معاذ مسك ماذن وقعد يضرب فيه. "كله منك انت الي دمرتها، لو حصلها حاجة هتدفع الثمن." ماذن بضعف وانهيار قعد يعيط زي الطفل الصغير. عند مريم، كانت منهارة جداً على فراق جاسر ليها. مرضتش ولا أكلت ولا شربت. طول الوقت بتقلب في صورهم وتعيط. "مريم سبتني لي أنا حاسة إن في جزء من قلبي اتبتر، حاسة إن روحي طلعت. مش قادرة أستوعب يا جاسر إني مش هشوفك تاني، مش هلمسك ومش هتكلم معاك عن الحاجات اللي مضايقاني. آآآه يا قلبي."
بدأت في الانهيار بشكل هستيري والدكتور اداها مهدئ تاني. الدكتور للممرضة: "حالتها وحشة أوي، ربنا يصبرها. ولو ما أكلتش هتضر الجنين اللي في بطنها، دي روح تانية هي مسؤولة عنها." عند مروة، حاولت تلم حاجتها بدري بدري وتجهز كل حاجة قبل ما يقفشوها ويتهموها بسرقة حسابات من الشركة. عند حوريه، من النزيف أغمي عليها وكانت معلقة محاليل. أما مازن كان جنب منها وبيعيط زي الطفل. ومعاذ كان مدايق على حوريه. معاذ بتفكير: "إيه دا؟
النهاردة أول يوم في امتحانات ثانوية عامة. ياترى نورهان عملت إيه؟ أما ابن عليها ولا تكون بتذاكر؟ يا نايمة." نورهان: "الحمد لله، حليت كويس." معاذ: "طب كويس. انتي عاملة إيه؟ بخير؟ أكلتي؟ نورهان: "أيوا الحمد لله." معاذ: "إنت جاي إمتى؟ معاذ: "شكلها كدا بعد أسبوع لأن حوريه في المستشفى." نورهان بغيظ: "جرالها إيه السنيورة؟ معاذ: "عيب يا نورهان. دي مجرد زميلة ومساعدتي في الشغل." نورهان: "مش كانت خطيبتك قبل كدا ها؟
يبقى إزاي مش قلت لجدي إنك بتحبها؟ إيه اللي اتغير؟ ولا كنت بس عايز تأذي مشاعري؟ معاذ بـ ايموشن ضحك: "مشاعر إيه؟ 😂😅" نورهان: "إنت بتستعبط عليا ولا إيه؟ متعرفش أنا بسببك فصلت أبكي أيام وكانت أيام سودا بسبب كلامك اللي بيجرحني وأسلوبك. وإني فعلاً حبيتك من كل قلبي، بس إنت متستاهلش وبتتريق على مشاعري. أديك عرفت إني بحبك يا معاذ، بس لو آخر واحد في الدنيا مش هقبل بيك عشان الأذى اللي أذيتهولي نفسياً ميتعوضش. فاهم ولا لأ؟
معاذ شاف الرسالة وبدأ يراجع نفسه، وشاف فعلاً إنه زودها وإنه مفتقدها جداً لما بعيد عنها. واكتشف فعلاً إنه بيحبها وطول الوقت بيفكر فيها، بس لما جدو فرض عليه ف حسب إن الموضوع جواز غصب. ماذن جنب حوريه: "أنا اللي سببتلك كل دا، أنا اللي أذيتك وجرحتك ومعملتش ليكي أي حساب. إنتي ضحيتي عشاني كتير وأنا معملتش أي حاجة. متسيبنيش، أنا بحبك يا حوريه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!