حوريه راحت المستشفى وأول ما قربت من الجناح اللي فيه أم مريم سمعت صراااخ وهرجلة. حوريه بصدمة جرت لقت مريم بتصرخ وبتعيط وفي ناس والتمريض. حوريه وهي مخضوضة وبتجري عليهم: "إيه اللي حصل؟ أي حد يفهمني، مريم مالك بتعيط ليه؟ الممرضة: "أمها اتوفت." حوريه دموعها نزلت زي الشلالات وافتكرت كلام أم مريم لما قالت ليها: "خلي بالك من مريم. وكونوا سند لبعض." حوريه فضلت تعيط. صعبت عليها مريم أوي وأنها هتكون وحيدة زيها.
حوريه دخلت وسط الناس دي وقعدت ع الأرض. مريم مكنتش دريانة بيا ولا باللي حواليها غير وهي بتعيط وفضلت تصرخ وتقول: "عايزة أدخل عند أمي، دخلوها قبل ما ياخدوا التصريحات خروجها من المستشفى ويدفنوها." مريم عند أمها جوا الأوضة. مريم بـ بكام شالت الملاية البيضة من ع وش أمها وبأيدها مسحت ع وشها. "ماما، انتي وشك حلو أوي، جميلة أوي يا أمي، بس برضه تعملي فيا كدا تسيبيني لوحدي وتمشي؟ مليش حد ليه يا أمي؟
هيوحشني كلامنا مع بعض وهزارنا. هيوحشني وانتي بتيجي الصبح تصحيني أروح المدرسة وانتي بتبوسيني من خدي بحنية وتحضنيني وأنا نايمة. هيوحشني وقت لما أكون زعلانة وانتي تطبطبي عليا. هيوحشني كل حاجة. كان نفسي أعوضك وتشوفيني حاجة كبيرة. كان نفسي أنتشلك من المكان اللي عايشين فيه، بس انتي روحتي." أوي وفضلت تعيط بس من غير صوت. دموعها زي الشلالات.
"اصحي يا أمي وهزقيني براحتك ولوميني إني بنام كتير وإني زي ما قلتي، بس اعملي أي حاجة. إزاي هرجع أعيش في البيت لوحدي؟ دخل كان دكتور واقف في الأوضة ولما سمع كلامها اتأثر جدا. كان متابع حالة والدتها وكان بيشوف إيمان على طول. خرج من الأوضة. الدكتور جاسر خلص كل الإجراءات بتاعت المستشفى وكان مع إيمان وهو اللي عمل كل حاجة. وقت الدفن مريم كانت واقفة ضعيفة جدا ودموعها بتنزل لما شافت أمها بتدفن وخلاص مش هتشوفها تاني. اندفنت.
حوريه حضنت مريم وهي بتحضنها. إيمان فقدت وعيها. حوريه حاولت تمسكها والدكتور جاسر جرى ع مريم شالها وركب عربيته وحوريه ركبت معاهم. حوريه فضلت تعيط ع مريم وع اللي حصلها. وصلوا المستشفى والدكتور جاسر شايلها ودخل الأوضة حطها ع السرير وفضل يفوق فيها لحد ما كانت بتستعيد وعيها تدريجياً. علق ليها محلول لأنها كانت مش واكلة وده خلى يحصل عندها هبوط وتفقد وعيها. المحلول كان فيه مهدئ، ف مريم نامت. حوريه كانت قلقانة عليها.
خرج الدكتور جاسر لقي حوريه بتعيط عليها. الدكتور جاسر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!