فجأة لقيت اللي وراها وحاطط إيده على وسطها. حوريه بفزعة: ابعد عني يا حيوان! محمود لزقها في الحيط وقرب عليها وهي تقاوم. حوريه: ابعد عني! وعيطت. أم محمود: انت غبي؟ محمود: مجتش جنبها بس البنت وتكة. أنا عايز أكتب عليها عرفي لحد ما تتم ١٨. أم محمود: هقول لجدتها ولو كدا نكتب الخميس. حوريه دخلت البيت وجرت على أوضتها وانهارت من الطريقة اللي اتعاملت بيها. جدة حوريه: مالك يا بنتي؟ حوريه: كله منك! الحيوان كان عايز يقرب مني.
جدة حوريه: فيها إيه يا اختي؟ ده هيبقي جوزك. حوريه بعصبية وانهيار: انتوا مش هتعرضوا على جنة؟ جدة حوريه أدتها قلم بعزم ما فيها: اخرسي يا ناقصة! وكانت هتضربها، الباب بيخبط. جدة حوريه: حاضر. جهازك يا أم محمود، ادخلي. أم محمود: كنت عايزة أكلمك في موضوع يا حبيبتي. أم محمود: الواد مش قادر يبعد عنها وبيموت فيها وعايزها وعايز يكتب عليها. جدة حوريه: بس دي لسه مكملتش ١٨. أم محمود: لو ع كدا محلولة، نكتب عليها عرفي لحد ما تتم ١٨.
جدة حوريه: بس البنت مش هترضى. أم محمود بخبث: بنت مفعوصة تمشي كلامها عليكي! وبعدين اليومين دول البنت تتستر أحسن. جدة حوريه: لا عاش ولا كان اللي يعترض على كلمتي. تمام، الخميس اللي جاي نكتب عليها، بس اللي أوله شرط آخره نور. يختي عايزة وصل أمانة بمبلغ وقدره عشان ميشبعش منها وبعدين يرميها من غير كتب كتاب. أم محمود: وماله يا اختي، على بركة الله. مشيت أم محمود. جدة حوريه: انتي يا بت يا حوريه يا زفت!
يوم الخميس كتب كتابك على محمود. حوريه: انتي بتقولي إيه؟ إحنا مقولناش كدا يعني غصبتني عليه وقلت ماشي، أما تجوزني غصب دلوقتي لأ! جدة حوريه: اخرسي يا قليلة الحياة! هتتجوزيه. أنا بقولك بس عشان تستعدي، هيكتبوا عليكي عرفي، هيمضوا على شيكات. حوريه: اتجوز عرفي وكمان أمضي على شيكات؟ هو أنا سلعة تتباع وتشتري؟ أنا مش موافقة، ولو حصل هموت نفسي. إيديني قلت. أنا لما أقولك كلمة تتسمع، فاهمة ولا لأ؟ فاااهمة؟
عدت الأيام وجا وقت الفرح. حوريه نايمة ومنهارة وبتقول: ربنا أكيد هيديني عذري. جدة حوريه: انتي لسا نايمة؟ كتب كتابك بعد كام ساعة، قومي اجهزي وجهزي شنطتك وافردي وشك دا، دي منظر عروسة. لا رايب جت ومحمود وحوريه لسه منزلش من الأوضة. أم محمود: لوولولو لو لولي، أمال فين العروسة؟ هنده عليها دلوقتي. بت يا حوريه! حوريه بتنده عليها وبتفتح الباب. جدة حوريه بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!