الفصل 30 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الثلاثون 30 - بقلم مني احمد

المشاهدات
19
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

حوريه بصت في الوقت: نهار أسود! اتأخرنا، الساعة 11 بالليل. الدكتور جاسر: نهارها أسود. هي راحت فين؟ دا أنا هربيها. مريم: عادي. حوريه: يلا نروح، أوديكِ. مريم: لأ، أنا عايزة أبيت معاكي. حوريه: تبيتي فين؟ مريم: عندك. حوريه: بيتي في بيتكم؟ مريم: لأ. حوريه: طب هرن ع الدكتور جاسر عشان يبقى عارف. مريم: هخسرك فيها يا حوريه. حوريه: طيب، بس مفيش مكان. أنا بنام في الأرض أصلاً. مريم: عادي، هنام في حضنك في الأرض.

حوريه: أشطا، هنتسلى. راحت ما حوريه. جاسر بيرن عليها: غير متاح. وبيقول: رااااحت فين بنت ال… رن ع حوريه. قالتله إنها عنده، بس متقولش إني قولتلك. جاسر أخد الجاكت وأخد العربية ورحلها بسرعة. طلع ليها وبصلها نظرة حادة ومسكها من أيدها: يلا يا مريم. مريم بزعيق: مش هروح معاك. جاسر: بطلي حركات العيال دي، يلاااااا. مريم مشت قدامه بغضب. ركبت في العربية وزعقت. البابطول الطريق متكلمش، وكان وشه أحمر. ومريم كانت مضايقة منه.

وبعد ما وصلوا البيت. الدكتور جاسر بزعيق: مش هتبطلي الحركات دي؟ مريم: على أساس إنك قلقان عليا ها؟ حتى لما زعلت مخصرتش تيجي تصالحني ولا تسأل أكلت ولا لأ. الدكتور جاسر: مريم، روحي ع الأوضة. مريم: مش هغور غير لما تقول. الدكتور جاسر حضنها بحنية. كان حنان أب على بنته. جاسر: اهدّي. مريم فضلت تعيط وانهارت. أخدها الأوضة بتاعته وأخدها في حضنه. جاسر: هوووش، اهدي، اهدي، اهدي. لحد ما نامت في حضنه.

جاسر في سره: أنا أكيد مبحبهاش، صح؟ أوعي تقولي غير كده. استحالة. أصالحها؟ دي هتروح فيها. نام يا جاسر، نام. متفكرش. حوريه وصلت البيت لقت فرولاية نايمة. قعدت في الأرض وغيرت هدومها وفضلت تعيط. ليه مازن عمل كدا؟ لازم أنساه خلاص. سمعت رسالة وصلت ليها ع الفون. حوريه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...