خرجت حورية من الحمام ولقيتش حد. فجأة صرخت حورية ببكاء: "سبني أرجوك سبني! كان واحد سكران وحورية بتقاومه وقطع هدومها. حورية انهارت: "سبني! ماذن دخل بسرعة وكان بيدور على حورية. لما عدى من ناحية الحمام سمع صراخ. أول ما دخل ماذن بزعيق: "ياااا حيوان! يا ابن الـ... يا... ومسكه وفضل يضرب فيه ضرب مبرح. حورية قعدت في الأرض وهي منهارة. ماذن ضربه لحد ما الشاب ده فقد وعيه. ماذن: "انتي كويسة؟ حورية كانت منهارة.
قامت وأخدت ماذن بالحضن وفضلت تبكي. ماذن جاي يطبطب على كتفها بس شال إيده. "اسكتي خلاص، اهدي اهدي." فتح الحنفية وغسل وشها. وهي فضلت تبص في عينيه نظرة طويلة وهي بتقول في بالها: "وكانت نظرتي الأخيرة عميقة وكأني أحفظ ملامح وجهك. الأيام طويلة... وكأنها تعلم أن اللقاء مرة أخرى سيكون مستحيلاً. مسك منديل ومسح وشها. ماذن: "خلاص، متعيطيش. إيه اللي جابك في مكان زي ده؟ حورية بتذكر: "مريم." "تعالى بسرعة."
خرجت لقتها بترقص والشباب بتتلزق فيها. جاسر شاف الرسايل أخد عربيته وراح بسرعة. أول ما دخل ولقى مريم كدا دخل بيزعق ومسكها من إيدها. "كمان يا مريم بتشربي؟ شالها بين إيديه وخرج. خرجت حورية وماذن. حورية: "شكراً يا ماذن، أنا ماشية دلوقتي." ماذن: "مينفعش، الوقت متأخر." حورية بعياط: "هيهمك في إيه ها؟ سبني. مفكرتش في مشاعري كل السنين اللي فاتت دي؟ أنا قلبي شته وهرسته بالجزمه كدا وملكش دعوة بيه."
ماذن مسك حورية حضنها وسكتنا بقبلة طويلة. حورية بمقاطعة: "رشقته قلم وسابته ومشيت." ماذن بغضب وندم: "ماشي يا حورية، متعرفيش إنتِ اصلا حصل إيه." عند جاسر ومريم. جاسر أخد مريم البيت وهو شايلها وهي بتخبط صدره. "سبني يا جاسر، سبني." جاسر حطها على السرير وهي بتزعق. ضربها قلم على وشها. مريم بتألم: "آه." جاسر: "أنا اللي غلطان. أمها وصتني عليها وسبتها كدا مع إنها عيلة، أنا اللي غلطان." مريم وهي بتتمايل
وبتحط إيدها على بوقها: "سبني أمشي، سبني أمشي يا جاسر." وبصت في عيون جاسر اللي كانت كلها غضب. حضنته وفضلت تبكي. "إنت جرحتني يا جاسر. حسبتك في الأول بتحبني بس كنت بتشفق عليا. جرحتني وكبيت عليا القهوة وأذتني." وفضلت تبكي. "أنا مش عارفة أعيش من غيرك يا جاسر. بحبك يا جاسر، بحبك أوي يا جاسر. مقدرتش أنساك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!