الفصل 47 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم مني احمد

المشاهدات
18
كلمة
487
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

لما أكون بحبك يا جاسر أنا بكرهك صدقني ومش طيقاك طلقني جاسر: مريم انتي طالق سابها وخرج مريم انهارت لأنها مجروحة منه وخلاص مبقتش ليها مكان في البيت دا، حتى هدومها ماخدتهاش ولا الفلوس عشان دي من فلوسه. وصلت عند حورية، أول ما فتحت لها حورية انهارت وأخدتها في الحضن. حورية: مالك يا مريم واشمعنى جيتي في الوقت دا، اهدي حصل إيه؟ مريم وهي منهارة: ط طلقني يا حورية، ج جاسر طلقني. حورية انصدمت من اللي حصل،

بس هدت مريم وقالت لها: ارتاحي وبكرا نتكلم. فضلت حورية سهرانة طول الليل وهي زعلانة على مريم وبتفكر في الشغل والجامعة. تاني يوم راحت الشركة واتفاجئت أن معاذ مجمع كل اللي في الشركة وبيقول لهم: الخطوبة بعد بكرة هتتعمل في الڤيلا بتاعتنا، كلكم معزومين. حورية انصدمت وكان في اجتماع، نادت على معاذ. حورية: معاذ انت بتعمل إيه وأنا معرفش الكلام دا؟ معاذ: اهدي في إيه، كنت لسه هقولك. يلا عشان ماذن بيه مستنينا في غرفة الاجتماعات.

دخل معاذ وهو ماسك إيد حورية وبيبتسم وبيقول: صح يا ماذن بيه، بعد بكرة خطوبتي على حورية، متنساش تتأخر، حضورك مهم، هتكون في ڤيلتنا. ماذن ضغط على إيده وابتسم ابتسامة مصطنعة. ماذن: ألف مبروك عقبال الليلة الكبيرة. وهو بيتكلم في تليفون رن. حورية: مينفعش إزاي يتأجل الاجتماع دا، اجتماع مهم. ماذن بص لها ولكن مش هياثر، هيجري إيه لو اتاجل لبكرة؟ وبعدين إنتي مجرد متدربة، ملكيش فيه يتأجل ولا لأ. وأخد الجاكت وخرج.

معاذ: ميصحش كدا يا حورية. حورية بعصبية: إزاي ميصحش؟ ماذن أنا عايزة أمشي. خرجت وراحت البحر قعدت وافتكرت أول مرة اتقابلوا فيها، واد إيه إنها كانت ساذجة وضعيفة، وقد إيه جرحها ماذن. حورية لنفسها: مش قادرة أقرب ولا قادرة أبعد، مش قادرة أتجاوز بشكل كلي ومش قادرة أنسى، حاسة إني روحي بتموت. آه ياااه لو في أم تطبطب عليا ولا فراولاية كنت ارجع كانت تعملي حاجة دافية.

قالتها بدموع: لي كل اللي بنحبهم بيسبونا ويشموا وبياخدوا جزء من روحنا، بيسيبوا فراغ جوانا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...