الفصل 61 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الحادي والستون 61 - بقلم مني احمد

المشاهدات
20
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ماذن: أنا كنت عايزة أفاتحكم في موضوع يخصني أنا ومروه. كانوا بيفكروا يا ترى موضوع إيه اللي يخصهم. ماذن بيقطع تفكيرهم: أنا بحب مروه وعايز أتزوجها يا عمي. صديق حازم بصدمة: ده شرف ليا يا ابني. بص لمروه: انتي موافقة يا رورو؟ مروه بتوتر: أيوا يا بابي، أنا بحب ماذن وهو بيحبني ومش هنلاقي أحسن منه. حازم بص لماذن وكأنه بيقول له: انت في عقلك يا ابني؟ لأنه عارف إن مروه مدللة زيادة عن اللزوم. خلص العشاء وماذن طلع يرتاح.

بص في الفون لقي حوريه رنه. ماذن كان مدايق جداً: حوريه لو سمعت الخبر هتتدمر خالص، أعمل إيه بس؟ مروه ملهاش ذنب في اللي حصل ولازم أساعدها. عند حوريه كانت مبسوطة جداً وكان الروح ردت فيها. قاعدة بتتخيل حياتها هي وماذن. حوريه رنت تاني لأنها كانت حابه تتكلم معاه. ماذن: الوو. حوريه: ازيك يا ماذن أخبارك؟ ماذن: ازيك يا حوريه؟ حوريه اتكسفت: كنت حابه أشكرك على الورد والشوكولاته. ماذن: لو طلبتي عيوني مش هيغلوا عليكي.

حوريه مش مصدقة نفسها: إيه ده ماذن؟ أول مرة في حياته يقول لها كلام حلو ونفسها فيه. حوريه: احمم. ضحكت وبتقول: شكراً. ماذن: هتطلعي إمتى من المستشفى؟ حوريه: أنا بقيت تمام، بكره هاخد تقرير وهطلع. ماذن: أنا هاجيلك تمام. حوريه: تمام. ماذن: تصبحي على خير يا أجمل حوريه. حوريه بابتسامة: وانت من أهل الخير. عند مريم وجاسر. مريم بألم: جااااسر الحقني، مش قادرة. في ألم رهيب. جاسر: مالك يا حبيبتي؟ مالك فيكي إيه يا قلبي؟

مريم بعياط: مش عااارفة. بتطني بتقطعني وعااايزة أرجع. جاسر سندها وأخدها الحمام وقال لها: البسي نروح المستشفى. مريم: مش لازم. جاسر: يلا يا مريم بقي بلاش عناد. راحوا المستشفى. جاسر بقلق: مالها مريم يا دكتور؟ الدكتور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...