نوره وهي بتروق وشكلها يصعب على الكافر لقت تليفونها بيرن. نوره بصت في الفون برقت، ورمته وبعدين مسكته وهي بتقول: "عايز إيه ده؟ نوره: "نوره الوحازم عامل إيه؟ حازم: "نوره تمام، إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ حازم: "تعبان يا نوره وبقيت لوحدي ومازن رجع مصر." نوره: "مازن رجع مصر؟ حازم: "أيوه، لي يا نوره خبيتي عليا وكذبتي؟ متعرفيش كنت بحبك قد إيه."
نوره: "خفت أقولك والله، وبعدين أنت كنت عايز إني أدّي اهتمامي كله لمازن. وحشني أوي كمان مازن." نوره: "يلااا، اللي فات مات. وبعدين بنتكلم في الماضي ليه؟ إحنا انفصلنا، سلام." نوره فصلت مع حازم وهي بتقول: "مازن جي. أنا دلوقتي عندي أمل إني أشوف بنتي. هو كان يعرفها؟ أنا متأكدة إنها هي هي نفس اللي في الصورة. أنا لازم أسافر بس معايا فلوس. أنا مضطرة أشتغل عشان أقدر أسافر."
عند حوريه في بيتها، قعدت وفضلت تسترجع الذكريات وانهارت من البكاء. وحشها أوضة فرولايه اللي فوق السطوح. خرجت من بيتها وراحت البيت فتحته وبعدين فضلت تبكي. نزلت راحت تتمشى ع البحر وافتكرت لما قابلت مازن أول مرة. كان هو أملها الوحيد وكان كل حياتها، بس هو مكنش بيحبها وجرحها وسافر. وهي ماشية لقت اللي واقف وحاطط إيديه في جيبه وبيقول: "اممممم... حوريه مسحت دموعها بسرعة وراحتله.
حوريه: "ب قساوة، أهلاً مازن بيه. نورت مصر، مش كنت قلت مش هترجع؟ مازن: "رجعت، لي يا حوريه؟ براحتي أرجع، أقعد مقعدش، دي حاجة ترجعلي." حوريه: "تمام، أستأذنكم." مشيت لبيتها وهي مضايقة جداً وبتقول: "ماشي يا مازن، أنا هوريك. هعمل اللي عملته فيا." وبعدين أكلت ونامت. تاني يوم حوريه راحت الجامعة ورجعت البيت. غيرت هدومها بسرعة وراحت الشركة. معاذ: "حوريه، اتاخرتي لي؟ حوريه: "ليه حصل حاجة؟
معاذ: "عايز أقولك إن مازن بيه هيكون هنا كتير عشان الصفقة ولازم نكون متعاونين." حوريه: "برقت عينيها، تمام، بس أنا مش هحضر اجتماع." معاذ: "أكيد لا." حوريه: "بس... معاذ: "فجأة، وبجدية، وحضرتك هتكون مشكلة لي معاك. يلا الاجتماع خلاص بدأ." دخلوا الاجتماع وكان كلامها معاه في قساوة. خلص الاجتماع. حوريه: "حطت إيدها ع كتف معاذ، يلا يا معاذ نروح ناكل برا، أصل أنا هموت من الجوع." مازن بصلها.
معاذ: "بعد ما مشيوا، أنتِ عايزة توصلي لإيه؟ فهميني." حوريه: "تؤ تؤ، مفيش حاجة. أنا رايحة أخلص الشغل اللي ورايا وهمشي لأن عليا محاضرات متلتلة." عند مريم وجاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!