مريم بتعب: أهلاً يا بنتي. حوريه: أيوا يا أم مريم. أم مريم: انتي جميلة وطيبة أوي. شكراً، عايزاكي تبقي سند لمريم، أصلها غلبانة وبيضحك عليها. مريم بطفولة: متقوليش كده يا ماما. أم إيمان ابتسمت. حوريه: متخافيش، إيمان صحبتي. أم مريم: خلي بالكوا من بعض. حوريه: ربنا يبارك فيكي يا أم إيمان وتقومي لإيمان بالسلامة. أستأذن أنا، أصل أتأخرت، لازم أمشي. حوريه: أستأذنتهم ومشيت. اشترت أكل وجابت هدوم لـ فراولة. رجعت البيت
تعبانة وبتنهج وهي بتنده: فراولتي افتحي الباب، هموت. فتحت ليها الباب: حمد الله ع السلامة، أتأخرتي ليه؟ حوريه: كنت بجيب في طلبات. بستعالي شوفي جبتلك إيه يا فراولتي. الست العجوزة: الله حلو أوي يا بنتي. حوريه: بجد عجبتك؟ الست العجوزة: أوي، بس يا بنتي حافظي ع الفلوس. القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود. حوريه ب هزار: أصرف ما في الجيب واحتال تاني يوم. مش عيب 🤣🤣. محدش واخد منها حاجة، أهم حاجة تكوني مبسوطة. فتحت فونها بعتت لـ
ماذن: إيه الأخبار؟ مختفي فين؟ وهي بتضحك بطفولة. ماذن: مش عايز تعرف روحت فين. ماذن ب عصبية: أعرف ولا معرفش، أنا إيه دخلني؟ كنت حد من عيلتك؟ اللي يهمني الشغل وبس. حوريه دموعها نزلت وبتقول: إنت بتتكلم كده ليه؟ ماذن: يعني هكون بتكلم إزاي؟ دي طريقتي، عاجبك عاجبك، مش عاجبك يكون أحسن. حوريه: فعلاً معاك حق، أنا اللي غلطانة. تصبح على خير. وفضلت تعيط لحد ما غلب عليها النوم.
ماذن: إنت غبي، اتعصبت وهي عيلة مش هتفهم. أستغفر الله العظيم. تاني يوم حوريه نزلت الشغل وكانت زعلانة جداً وبتقول لنفسها: انتبهي يا حوريه لمستقبلك، أحلامك اللي سبتي البلد عشان تحققيها. قلبك ده هيوديكي في داهية، ودول ناس مش شبهك. شوفي هما فين وإنتي فين. بلاش أحلامك الوهمية دي. عدى اليوم وحوريه مروحتش البيت. اتمشت على البحر وهي زعلانة وشاردة في التفكير. حوريه تذكرت مريم.
حوريه ب استغراب: البنت مريم ولا سألت ولا دورت، يا ترى حصلها إيه؟ أنا أروح أفاجئها. حوريه راحت المستشفي. وأول ما قربت من الجناح اللي فيه أم مريم سمعت صرااااخ وهرجلة. حوريه ب صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!