ماذن شد على إيده ومشي، لقي نوره بترن. فصل رن تاني، فرد وهو متعصب: "أيواا نعم نورا، انتي عارفة إن أبوكي طلقني عشان اللي حصل. أنا كنت عايزة أشغلك عندي في الكافيه." ماذن بيضحك: "كافيه؟ متعرفيش إني بعته أول ما سافرت؟ لأن كان فيه أزمة في الشركة وسافرت أحُل المشكلة وأرجع الشركة أحسن من الأول." نوره كانت هتسأله عن حورية، بس هو قفل السكة في وشها لأنه كان متعصب.
"ماذن مش عارف أشكرك إزاي يا حورية إنك هتمثلي إنك هتكوني حبيبتي. أنتي أجمل صديقة." حورية بضحك: "متكسفنيش." عند ماذن وهو بيقول: "حتى أخدته على المكان اللي كنا بنقعد فيه." "أنت مدايق ليه؟ يهني سعيد بسعيدة." عند حورية وهي بتتعشى: "ما وريتك يا ماذن، لهوجع قلبك وهخليك تحبني وهسيبك وأمشي." عند مريم: "ياربي جاسر مجاش لحد دلوقتي ليه؟ وبرن عليه مش بيرد. ياربي حصل إيه؟
جاسر في المستشفى وبيعمل عملية لراجل عجوز. الأوضاع خرجت من سيطرته والمريض مات أثناء العملية. جاسر حس بالذنب، لأنه المريض كان لازم يعمل العملية اليوم اللي قلق على مريم وراح لها البيت وأجلها. خرج وهو موطي راسه والدموع في عينيه، لأن حد عزيز مات وقت ما كان في ثانوي وكان قاعد نفس قعدة بنته وقلقان. البنت قامت بسرعة وهي بتعيط: "بابا كويس؟ صح؟ في إيه يا دكتور؟ جاسر: "البقاء لله."
البنت انهارت من البكاء. خرجت برا قعدت على الرصيف والجو برد وهي منهارة من البكاء. خرج جاسر من المستشفى لقاها قاعدة: "حضرتك ليه قاعدة هنا؟ البنت فضلت منهارة: "أروح فين يعني؟ كنا قاعدين في بيت إيجار أنا وبابا والايجار كان متراكم، ودلوقتي أبويا مات والراجل هياجر البيت لحد تاني." جاسر اتضايق جداً، حس إنه معملش اللي عليه. البنت بانهيار:
"لو كنتوا لحقتوه من أول ما جه المستشفى مكنش حصل فيه كدا. أنا مش مسامحة في أي حد قصر تجاه والدي وهقتص منه في الآخرة." جاسر زعل جداً والدموع اتراكمت: "طب قومي، أبوكي في بيتي، مراتي موجودة." البنت: "لأ." جاسر: "قومي وهنيجي الصبح نخلص باقي الإجراءات." البنت: "لأ مش عايزة، أنا هقعد هستنى لحد الصبح." جاسر ركب عربيته ومشي. البيت. مريم جريت عليه أول ما وصل وبتقوله: "كنت فين؟ جاسر:
"مريم اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك، فاااهمة ولا لأ." طلعت مريم أوضتها وهي قلقانة عليه. دخلت المطبخ تعمله قهوة. مريم: "جاسر، خد قهوة فوق." مسك زق إيدها بعصبية، كب عليها القهوة وزعق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!