مريم بصدمة وخوف: ياسين. ياسين: إيوا ياسين يا مريم، أنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي أنا شوفته ده؟ مريم: مفيش يا ياسين تعالى نمشي. مراد بصراخ: لا مش هتمشي يا مريم، أنتي حبيبتي أنا وهتكوني ليا أنا. ياسين بغضب: أنت اتجننت ولا إيه؟ مراد مسك إيد مريم وشدها ليه وقال: مريم أرجوكِ متسبينيش أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
ياسين قرب عليه بغضب وبيحاول يشيل إيد مراد اللي ماسكة مريم بس مش عارف، مراد ماسك مريم جامد وكأنها طوق نجاته، فقام كور إيده وضرب مراد بالبوكس جامد، ومريم صرخت وعيطت وقربت من مراد اللي لسه ماسك إيدها مسبهااش لحظة حتى لما ياسين ضربه، وقربت منه وقالت بعياط: مراد حبيبي أنت كويس؟ مراد ابتسم وقال: متخافيش عليا يا حبيبتي. لقت شفايفه بتنزف فقربت منه وملست بصوابعها على شفايفه وهو غمض عينه وهي قالت: بتوجعك؟ مراد: لا. مريم:
كداب إزاي مش بتوجعك. مراد: مفيش وجع أكبر من وجع فراقك يا مريم. مريم بانهيار: مراد متسبنيش. مراد ابتسم وحط إيده على وشها وقال: مش هسيبك حتى لو مكنتيش طلبتي.
ياسين مكنش مصدق كل اللي بيحصل واقف مصدوم، حبيبته بتحب راجل تاني غيره، لا ولهفتها عليه قدامه وعياطها عشان بس شافت جرح فيه، ياسين كان قلبه بيوجعه بس كرهه لمراد عمى وراح لمريم وشدها جامد لدرجة أنها وقعت على الرملة، ومراد أول ما شافها كده انقض على ياسين وبقوا يضربوا في بعض وكأنهم أسود كل واحد بيحارب التاني عشان فريسته. مريم فضلت تعيط وتقول: كفاية بقى كفاية.
بس لا حياة لمن تنادي كل واحد بيطلع اللي جواه، مراد بيحارب عشان حبه اللي كل الدنيا اتفقت على أنها تبعدهم وتفرقهم، وياسين بيحارب عشان حبه اللي فضل يحبها وفي الآخر مش بتحبه، حب ياسين حب أناني وتملك إنما مراد حب صادق، حب حقيقي هو بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة في سبيل سعادتها إنما ياسين بيدور على سعادته هو اللي هي لما مريم تكون جنبه ومعاه هو. مراد: استسلم يا ياسين مريم ليا وحب عمري وهي بتحبني أنا، سيبنا وابعد عن طريقنا.
ياسين بغل: لا مريم خطيبتي وأنا اللي بحبها، أنا اللي كنت معاها وجنبها، وأنا اللي دعمتها في حين أنك أنت كنت فين ها قولي؟ مراد: كان غصب عني بعدي عنها لكن عمري ما بطلت أحبها ومستعد أضحي بعمري بس المهم هي تكون سعيدة. ياسين: يبقى تبعد، ليه ظهرت تاني أنت طول الوقت مكنتش موجود أنا اللي كنت موجود ليه تظهر بعد ما خلاص كانت وافقت والدنيا ضحكتلي. مراد:
يا ياسين شكرًا على وجودك ومساعدتك ليها لكن هي ليا أنا، حبيبتي أنا، ليه تفرق بين قلوبنا؟ ياسين بزعيق: أنا بحبها وهي هتحبني أنا واثق. مريم بزعيق: كفااااااااية.
مراد وياسين بصوا لها ومراد لاحظ أنها مش متزنة وخلاص مريم حست إن روحها بتطلع، جواها حزن كبير مش قادرة تشوفهم بيتقاتلوا كده عشانها وكل ده كان بسبب أجدادها، حست أنها وحشة أوي عشان خلتهم يوصلوا للنقطة دي، بس هي كل ذنبها أنها حبت، هي مكنتش عايزة كل ده يحصل، هي بس كانت نفسها تعيش مع حبيبها زي أي بنت، طول عمرها لوحدها، يتيمة ومنبوذة حتى لما حبت أول مرة اتكسرت مكنتش عايزة غير تلاقي اللي يبادلها الحب وبعد ما لاقت مراد حبيب
عمرها وأيامها فجأة الدنيا كلها بتفرقهم مش كفاية الزمن والقدر ليه تبعد عن حبيبها، كان نفسها تعيش معاه حياة جميلة بس في نفس الوقت مكنتش عايزة تكسر حد تاني، يااه على الدنيا وظلمها للأحبة، فجأة حست أنها خلاص مش قادرة تسند طولها وبصت على مراد وكأنها بتودعه بتودع قلبها اللي اتمنت أنه يرجع جوا ضلوعها تاني، وفجأة الدنيا لفت بيها وفقدت توازنها ووقعت بس كانت إيد مراد لحقتها وضمها ليه أوي كأنه بيدخلها جوا ضلوعه وروحه، ضمها ليه
ودموعه بدأت
تنزل على وجع حبيبته وقال: مريم مريم فوقي يا حبيبتي. مراد لياسين: هات ماية بسرعة.
ياسين مكنش عارف يعمل إيه ولأول مرة يحس بعجز لما شاف مريم كده فضل واقف مكانه مش بيتحرك ومراد بيصرخ فيه بس هو مش معاه، فقام مراد وشال مريم بين إيديه وجري بيها على العربية وكان كل شوية يكلمها عشان تفوق وكان بيضمها أكتر لصدره وياسين ساق هو العربية ووصلوا البيت ومراد شالها تاني ودخلوا البيت والمنشاوي والنجار أول ما شافوا كده اتخضوا والمنشاوي بص بغضب على مراد وبعدين لياسين وقال:
ياسين إزاي سايب راجل غريب شايل مريم اللي هتبقى مرتك؟ مراد: مش وقته فين أوضة مريم عشان أدخلها، واطلبولها الدكتور فورًا. النجار داله على الأوضة وبالفعل ياسين اتصل على الدكتور وجي كشف عليها تحت مراقبة مراد اللي كلها غيرة وخوف في نفس الوقت. الدكتور:
هي عندها إنهيار حاد وممكن تدخل في مرحلة إكتئاب لو فضلت على الحال ده، يا جماعة خلوا بالكم من نفسيتها كويس أوي ده غير أنها ضعيفة جسديًا، وشكلها كده بقالها كام يوم مش واكلها حاجة فياريت تهتموا بيها أكتر من كده لأن ممكن يحصلها مضاعفات وأنا هعلقلها محلول وياريت متشلهوش لحد ما يخلص. مراد اتعصب جدًا وكمان حزين على حال حبيبته واللي هي فيه، نفسه يعوضها عن كل اللي هي فيه، وعن كل مر شافته. المنشاوي: ممكن نعرف أنت مين؟ مراد:
أنا مراد الجارحي. النجار بصدمة: أنت مراد!!!! هو أنت صحيت من الغيبوبة إمتى؟ مراد: من حوالي ٣ أسابيع، وجيت أدور على مريم عشان أتجوزها. المنشاوي بغضب: تتجوز مين أنت اتجننت، مريم لياسين. مراد بغضب:
مريم مش هتكون لحد غيري، كفاية بقى ظلم وبُعد، سيبونا بقى نعيش حياتنا ولو مرة واحدة زي ما احنا عايزين، أنتم ظلمتوها لما خلتوها تتخطب لياسين وأنتم عارفين كويس أوي أنها بتحبني ومش عايزة راجل غيري، وظلمتوها كمان لما اهملتوها وجيتوا عليها عشان خاطر سعادتكم أنتم وإنكم تحققوا تخطيطكم اللي مفيش من وراه غير الأذية والوجع ليها ولياسين، تقدروا تفهموني أنتم عملتولها إيه بنت يتيمة لاقت عيلة ليها وقالت أنها خلاص هتعيش مرتاحة قومتم أنتم دايسين عليها وكسرينها، لا وتسرقوا منها حق الإختيار.
النجار والمنشاوي حسوا فعلًا أنهم ظلموا مريم واللي عملوه كان غلط ليها ولياسين كمان، وحطوا رأيهم في الأرض ومراد قال: أنا هسيبها دلوقتي عشان عارف إني مليش حق أكون جنبها هنا دلوقتي لكن هرجع ولما أرجع هاخدها معايا وهنتجوز بس خلوا بالكم منها ومن صحتها وكفاية تظلموها وتظلموا ياسين كمان وفهموه أنها بتحبني وأن مفيش طريق للأحبة غير الجواز. النجار والمنشاوي قعدوا جنبها والحزن مالي عيونهم وقالوا لبعض:
احنا فعلًا كنا غلط وكسرنا أحفادنا بإيدنا. وبصوا لياسين وقالوا: احنا آسفين يا ابني، ظلمناك وظلمنها سامحنا. ياسين مشي وسابهم وليلى لما رجعت وعرفت اللي حصل راحت لمريم وفضلت تعيط جنبها لحد ما نامت وهي مش حاسة، ومراد كان حزين أوي ومش عارف يعمل إيه عشان حبيبته.
مريم صحيت بالليل وفضلت ساكتة مش بتتكلم كأنها فقدت النطق وحاسة بظلم كبير، هي فعلًا اتظلمت أوي في حياتها وبالذات من عائلتها أقرب الناس ليها واللي المفروض يكونوا في ضهرها، فضلت صاحية كده على السرير لحد ما الصبح طلع وليلى صحيت وأول ما شافت مريم فايقة حضنتها جامد وفضلت تعيط. ليلى: مريم حبيبتي حاسة بإيه، إيه اللي تعبك؟ مريم مش بترد عليها وده قلق ليلى جدًا وفضلت تكلمها وهي مش بترد. ليلى: مريم متخوفنيش عليكي مالك اتكلمي.
فليلى قامت نادت على جدها المنشاوي والنجار طلع على صوتها وراحوا أوضة مريم اللي أول ما شافتهم دموعها نزلت بصمت، فقرب منها جدها النجار وقال: مريم مالك؟ مريم بصتله نظرة عمره ما هينساها أبدًا، نظرة كانت كفيلة تحسسه بقد إيه هو ظلمها. النجار: مريم متبصليش كده يا بنتي أرجوكِ، عارف إني ظلمتك بس سامحيني واتكلمي عاتبيني بس متسكتيش كده. المنشاوي: حقك عليا يا بنتي سامحيني مكنتش أقصد أجرحك كده والله.
لكن لا حياة لمن تنادي مش بترد على حد لحد ما مسكت اللحاف وشدته عليها ونامت وهي ضامة جسمها كله ليها وحاضنة نفسها، وجدها النجار لما شافها كده عيط وقال: أنا السبب يا ريتني ما خليتك تيجي هنا يا مريم. المنشاوي: أنا السبب أنا صاحب الفكرة دي.
مريم فضلت يومين تعبانة وساكتة وحابسة نفسها وحست أنها فقدت الأمل في الحياة وأنها خلاص مش عايزة حاجة في حياتها ولا عايزة حد وقررت تبعد عن الكل حتى مراد مع أنه هيبقى فراقه صعب بس خلاص كفاية تعب ليها ولغيرها، ومسكت الفون وبعتت رسالة لليلى وطلبت منها فيها أنها تبعتلها رقم إلياس، وبعدين طلبت من إلياس رقم مراد وادهولها، وقررت تبعتله رسالة وداع. مريم:
مراد أنت عارف ومتأكد إني بحبك أوي وعمري ما حبيت راجل غيرك، أنت الوحيد اللي اتمنيت أعيش معاه وأخلف منه عيال كتير يكونوا شبهك، أنت الإنسان الوحيد اللي بتخلي مريم الحقيقة تطلع، أنت الراجل الوحيد اللي هيفضل أسر روحي وقلبي سوا قريب أو بعيد، كنت بتمنى أحضنك وأدخل جوا ضلوعك وأحس بدفء حضنك بس للأسف الدنيا مش عايزانا سوا والكل واقفين سد بيني وبينك، أنا زمان حاربت عشانك كتير حتى حاربت نفسي بس مكنتش أعرف إني لازم أحارب حتى أهلي، مش عارفة ليه كده؟
بس كل اللي أعرفه إني بحبك وهفضل أحبك لآخر نفس في عمري يا مراد عشان أنت روحي، بس لازم نبعد خلاص معدش عندي طاقة لكمية الكسور دي ولا الوجع ده كفاية لحد كده، أنا بحبك أوي أوي يا مرادي. وبعدين عملت بلوك وقفلت الفون خالص، وفضلت تبكي بقهر على كل اللي مرت بيه، هي حاسة بظلم كبير حقيقي.
مراد قرأ رسالتها وقلبه وعقله مش مستوعب إزاي حبيبته قررت تبعد عنه، هو بيحبها ومستعد يحارب عشانها الكل، مع أنه اتوجع من الكلام اللي هي قالته بس عذرها وقرر هو أنه مش هيتخلى عنها وهيحارب عشانها زي ما هي عملت، وقرر يروحلها بس جاله تليفون من المصنع وبلغوه أنه حصل فيه حريق والخسائر كتير فمراد فهم أن عمه أكيد اللي ورا اللي حصل، وقرر ينزل إسكندرية عشان يحل الموضوع.
مرة يومين على الكل ومريم لسه زي ما هي ومراد مشغول في الخسائر اللي حصلت ومع الناس اللي انصابت بس مع ذلك كان بيفكر في مريم وبيقول أنها ممكن تفتكر أنه وافق أنه يتخلى عنها وكان بيحاول يخلص كل حاجة بسرعة عشان يرجعلها، وياسين راجع نفسه كتير وأخد قرار وكان لازم ينفذه وطلع فوق لمريم وخبط ودخل وأول ما مريم شافته بصتله بحزن وبعدين حطت وشها في الأرض وهو قرب منها ورفع دقنها وبص في عيونها وقال: روحيله يا مريم، روحيله. مريم انصدمت
وبصتله وهو عاد كلامه وقال: روحيله يا مريم أرجوكِ قبل ما أغير رأي، أنا لسه بحبك وعايزك ليا بس أنا عارف أنك عمرك ما هتكوني سعيدة معايا وسعادتك مع مراد روحيله يا مريم وخليكي سعيدة وأنا هحاول أتخطى حبك اللي ملى قلبي. مريم أخيرًا اتكلمت وقالت: ياسين أنت بتتكلم بجد؟؟! ياسين: أول مرة أتكلم بجد، أنا شايف حبه في عيونكي وأنا راجل مقبلش كده، أنا عارف إني كنت أناني بس والله العظيم حبيتك. مريم: أنا آسفة يا ياسين. ياسين:
أنا اللي آسف ليكي ولقلبي. مريم قالت لليلى كل اللي حصل وليلى قالت لإلياس عشان يقول لمراد وبالفعل مراد عرف وقرر يروح للبحر عارف أنه هيلاقيها هناك وهي مشيت بسرعة وقررت تنزل إسكندرية لحبيبها ووصلت البحر وهم الإتنين اتقابلوا وكل واحد جري على التاني ومراد مش مصدق ومريم قربت منه وفضلت تضربه في صدره وهي بتعيط وبتقول: أنت إزاي تبعد بعد ما بعتلك الرسالة، إزاي هان عليك قلبي، إزاي بجد؟ مراد مسك إيدها اللي بتضربه
بيها وباسها بحب وقال: عمر قلبك ما يهون على قلبي يا مريم، ده أنتي قلبي. مريم: طب ليه بعدت؟ مراد حكالها كل حاجة وهي بعد ما خلص قالت: مراد. مراد: قلبه وعقله وروحه. مريم اتحرجت وقالت: بحبك. مراد فرح أوي وقال: بتقولي إيه؟ مريم أنتِ سمعتِ على فكرة. مراد: لا مسمعتش قوليها تاني عشان خاطري. مريم: بحبك يا مراد، وهحبك الجاي من عمري. مراد بحب: وأنا مش بحبك. مريم بصدمة: إيه؟ مراد: أنا بعشقك، لا أنا مجنون بيكي. مريم ضحكت ومسكت
وشه بين إيديها وقالت: بحبك يا مراد ومفيش حاجة هتفرقنا تاني يا حب عمري. مراد: هنعيش سوا ونموت سوا. ونجيب دستة عيال شبهي وشبهك. مريم بضحك: دستة مرة واحدة لي شايفني أرنبة. مراد بغمزة: لا ده أنتِ غزال. مريم بكسوف: الحس نفسك يا مراد عيب كده. مراد بصكمة رجولية: قلبي يا ناس وشها بقى فراولة. مريم سرحت في ضحكته وقالت: ضحكتك جميلة أوي يا مراد. مراد بحب: ضحكتك معرفتش طريقي غير وأنا معاكي يا قلب مراد. مريم
بصت في عيون مراد وقالت: تعرف إني واقعة في حب عينك اللي شبه القهوة دي. مراد بضحك: لا أنا مش قادر استحمل أشوفك قدامي كده ومضمكيش لحضني وأبوسك فيها لين نروح لجدك عشان نكتب الكتاب. مريم بضحك: طلعت قليل الأدب يا مراد. مراد: أنتِ لسه شوفتي حاجة يلا بقى. وفعلًا مراد وصل للمنشاوي والنجار وطلبها منهم وهم طبعًا وافقوا ومريم سامحتهم بعد ما طلبوا منها وكتبوا الكتاب. وأول ما خلصوا مراد قام وأخد
مريم في حضنه جامد وقال: أخيرًا ضميتك لحضني يا مريم. مريم بحب: أخيرًا حسيت بدفء حضنك يا حبيبي. مراد أخدها في الأوضة بتاعتها وقرب منها وباسها من جبينها برقة وبراحة وبعدين خدها الأول وبعدين التاني. كل ده ومريم مغيبة عن الواقع هي مش مصدقة أن حبيبها جنبها أخيرًا، وبعدين مسك إيديها الاتنين وباسهم وبعدين
ضمها لحضنه تاني وقال: أنا نفسي أدخلك جوا قلبي واقفل عليكي ومحدش يشوفك غيري، أنا بحبك أوي يا مريم وبتمنى ربنا ميحرمنيش منك أبدًا. مريم بدموع: أنا مش مصدقة أنك هنا معايا وفي حضني يا مراد، أنا بحبك أوي. مراد مسك إيدها وأخدها ناحية السرير ومدد عليه وفرد لها إيديه الاتنين وقال: تعالي يا مريم تعالي. مريم قربت منه واترمت في حضنه وهو فضل يملس على شعرها بحب وحنان وهو بيقولها قد إيه بيحبها وقد إيه كان مفتقدها وهو في الغيبوبة.
مراد: تعرفي إنك بتوحشيني حتى وأنتِ في حضني، كنت بدعي ربنا في كل صلاة أنك تكوني في حضني زي ما أنتِ موجودة دلوقتي يا مريم. مريم: وأنا عمري ما فقدت الثقة في ربنا أنه هيرزقني بيك ويريح قلبي. وعَدَا اليوم وجاء الليل قامت مريم من النوم وهي مش عارفة إزاي نامت ومراد راح فين، هي مش فاكرة غير لما كانت في حضنه وبيملس لها على رأسها بحب.
قامت أخدت شاور وطلعت لاقت فستان أسود على السرير وجنبه هيلز أسود فهي استغربت مين اللي دخل بس لاقت فونها بيرن فتحت وسمعت أكتر صوت بتعشقه في حياتها. مراد: البسي الفستان يلا، مستنيكي تحت. وقفل من غير ما يستنى ردها. وفعلًا لبسته وكان شكلها حلو أوي يخطف الأنفاس، ونزلت لاقت فعلًا مراد واقف قدام العربية وساند عليها ولابس بدلة سودا وجزمة سودا ومشمر القميص ورفاتح أول كام زرار من القميص حقيقي شكله كان يجنن.
بس لما شاف مريم انصدم من جمالها ورقتها وقرب منها ومسك إيدها وباسها وحضنها وقال: إيه الجمال ده كله لا أنا أغيّر خطتي بقى أحسن وأخطفك ونبعد لبعيد. مريم بضحك: يلا يا مراد أنت لسه هتخطفني ما أنت خطفني من زمان. ومراد فتح لها باب العربية وركبها وبعدين اتحرك وطول الطريق يبصلها شوية والطريق شوية وهو ماسك إيدها ويبوس فيها بحب.
وصلوا على مكان على البحر ومسك إيدها وطلّعها لاقته عملها مفاجأة على البحر وهي أنه عملها قلب كبير وفيه ورود وطاولة جميلة وعليها عشا خفيف والموسيقى مالية المكان. مريم انصدمت وفرحت أوي ونطت في حضن مراد وفضلت تبوس فيه وتقول: مش مصدقة نفسى كل ده ليا أنا يا حبيبي. مراد: لو أقدر أجيبلك حتة من السماء هجيبهالك بدون تردد يا عمري. وفضلوا ياكلوا وبعدين مراد قام ومد إيده ليها وقال: الملكة بتاعتي تسمحلي بالرقصة دي؟ مريم
بابتسامة ومدت إيدها وقالت: أكيد مادام معاك. مراد مسكها من وسطها وقربها منه وفضل يرقص معاها بحب وكل شوية يشدد من حضنه ليها ويشدد على خصرها كأنها هتضيع منه وهي نامت على صدره بكل أريحية وحب، واليوم عَدَى عليهم وكان جميل أوي. وتاني يوم اتقابلوا برضو قدام البحر ومريم جريت على مراد واترمت في حضنه وقالت: مراد أنا مش مرتاحة تعالى نرجع البلد معلش. مراد: مالك يا حبيبتي. مريم: مش عارفة بس مش متطمنة يا مراد وقلبي وجعني. مراد
حط إيده على قلبها وقال: سلامة قلبك يا حبيبتي. ومريم فضلت في حضن مراد وقت كبير، ومراد الفرحة مش سايعاه. مراد: حبيبتي إن شاء الله هنكون بخير ونعمل فرح كبير أوي ونفرح. جاله صوت من ورا وبيقول بصوت عالي: مش هسيبك تتهنى يا مراد أبدًا وهتموت وهورث كل حاجة. مراد بصدمة: عمي؟!!! مريم بخوف: عمك!! هشام: كنت فاكر إني هسيبك يا مراد تبقى غلطان، أنت حبست ابني وأخدت كل حاجة يبقى مش هخليك تتهنى على حاجة.
وفجأة طلع المسدس وصوبه ناحية مراد ومريم أول ما شافت كده اترعبت وخافت على مراد أوي وعمه المتهور خلاص ضغط على الزناد وفجأة صوت الرصاصة هو اللي ملأ المكان بس مراد مش حاسس بوجع خالص وفضل باصص لعمه ومصدوم، وبعدين بيبص لاقى مريم واقفة قدامه وحضناها وبتبصله وسايحة في دمها. مراد: مريم لاااااااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!