راح معاذ لحورية وأخذت فراولاية وراحت المستشفى. كشفت. معاذ راح لحورية وراحوا المستشفى. الدكتور أخذ حورية على جنب وقال لها: "الحاجة تقريباً عندها حاجة في المعدة ولازم نعمل منظار نتأكد." حورية بصدمة بتقول: "إيه يا دكتور؟ الدكتور: "أنا بقول بس لازم نتأكد لأن الأعراض اللي قالتها مع الأشعة بتقول كدا. لازم نتأكد." حورية: "فراولتي، معدتك فيها التهاب ولازم نعمل منظار نطمن." فراولاية باعتراض: "لأ، ودوني بيتي."
حورية فضلت تحاول معاها ولكنها رفضت. معاذ وصلهم. حورية: "طلعت ونزلت." معاذ: "أنا عايزة أروح البحر." راحوا البحر وقالت له: "امشي، أنا هبقى كويسة." عمل نفسه مشي ولكن اتخبى قريب منها. حورية بدأت تنهار: "يا رب لي كل دا؟ كل حاجة بحبها بتروح مني كدا لي؟ " وفضلت تتكلم وتشكي. معاذ عينيه دمعت: "ياه، للدرجة دي؟ " وبعدين مشي. يوم عدى. تاني يوم حورية جت تروح الشغل. جيه الحارس وقفها: "إنتي يا آنسة حورية ممنوع تدخلي هنا."
حورية باستغراب: "إنت مين؟ الحارس: "أيوا، إنتي خلاص اتفردتي من الشغل. مازن بيه أمر بكدا ومرتبك اهو، يلا امشي من هنا." حورية أخذت الظرف ومشيت على البحر. "قلبي بيوجعني أوي. ليه الخبطات بتيجي ورا بعض؟ آآآه يا قلبي اللي بيوجع ومش عارفة أعمل إيه. بحاول أتماسك بس صعب عليا أوي. لازم أصبر. بس ليه يا مازن عملت كدا؟ للدرجة دي أنا وحشة؟ لي عملت كدا؟
أنا فقدت الثقة في الكل. افتكر أول يوم عرفتك فيه وجبت لي الفون دا. ربنا بعتك ليا. وبعدين مشيت. فعلاً كلنا فترة في حياتنا." دمعت بس مسحت دموعها ومشيت. بس راحت عند مريم. فتح لها الدكتور جاسر: "تفضلي يا حورية. مريم قافلة على نفسها بقالها يوم ولا بتاكل ولا بتشرب." حورية: "ليه؟ الدكتور جاسر: "ما إنتي عارفة اللي فيها يا حورية." طلعت عندها ودخلت. لقيتها نايمة. حورية: "مريومتي، اصحي." مريم: "هاااممم، هقوم. إنتي جيتي لي؟
حورية: "امشي وضحكنا." مريم: "لأ، لأ." حورية: "عاملة إيه يا مريومتي؟ مريم بتصنع: "كويسة أوي ومبسوطة." حورية: "يارب ديما. إيه رأيك نخرج؟ مريم: "لأ، أنا هعزمك على حسابي يا ستي وهنتبسط." بس مريم نزلت هي وحورية. حورية: "مش هتقولي لجاسر؟ خرجت هي وحورية وجابوا أكل واتمشوا على البحر واشتروا هدوم. خرجت مريم من المود اللي كانت فيه. حورية بصت في الساعة: "نهار سوووود! اتأخرنا أوي." الدكتور جاسر: "نهارها أسود، هي راحت فين؟
دا أنا هربيها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!