الفصل 76 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم مني احمد

المشاهدات
40
كلمة
549
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حوريه: أيوا، بس متجبش أي سيرة، وسيبني أتصرف. حوريه في بالها: دا أفضل انتقام منك يا ماذن، هحرق قلبك وهتعيش وحيد طول عمرك. فون معاذ بيرن. نورهان: أخبارك؟ معاذ: بخير. نورهان: مالك بتتكلم من مناخيرك كدا؟ اياك السنة وراكم. معاذ: لا إله إلا الله، طب أنا جيت جنبك يا بت انتي. نورهان: مردتش. معاذ: عايز أمشي من القصر. نورهان: بس عشان مدايق بجد والله. معاذ: أنا غلطانة إني أسأل عليك، دا جزاتي. نورهان: متشكرين يا أختي.

معاذ: خوي لما يخوي. نورهان: يا بنت انتي، يا ام لسان، عايز أقطعه أولع فيكي، يعني بس للأسف مش جنبي. آآآه لو أطول زمارة رقبتك. نورهان بضحك: عشان عرفت تستفزه، أي هتعمل إيه؟ هتزمر بيها؟ معاذ غصب عنه ضحك. نورهان: ترجع بالسلامة. وقفت السكة على طول. معاذ بابتسامة: بنت الهبلة دي. حوريه: أنا هروح البحر بما إنه قريب من هنا. معاذ: خلي بالك من نفسك، وأنا خارج أجيب حاجة كدا. حوريه: تمام. وصلت حوريه البحر،

وكانت بتتأمل وبتفكر: إيه الحقيقة اللي متدارية وأنا مش عارفاها؟ ماذن في ودنها بهمس: بتفكري في إيه يا حلوة؟ حوريه بخضة: ماذن... جي تعمل إيه؟ ماذن: أشوف البحر وأشوف القمر، انتي ظلماني أوي يا حوريه، لو بتحبيني بجد مكنتيش شكيتي في حبي ليكي، بس انتي مش واثقة. حوريه: لا والله، والي عملته دا إيه؟ ماذن: هيجي يوم وتفهمي. حوريه: هيجي يوم وانت اللي هتفهم وهتندم. وجيه يسيبه ويمشي، مسكها إيدها وشدها لحضنه، ولكن هي مقدرتش تقاوم.

ماذن: حبيتي الحضن؟ حوريه انتبهت بسرعة: أنا همشي، وأتمنى الأسبوع دا يخلص عشان أغور. ماذن ابتسم وتأكد إنها لسه بتحبه. عند مريم، كانت زعلانة جدا على حبيب قلبها وجوزها. مريم بعياط: جاسر، عشان خاطري يلا نسافر، يلا عشان خاطري. جاسر: مفيش فايدة يا مريم، أنا عارف خلاص. مريم بعياط شديد: خلااااص إيييييه؟ متقولش كدا، حرام عليك، متقطعش قلبي. جاسر سرح شوية، وكان شريط حياته بيمر قدام عينيه.

وهو كان لسه شاب في الثانوية، مش عارف يعمل إيه غير إنه يبكي على أبوه، وبعد وفاة أبوه أمه من الزعل ماتت، وفضل هو وحيد طول حياته. اشتغل على نفسه لحد ما وصل للمكان اللي هو فيه، وفي الآخر مرت قدام عينيه الذكريات كلها اللي عاشها مع مريم، وقد إيه كان بيعشقها، مش بيحبها. حوريه: أنا لي قلبي جاله خفقان كدا؟ انتي مبتحبهوش، دا جه على كرامتك، إزاي قلبك يدق ليه؟ استحالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...