مسك زق إيدها بعصبية، كب على إيدها القهوة وزعق: قلت لك غوري من وشي، مش طايقك يا شيخة، مبتفهميش. تاني يوم الصبح بدري، مريم جهزت شنطتها وخرجت من البيت من غير ما تستأذن جاسر. راحت عند حورية لأنها زعلت من جاسر وصعبت عليها نفسها. حورية لقت اللي بيخبط. "مين؟ "مريم، بصوت ضعيف. أنا يا حورية." فتحت ليها. "مالك؟ حصل إيه؟ ادخلي." "مريم. ممكن تسبيني شوية." "حورية. مش هتروحي الجامع؟ "مريم. لا."
"حورية. خلاص مش لازم أروح النهاردة، ونقعده مع بعض." جاسر صحي الصبح، حتى مسألش عن مريم وخرج بسرعة على المستشفى. وهو بينزل من عربيته، لقي البنت اللي أبوها مات نايمة جنب المستشفى وساندة راسها على الحيطة. زعل جداً، خلص الإجراءات واتكفل بكل حاجة. عند المقابر، جاسر والبنت. البنت ودعته وانهارت وهي بتقول: "كنت سندي في الدنيا دي، حاسة إن ضهري اتكسر، بس أنا مطمنة إنك هتكون بخير." ودفنت أبوها ودموعها بتنزل زي الشلالات.
"جاسر. اهدي، ده قدره." "البنت. شكراً ليك أوي على مساعدتك." "جاسر. العفو، ده واجب." عند حورية. "ها، احكيلي حصل إيه بينك وبين جاسر." "مريم. جاي من بره مدايق وزعق فيا، عملت له قهوة، كبها على إيدي، وحتى ما خسر يعتذر، وأديني جيت عندك. محسش بغيابي ولا سأل." "حورية. يمكن مشغول، وأكيد هيرن عليكِ." رن معاذ على حورية وهو بيقولها: "عندنا اجتماع في الشركة، ويا ريت بس تتعودي على تصرفاتي وتساعديني في التمثيل." "حورية. تمام."
"معاذ. أنا هاعدي عليكي، آخدك بعربيتي." "حورية. تمام." نزلوا عند باب الشركة ومعاذ ماسك حورية، وكل اللي في الشركة مستغربين وبييبصوا وهما متنحين. دخلوا أوضة الاجتماع وهما ماسكين إيد بعض. وماذن كان قاعد بيلف بهدوء عشان يزعق على التأخير، لقى معاذ وحورية ماسكين إيدين بعض. معاذ ساب إيد حورية ورجع الكرسي لحورية عشان تقعد. وحورية ابتسمت له. ماذن كان بيراقب الوضع بهدوء.
"معاذ. احم، متستغربش حورية. حبيبتي، بنحب بعض، وجت الفرصة المناسبة عشان نرتبط." ماذن بص لحورية وهي هربت بعينيها. "ماذن. ألف مبروك، عقبال الخطوبة الرسمية." "معاذ. هتكون في أقرب وقت." حورية بصت له باستغراب. "ماذن. يلا بلاش تضيع وقت، لأني مشغول." بدأوا الاجتماع، وبعد نقاش، خلص الاجتماع. خرج ماذن من الشركة وركب عربيته، وكان بيسوق بسرعة كبيرة. راح على البحر ووقف. ماذن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!