راحت حورية البيت وماذن مراقبها بالعربية بتاعته لحد ما وصلت. كانت منهارة. حورية بتعب نامت ودموعها على خدها، بس ابتسمت من القبلة اللي أدهالها ماذن. "حورية، انتي بتفكري في إيه؟ هو جرحني مش بسهولة. انسى كل حاجة وأنا مبحبوش. نامي نامي، بكرة يوم خطوبة خلينا نخلص." "حورية، انتي بتفكري في إيه؟ هو جرحني مش بسهولة. انسى كل حاجة وأنا مبحبوش. نامي نامي، بكرة يوم خطوبة خلينا نخلص."
يوم الخطوبة الصبح. حورية راحت الجامعة وجه تخرج شافت ماذن. حورية: "ماذن، انت بتعمل إيه هنا؟ ماذن: "عايز أتكلم معاكي في حاجة ضروري." حورية: "أنا مش فاضية، عدي. خطوبة عايزة أجهز." ماذن: "حورية، انتي بتتهربي. انتي بتحبيه أصلاً؟ مش باين كدا. أنا فاهم وانتي فاهمة." حورية بمقاطعة: "بحبه يا ماذن، أما أنا هتخطب ليه؟ لييييي! ماذن: "علينا، عايز أقولك حاجة." حورية: "أنا مشغولة، سلام." وسابته ومشيت وهي بتتألم.
جا الليل، وقت الخطوبة. حورية كانت زي الأميرة، لابسة دريس أبيض وحجاب أبيض ومكياج خفيف أظهر جمالها. ماذن جا أخدها. عند جاسر ومريم. مريم: "أنا عايزة أروح أحضر خطوبة صحبتي." جاسر: "لأ، مفيش فسحة. روح." مريم: "انت طليقي، ملكش حق تتحكم فيا." جاسر: "منا هرجعك دلوقتي." مريم: "بعينك." جاسر: "هتشوفي. أنا هجهز وهروح أنا وانتي. معاذ صاحبي، نسيتي ولا إيه؟ مريم: "وأنا مالي تروح معايا لي؟ جاسر قرب منها وهمس: "براحتك."
في الخطوبة وكان ناس كتير وطبقة راقية. حورية كانت متوترة، ولكن كان في بت بتبصلها بنظرة حقد وحزن في نفس الوقت. حورية مالت على معاذ: "دي مين يا معاذ؟ معاذ: "دي اللي كان عايز يدبسني فيها جدي." حورية: "شكلها بتحبك." معاذ: "تحبني إيه دي عيلة 18 سنة. أتزوج إيه؟ حورية افتكرت ماذن لما كانت في الثانوي. معاذ: "متتقوليش كدا، وهو مش بالسِن. مش عشان عندك عقدة من الارتباط تجيب اللوم عليه." معاذ: "وطي صوتك، مالك انفعلتي كدا؟ ليه؟
كله بيرقص ويهيص." وجت حورية تضرب عينها لقت ماذن داخل ومعاه واحدة. حورية: "اتضايقت جداً. إزاي يعمل كدا؟ منافق." ماذن كان أنيق جداً، ولكن عينيه كان فيهم حزن دفين. مروة: "دي العروسة اللي حكتلي عليها مرة لما كنت مدايق. أهي خطبت." ماذن: "اسكتي عشان مولعش فيكي." سلم ماذن على معاذ: "ألف مبروك وعقبال الليل الكبير." ماذن لحورية: "ألف مبروك يا عروسة." حورية: "الله يبارك في حضراتكم." مروة: "ألف مبروك. انتي بقي حورية؟
حورية: "أيوا أنا هي." وابتسمت. مروة وهي ماسكة إيد ماذن: "يلا يا مزونتي." حورية كانت بتغلي. ماذن همس لـ مروة: "استني أنا رايح مشوار وجاي." ماذن رن على نورة أم حورية. ماذن: "أجهزي في دقيقتين، جي أخده." نورة باستغراب: "فين؟ "حقق لك أمنيتك، يلا بسرعة." جهزت نورة وهي مندهشة وعندها فضول. عدا ماذن على نورة وأخدها بسرعة بعربيته. بعد ما وصلوا. نورة بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!