وبعد نقاش، خلص الاجتماع. خرج ماذن من الشركة وركب عربيته وكان بيسوق بسرعة كبيرة. راح على البحر ووقف، وحاطط ايديه في جيوبه، وكانت دماغه مشغولة. عند حوريه: "انت بالغت شوية." "ادايقتي يعني؟ "لا ولا يهمك، أنا ماشية." "استني أوصلك." "لا شكراً." خرجت حوريه وراحت ع البحر، وبالصدفة لقت ماذن واقف هناك. اول ما شافته راحت جنبه ووقفت. ماذن انتبه أن في حد جنبه، اول ما بص لقاها حوريه. "ازيك يا حوريه، اخبارك؟ "اخبارك يا مازن بيه."
"معقول جيه من غير حبيبك؟ اكيد هيقلق عليكي، روحي امشِ." "لا اصل أنا مستأذنة منه وهو بيوثق فيا، ف مش محتاجة يعني." "اممممم صح، فكرتني، اخبار فرولايه إيه؟ "دمعت، ربنا يرحمها. توفت." "امال انتي دلوقتي عايشة مع مين؟ "لوحدي. معاذ جابلي بيت وجابلي شغل بعد ما فروايه ماتت، مش زي ناس طردتني في عز ضعفي ووحدتي." ماذن داس ع قبضت أيده وقالها: "مش محتاج أبرر. عن إذنك." ركب عربيته وساق بأقصى سرعة وهو مدايق جداً.
"اه لو تعرفي اللي حصل، بس خلاص مش محتاج أوضح." حورييه دموعها نزلوا، وبعدين افتكرت أن سابته مريم في البيت لوحدها. عند مريم: قاعدة وكل شوية تمسك تبص في فونها، ملقتش مكالمات. عند جاسر: "يارب يكون البيت عجبك." "شكراً ليك أوي بجد." "اسمك إيه؟ "اسمي نور." "عاشت الأسامي. لو احتجتي أي حاجة، رقمي معاكي يا نور. استاذنك." جاسر في عربيته: "ااه يا مريم، كل ما اقرب منك بتعملي حاجة تخليني أبعد تاني. بس أنا مكنش لازم أعمل كدا."
رجع جاسر البيت وفضل ينادي ع مريم، ملقاش حد موجود. رن ع حوريه وسألها عن مريم. "جاسر، انت زودتها مع مريم. مكنش يصح اللي عملته دا، هي نفسيتها تعبانة." "هي عندك؟ "اه." "ابعتي اللوكيشن عشان عايز أتكلم معاها." عند مريم: كانت قاعدة وحاطة أيدها ع خدها. لقت الباب بيخبط، فتحت، لقيته جاسر. سابته ودخل. "جاي لي؟ "أنا عايزة أتطلق." "وأنا مش هرجع معاك يا مريم." "وانتي شايفة كده يا مريم؟ "أيوا." عند معاذ:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!