الفصل 36 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مني احمد

المشاهدات
20
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

جاسر: مريم عايز أتكلم معاكي. مريم: عايز إيه يا جاسر؟ جاسر: إنتي عايزة تطلقي ليه؟ قصرت معاكي؟ مريم: آه قصرت يا جاسر. اتجوزتني وإنت مش بتحبني، عمرك ما حسستني بحب ولا حتى قربت مني. وهي بتتكلم قرب منها وحضنها وحط إيده ع بوقها. جاسر: هووووش، اسكتي. وقبلها قبلة رقيقة كلها حب وحنان. مريم: اتاثرت. بعدت بعيد. وبعدين يا جاسر؟ جاسر: بحبك. مريم: لا ياشيخ، صدقتك كدا. وبعدين دموعها نزلت. جاسر: بحبك يا مريم ومش هسيبك.

مريم: لا، مش بتحبني. بالأمارة كنت بتتكلم مع حورية وقلت لها عمري ما حبيتها وكنت مجبر عليها. جاسر: إنتي سمعتينا؟ مريم: آه سمعت. جاسر: ومسمعتيش باقي الكلام؟ لما بقولها مقدرش أستغنى عنها وبحبها. مريم: جاسر، إنك عمرك ما حبتني، كنت مجبر عليا. جاسر: إزاي مجبر عليكي واتجوزك؟ مريم: جواز إيه اللي بتتكلم عنه؟ اتجوزتني عشان أمي وأمك شفقانين. جاسر مرضيش يتناقش معاها وقرب منها لحد ما بدأت تشعر بأنفاسه.

جاسر ب همس: استحالة أسيبك يا مريم. وقطع كلامها بقبلة طويلة ونام في حضنها. وهي تقاوم ولكن استسلمت. عند حورية: أخيراً بقا ليا بيت آخد راحتي فيه. تعبت بجد. عدت شهور وحورية دخلت الكلية اللي عايزها تخصص إدارة أعمال. ومريم دخلت طب وبدأت تقرب من جاسر وحبهم بيزيد. وحورية بدأت تطور من نفسها، اشترت لاب توب وبتشتغل في الشركة ومعاذ بيساعدها وبتطبق عملي في الشركة واتعلمت اللغة الإنجليزية.

حورية: قوام ما عدى سنتين بقيت في تانية جامعة. وكمان ساعدت معاذ بيه ومعظم الشغل عليا. معاذ: يا حورية، إنتي خلصتي من الجامعة؟ حورية: هخلص وهاجي. في حاجة ضرورية. معاذ: لا، كنت عايز أخليكي تراجعي مستندات وملفات في صفقة كبيرة ولازم تحضريها بعد يومين. حورية: تمام، هبذل قصارى جهدي. عند مريم وجاسر: جاسر: قومي، نهارك أسود. مريم وهي في حضن جاسر وشعرها منعكش على وشها: هممم، في إيه يا جاسر؟ سبني أنام.

جاسر: نمت عليكي حيطة. اليوم ضاع وخلص. راحت علينا نومة. مريم: مش مشكلة، نام نام. جاسر قام شالها ودخلها الحمام. مريم ب صراخ: جاااااسر، سبني. جاسر ب ضحك: إنتي تسكتي خالص. حورية خلصت جامعتها وقررت تروح تمشي على البحر. خلاص هانت يا حورية، إنتي قوية. عدى يومين وحورية بتروح الجامعة وبتذاكر وتروح الشركة وتراجع مستندات. وجاء اليوم المهم اللي حورية هتحضره مع معاذ. معاذ: لحورية، هما مجوش لحد دلوقتي ليه؟ معاذ: بس حلوة النهاردة.

حورية ب ضحك: شكراً. معاذ: أهلاً، اتفضل يا مازن بيه. حورية وهي بتضحك وبتضرب عينها انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...