كانت حوريه تذاكر وتحضر ملفات الشركة. عند معاذ، وهما يأكلان، سأل جد معاذ: "مش ناوي تتجوز؟ "جدو أنا قفلت." "مالها بنت عمك؟ بنت مؤدبة وبتموت عليك." "دي مش من مستوايا ومبتفهمش وزي الطفلة." "آخرس، متقولش عليها كدا وإلا هتشوف وش مش هتحبه. معندكش مبررات إنك متتحوزهاش. لو مرتبط أو في بنت بتحبها وعايز تخطبها، كدا تمام هعفيك. أما تقولي مش عارف إيه، مش هوافق." معاذ ساب الشوكة بعصبية وقام أخد مفاتيحه وخرج. عند حوريه:
"آه يارب، تعبت طول اليوم." "مطبقة." تاني يوم، راحت الجامعة وكانت مرهقة. خرجت من الجامعة وهي بتجري عشان تروح تغير هدومها وتروح الشركة لأن في اجتماع. وهي بتختار أجمل ما عندها، قالت: "والله لأوريك يا مازن." عند مريم، جاسر جا أخدها بعربيته من عند الجامعة. "أنا مش مشلولة، أعرف أجي لوحدي." "اه يوصلك الواد دا صح." "ملكش فيه." "بحياة أبوكي، إزاي مليش فيه؟ انتي مراتي، ياما، فووووقي." "آه صح."
ومرضاش يتكلم معاها، كان مدايق منها. مريم حضرت الغدا: "يلا يا جاسر عشان الأكل." "مش هطفح." "لي؟ يعني بتعمل كدا؟ "وانتي مالك يا ستي؟ ما آكل مآكلش براحتي." "خلاص وأنا مش هاكل." عند حوريه، وصلت الشركة وكانت قاعدة في غرفة الاجتماع، بس معاذ لسه مجاش. متأخر، وبتبص لقت ماذن دخل. بتبصله ببرود. "إيه؟ مفيش انتظام في الوقت؟ "مكنتش دقيقة. هرن على ماذن دلوقتي." حوريه: "رد بقى يا معاذ، قلقتني عليك." ماذن بصلها بنظرة حادة.
"أيوا يا معاذ، مش هتيجي؟ "صوتك ماله؟ "اطمني، هاجي دلوقتي." "ماذن بيه، معاذ جاي دلوقتي." "معاذ حاف كدا؟ "والله دا شيء يرجعلي، واللي بينا أكبر من كدا." ماذن برقلها وبعدين قال: "أي دا؟ الفون مغيرتيهوش؟ يعني سيباه ذكرى؟ "مكنتش فاضية أجيب تليفونات أرميها في الزبالة وأجيب واحد جديد." "أي دا؟ معاذ وصل. اتفضل." معاذ: "بعتذر يا جماعة." "بحب الانتظام. إيه الاستهتار دا؟ "مكنتش خمس دقائق، حصلت ظروف. ومش هتتكرر." حوريه:
"يلا نبدأ." الاجتماع بدأ. وفي النهاية، ماذن كان مستغرب من قدراتها ولباقتها، وكمان طرحت أفكار للتطوير. "بس إيه يا معاذ بيه؟ مش حوريه؟ إيه اللي خلاها تحضر اجتماعات؟ مش هي طالبة؟ بتدرس، مش كدا بردو؟ يعني مش بروفيشنال."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!