الفصل 35 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مني احمد

المشاهدات
21
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

جاسر: كنت عايز أقول لمريم بس مجتش فرصة. حورية: هطلقها يا دكتور. جاسر: أنا مكنتش بحبها بس أمها كانت موصياني عليها فـ مكنش هينفع، بس دلوقتي... مريم سمعتهم وجرت على أوضتها. جاسر: بس دلوقتي اتعودت عليها وبحبها وعايز أعترف لها. حورية ابتسمت وبتقول: ربنا يخليهالك. إيمان طيبة أوي. مريم في أوضتها قفلت الباب بالمفتاح وفضلت تعيط وانهارت.

"أنتي غبية يا مريم، كل الفترة دي كان شفقان مش أكتر، عمره ما حبني، كان بيعمل كدا لأن أمي حكتله ووصته عليا، لي يا أمي عملتي كدا؟ أنا افتكرته بيحبني، أنا فهمت تصرفاته الي كان بيعملها الأول، خلاص أنا لازم أمشي في أسرع وقت، دا مش مكاني." حورية طلعت برا تدور على بيت، وجاسر استغرب لما لقي مريم منزلتش، قال يطلع لها. جاسر بيخبط: بس مريم مردتش عليه. افتحي يا مريم، مش بتردي لي؟ ها؟ ردي. جاي يفتح الباب لقاه مقفول من جوه. مقدرش

يصبر كسر الباب وبزعيق: مش بتردي ليييي؟ هااا؟ مريم: جاسر، كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع. جاسر استغرب قعد جنبها: اتكلمي، سمعك. مريم: أنا عايزة أطلق. جاسر: انتي بتقولي إيه؟ مريم: أنا دلوقتي بقيت أقدر أشيل مسؤولية نفسي، طلقني يا جاسر. جاسر بزعيق: مش هطلق يا مريم، فااااهمة ولا لأ؟ مش هطلق، ومفيش طلوع من البيت دا. مريم: أنا مش... جاسر: قاطعها. جاسر بقبلة خفيفة: هششش، اسكتي. مريم زقته لما حست إنها اتأسرت.

"ابعد عني يا جاسر." خرج ورزع الباب بعزم ما فيه وهو بيقول: "لما تشوفي حلمة ودنك هطلق، انتي بتحلمي شكلك كدا." عند مريم وهي بتتمشي وبتفكر هتعمل إيه في حياتها. حورية: "أنا كان نفسي أدرس إدارة أعمال وأدير شركة وأكون ناجحة، وإن شاء الله هحقق حلمي." عند نورة كانت تايه ومش عارفة تعمل إيه. نورة: "أنا هسافر أدور عليها."

سافرت نورة وأخدت أيام تدور ولكن موصلتش، افتكرت إنها كانت بتشتغل في كافيه مازن، راحت عند الكافيه وسألت الحارس. الحارس: "والله يا مدام مفيش حد جه قبل كدا اشتغل هنا بالاسم دا، امشي من هنا." نورة لنفسها: "أنا خلاص الفلوس مش هتكفي أقعد في أوتيلات تاني، أنا هرجع البلد." وكانت حزينة جدا. عند حورية: "ياربي تعبت من التدوير." معاذ اتصل بيها. حورية: "معاذ، هحاول أرجع الشغل في أقرب وقت، أنا بس بدور على بيت بالإيجار بس مش لاقية."

معاذ: "اهدي، اهدي، أنا كلمتك مش عشان الشغل، أي مش كدا، خدي نفسك. أنا كنت هسأل عليكي، بس انتي بتقولي إنك مش لاقية بيت بالإيجار." حورية: "آه، بس هلاقي إن شاء الله." معاذ: "موجود جنب الشركة على طول شقة لو احتجتيها." حورية: "بس أكيد غالية، لأن المنطقة الي فيها الشركة حاجة فخمة." معاذ: "لا متخافيش مش غالية وهتعجبك، هكلم صاحبها وأتفق معاه." حورية: "شكرا ليك جدا." بعد تلت أيام كانت مريم مش بتكلم مع جاسر.

حورية: "كدا كتير، مريم دي زودتها، مش بترضى تتكلم معايا، هي شكلها مش مبسوطة من وجودي، لازم أمشي." حورية لمّت حاجتها ورنت على معاذ. حورية: "الو يا معاذ، عملت إيه في موضوع الشقة؟ معاذ: "ثواني." بعتلها اللوكيشن وراحت بشنطة هدومها. دخلت الشقة، يدوب شقة: صالة ومطبخ وحمام وأوضة نوم، بس كانت حلوة وعجبت حورية جدا. حطت شنطتها وكلمت معاذ اتشكرته جدا.

قفلت الشقة ومشيت للأوضة الي فوق السطوح، فتحتها وافتكرت كل الذكريات. أخدت الجاكت الي كانت فرولاية تلبسه، كان فيه ريحتها الجميلة. وأخدت حاجات ليها. وهي بتدور لقت لبس رسمي، مسكته ودمعت وغمضت عينيها وهي بتفتكر أول يوم جت فيه المدينة ومازن جه قعد جنبها وجاب لها هدوم وتليفون. حورية مسكت الجاكت وعيطت، افتكرت كل حاجة حلوة ووحشة، وأخدته معاها.

رجعت حورية البيت الي اجرته. جت تنام على السرير وترتاح لقت تراب، لأن البيت مقفول فترة طويلة. حورية: "من يومك يا حوريه مكتوب عليكي الشقا، أبدأ منين؟ خلصت ترويق وكانت تعبانة جدا. عند مريم كانت زعلانة جدا وبتفكر إزاي تخليه يطلقها. جاسر: "ميم، عايز أتكلم معاكي في موضوع." مريم: "طلقني يا جاسر، طلقنييييي! جاسر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...