تبدأ قصتنا عن بنت عمرها ١٧ سنة ساكنة مع جدتها في الأرياف في بيت بسيط اسمها حورية. في الثانوي العام. في الأحداث الجاية هنعرف قصتها إيه. حورية: نعم يا تيته في إيه؟ النهاردة إجازة بتصحيني من فجر ربنا. جدتها: بت بلاش طولت لسان. قطع لسانك، إنتي زي قلتك، عالة على قلبي. أمك وأبوكي رموكي وسابوكي عالة على قلبي. حورية: تيته طول الوقت تقولي كلام يسم البدن. أنا برضه بحس وعندي مشاعر. الجدة: مشاعر! قال من إمتى وإنتي بتحسي؟
قومي يلا، في ترويق وخبيز. وجارتنا أم محمود عايزة إياكي تساعديها. حورية: أنا مش خدامة عند حد، عشان بس بيسألوا عليكي. مشغلاني خدامتهم. جدة حور: اخرسي يا قليلة الأدب. فاجرة ومعرفتش أربي. بس هنقول إيه، الفجارة ماشية في الدم والعروق. حورية دموعها بدأت تنزل على خدها زي الشلال. وبعدين مسحت دموعها. حاضر يا تيته، أنا هعمل اللي إنتي عايزاه. منتي هتعملي يا روح أمك غصب عنك. حورية: يارب ارحمني من العذاب.
وبعد عناء وتعب وترويق راحت حورية عند أم محمود تساعدها. أم محمود: مش عارفة يختي، إنتي ما كل البنات طلعت ومكملتش تعليم. ناقصة ثانوي وتروحي كلية تصيعي هناك. وتتلمي على شباب من إللي إياهم. اقعدي واستري نفسك واجوزك محمود ابني. حورية: إنتي بتقولي إيه؟ لااا. أنا هفضل محترمة غصب عن أي حد. ودا تعليمي، مش من حق حد إنه يدخل. وبعدين محمود مين اللي أتزوجه؟ دا لو آخر واحدة في الدنيا. لما أحب أتزوج هتزوج راجل. وسابتها ومشت.
فجأة باب حور خبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!