الفصل 48 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مني احمد

المشاهدات
19
كلمة
322
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عندما راح المطار يقابل مروة. أول ما نزلت، أخذته بالحضن، كان لبسها فاضح. مروة: أخبارك يا مزونتي؟ ماذن: الحمد لله. أشمعنى جيتي؟ مروة: جيت أغير جو في إيجيبت، زهقت من أمريكا. لي مجتش مع أونكل حازم لما جا قابل والدي؟ ماذن: دول صحاب من زمان وحبيت يقعدوا شوية مع بعض. ومبحبش أقعد مع عواجيز. قالها بابتسامة. مروة: هتوديني فين؟ ماذن: تحبي تروحي البحر؟

مروة: ماذن، أنت تعرف إن أنا ليا في بحر. بس ما علينا، أحسن مما فيش. يلا نروح. نو بروبلم. ركبت في عربيته وأخذها ع البحر وهي ماسكة إيده. وبينما هو يبص، لقى حورية قاعدة سرحانة ودموعها متراكمة. مروة بصوت عالي: إيه يا مزونتي، دماغك راحت فين؟ ماذن: لا أبداً، مفيش. حورية انتبهت من الصوت ولفت بسرعة تبص. لقته ماذن وماسك إيد بنت جميلة، لابسة لـ الركبة وجسمها منحوت وعينيها ملونة.

حورية في بالها: ياااه، قدر يجيب لـ المكان اللي كنا بنقعد فيه حد تاني وماسك إيدها. مش دا قال إنّي مش عايز أرتبط؟ وقفل الباب؟ قامت بسرعة وجيه تمشي. ماذن: هو في شكل ناس اتضايقت من وجودنا ولا إيه؟ مرضتش تتكلم معاه ومشيت. عند مريم، راحت الجامعة وكانت لابسة لبس ضيق وبقت تتكلم مع كله وتضحك. دكتور الكلية: هنستقبل دلوقتي ضيفنا، الدكتور جاسر المحمدي، أمهر دكتور جراحة ومعروف في مصر كلها. شافته مريم، اتصدمت من وجوده.

وهو شايفها بتهزر ولبسها اتغير. وفضل يتكلم ويدي محاضرة، ولكن هي مدتوش أي اهتمام وبتضحك مع زميلها. الدكتور جاسر: لو حضرتك مش حابة المحاضرة، اتفضلي كملي هزار برا. أخذت زميلها في إيدها: يلا نخرج، مش مجبرة أسمع الكلام ده. قالتها بصوت واضح. وزمايلها كانوا مصدومين من جرأتها. خلص جاسر المحاضرة وخرج وشافها قاعدة بردو بتضحك. وهو بيلمسها. جاسر: اتضايق. مسكه من هدومه. لو حاولت تلمسها تاني، هزعلك. يلا اتكل على الله.

مريم: أنت مالك تتدخل لي في حيااااتي هااا؟ مش طلقتني؟ مريم: أنا يا جاسر وهتخطب بـ كيمو. جاسر: تولعي أنت وهو. وركب عربيته ومشي. مريم فضلت تبكي. خلاص هتتجنن ومبقتش واعية لتصرفاتها. عند نورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...