخد باله من ولادي ومن أحمد من بعدي. ليلى: قدمي الخير يا حبيبتي، إن شاء الله تقومي بالسلامة لبيتك وولادك.

دينا: أميرة الوحيدة اللي وقفت جنبي من يوم ما جالي الكانسر. وولادي بيحبوها وهي بتحبهم، في الوقت اللي إخواتي وأمي ماكنوش بيسألوا حتى بتليفون. شالت بيتي وولادي. من فضلك يا ماما، لو عايزني أدخل العملية، هاتي المأذون. ليلى: حاضر يا بنتي. وخرجت أقنعت أحمد وأميرة يكتبوا الكتاب عشان تدخل العملية، وفعلاً جه المأذون وكتب الكتاب، ودينا وافقت تدخل العملية.

جت كوثر ومعاها محمد ابنها عشان يطمنوا على دينا. وليلى طلبت من أميرة تاخد الولاد وتروح البيت وهي هتطمنها. وبعد شوية وقت خرج الدكتور. أحمد: خير يا دكتور، طمني. الدكتور: ........... ياترى العملية نجحت ولا لأ؟ وإيه رد فعل كوثر لما تعرف بجواز أميرة من أحمد؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...