الفصل 39 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مني احمد

المشاهدات
21
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الجامعه. "اوف، تعبت. الطب دا حاجة صعبة أوي." "أيها الزميل، مريم." "أخبارِك يا مريم؟ "تمام. إنت أي أخبارك؟ "بخير. إيه شكلك مش بخير، إنتي كويسة؟ "تعبانة شوية." "أوصلِك بعربيتي؟ "لأ، بلاّش أتعبك." "لأ عادي، يلا بينا." عند جاسر. "أنا هروح البيت، أكيد مريم جت. بس دي ليه مرنتش تيجي تاخدني؟ جاسر مستني مريم. بيبص من شباك الـڤيلا. لقي مريم نازلة من عربية واحد وبيسلم عليها وبيضحكوا. جاسر نزل الستارة وطلع فوق،

وزرع الباب وهو بيقول: "أنا هربيكي يا مريم." دخلت مريم ومسألتش عليه. دخلت أوضته. لقت مفيش أي عفش في أوضته. "عملتها يا جاسر." خرجت. فضلت معاه. فتحلها وعينيه فيه شرار وغضب. "أوضتي راحت فين؟ جاسر مسكها من دراعها وعينيه مدخنة. "مريم، متختبريش صبري ها! "دراعي! إيه ماسكني كدا لي! جاسر سابها. "روحي حضري الأكل، أنا جاي من الشغل تعبان." "وأنا جاية من جامعتي وتعبانة وحاسة بتعب." "أه أه، تعبانة، مش كدا؟

ما إنتي حضرتك واحد جايبِك لحد البيت. وفين دبلتك ها؟ "خلعتها ونسيت ما ألبسها." "نسيتي ما تلبسيها ها؟ مش قدام." "والصابون ع شعري. يووووه، يوم أسود." وفضلت تصرخ. الصابون دخل في عينها. جاسر سمع كدا. قال: "دي جرالها حاجة." فتح الباب عليها. "اطلع براااااااااااااااا! "عدّي كدا، اتنيلي." وجاب إزازة المية وكبّها على شعرها لحد ما فتحت عينيها. "اطلع بـ... "أنا طالع اصلا." ورزع الباب. "يوووه. مجبتش هدومي ولا بشكيري."

"أنادي عليه؟ بس لو ناديت... لالا. أنا هطلع أتسحب، وهو أكيد نزل وهلبس هدومي." وطلعت واحدة واحدة وبتتسحب. وكان جاسر بيغير هدومه. شافها صرخت وجريت تستخبى وهي مبلولة. اتزحلقت. جاسر مسكها من إيدها. وقعت في حضنه. جاسر مسكها من وسطها. وهي بتقوله: "سبني." جاسر سابها. وقعت ع الأرض وطلع برا. لبست هدومها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...