جاسر: يلا يا مريم، بلاش عناد. المستشفى. جاسر بقلق: مالها مريم يا دكتور؟ الدكتور: ألف ألف مبروك، المدام حامل. جاسر بزعل: حامل؟ الدكتور: أيوه يا دكتور جاسر، ألف مبروك. مريم كانت مش مصدقة نفسها، وكانت طايرة من الفرحة. بس ما شافتش الفرحة على وش جاسر، واللي كان بيحاول يصطنعها. وحضن مريم: ألف مبروك يا حبيبتي. مريم حست بحاجة، بس كانت مبسوطة جداً إنها حامل ومن حبيبها.
تاني يوم، كانت حورية بتجهز حاجتها عشان تطلع من المستشفى. حورية خرجت وراحت أوضة أمها نورة. حورية: احمم، كنت عايزة أتكلم معاكي. نورة: اتفضلي يا بنتي. حورية: بما إن الحياة مع مرات أبوكي صعبة، وأنا جربتها، فبلاش ترجعي. وأنا عايشة لوحدي في بيتي، فتعالي عيشي معايا. ما عنديش مانع، البيت كبير. نورة دمعت وخجلت من نفسها. رغم اللي عملته في بنتها، وإنها ما لهاش ذنب، وهي حورية دلوقتي بتعاملني إزاي، وفتحت لي بيتها. لازم أعوضها.
حورية قطعت تفكيرها وبابتسامة: قلتي إيه؟ نورة: اللي تشوفيه يا بنتي. وقالت بابتسامة: هي الصراحة، اللي طفشتني وأنا بنت واتجوزت واحد وأمنتُه على نفسي، اللي هو أبوكي. حورية: أنا رايحة أوضتي أكمل باقي الحاجة. دخلت أوضتها وكانت حزينة، ولكن قالت لنفسها: انسي كل حاجة، انسي حبيب قلبك وعقلك. مأذن رجعلك. ورنت عليه. حورية: الو. مأذن: أيوه يا حورية. حورية: ما جتش ليه يا فندم؟ مأذن: لسه بجهز وجيلك، بس هجيب حاجة في الطريق.
حورية: اممم، هستناك. في المستشفى، مأذن دخل، وكانت حورية بتجهز حاجتها. مأذن: احمم. حورية: ادخل. مأذن: وحشتيني. حورية اتحرجت وهي بتقوله: يوه يا مأذن، متكسفنيش. مأذن: وأنت أكتر. مش مصدقة يا مأذن، مش مصدقة اللي بسمعه. مأذن: شوفي الهدية دي ليكي. حورية بفضول وهي بتفتحها: الله يااا مااااذن، دي جميلة أوووي، الله. وشغلتها كانت عبارة عن بلورة بتلمع وفيها موسيقى وزي حبوب تلج بتتساقط، وصورتها جوا منها.
حورية دمعت وهي بتقوله: الله، حبيتها أوووي. مأذن: أبقي خليها ذكرى مني. حورية: ما أنت موجود معايا. مأذن: يلا بقي، مش وقت الخروج دلوقتي. حورية: أه، مأذن، أنا هطلع الشنط في شنطة العربية. حورية: ماما هتروح معايا، هخليها تعيش معايا. مأذن: أنتِ حابة كده؟ حورية: أكيد، دي أمي، في الأول والآخر. مأذن بتفهم: تمام. مروة رنت على مأذن. مأذن: الووو. مروة: أيوه يا مأذن، هتتفق مع بابا إمتى على كتب الكتاب؟
الأيام بتعدي بسرعة، وبطني حتى، عشان لما نتطلق يبقى الموضوع منطقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!