حوريه: أنا لي قلبي جاله خفقان كدا، انتي مبتحبيهوش؟ دا جا علي كرامتك. ازاي قلبك يدق؟ لييي. استحاله، مستحيل. يا غبيه. لازم أكشف الحقيقة على حقيقتها، وأنا متأكدة إن الجوازة دي وراها حاجة. لأن ماذن كان لسه باعتلي قبلها بوكيه ورد وشوكولاته وكلام حب، وفجأة يتجوزها. كتب كتاب على طول، في أسرع وقت، وسافروا. أكيد في حاجة. ولازم أكشفها في أقرب وقت. وعشان كدا هروح الشركة كل يوم وهراقب الوضع. في المستشفى.
مريم عينها غفت وهي قاعدة على الكرسي جنب سرير جاسر وماسكة إيده. صحت وهي بتبص لي. مريم: ابتسمت. مع إنك تعبان، بس ملامحك جميلة زي ماهي. جاسر، مش هتاخد علاجك؟ اصحي. وبدأت تهز فيه، ولكن مستجاب. مريم: بصرااااخ. جاااااااسر. اصحي وفوووووق. يا دكاااااتره. جاسر مش بيرد علياااا. وبدأت في الانهيار لحد ما فقدت وعيها من شدة الصدمة. الدكاترة: لا حول ولا قوة إلا بالله. إنا لله وإنا إليه راجعون.
في دكتور بدأ يعيط. لأنه الدكتور جاسر هو اللي أنقذ أمه من الموت. لأنه كله عارف إنه أشطر دكتور جراح. مريم فاقت وبقت زي المجنونة على جاسر، وبتدور عليه في كل مكان. وبتكلم نفسها. مريم: بصراخ. أكيد مموتش، صححح. وديتوووه فيين؟ أنا عيزااااه. مش هقدر أعيش من غيره. هاتولي جاسر. وبدأت في الانهيار بشكل هستيري. الممرضين مسكوها وأخدت حقنة مهدئ. عند حوريه. حست بضيق بشكل غريب، وكان في حاجة حاصلة هي مش عارفة بيها.
حوريه: قلبي بيوجعني أوي كدا لي؟ رنت على نوره عشان تطمن عليها. نوره: ألو. حوريه: انتي كويسة يا أمي؟ نوره: الحمد لله يا بنتي. انتي عاملة إيه؟ حوريه: الحمد لله. سلام يا أمي دلوقتي عشان مشغولة. حوريه: امتى واخلص عشان أروح أزور البت مريم. وحشتني أوي بجد ونفسي أحضنها. أنا هرن على ماذن وأقوله لازم أقابلك ونتعشى سوا. مروه: رد بقي. ماذن: أيوا يا مروه؟ خير.
مروه: أنا لازم أقولك موضوع مهم، بس مش هينفع في الفون. هقابلك في مطعم جنب البحر. ماذن: بضيق. تمام. معاذ بيرن على حوريه. حوريه: ألو. معاذ: عايز أكافئك عشان اجتهادك. في حتة مطعم جنب البحر تحفة. وهفسحك. حوريه: بجد؟ معاذ: أيوا. يلا اجهزي. مروه راحت المطعم قبل الوقت اللي متفقة عليه مع ماذن. مروه: لو سمحت، ممكن أطلب منك طلب؟ الجرسون: اتفضل. مروه: ادته في إيده برشامة هلوسة. عايزك تحطها في العصير اللي هتقدمهولنا بعد شوية.
الجرسون: برفض. مروه: هاخد اللي عايزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!