جنب حوريه أنا إلي سببتلك كل دا أنا إلي أذيتك وجرحتك ومعملتش ليكي أي حساب. أنتي ضحيتي عشاني كتير وأنا معملتش أي حاجة. متسبنيش أنا بحبك يا حوريه. مش قادرة أشوفك ضعيفة. من أول يوم شوفتك وكنت بتجنبك عشان خايف أحبك. بس دلوقتي غرقان ومش قادر إنك متبقيش معايا. أكيد مش هترضي ترجعيلي تاني. حوريه وهي بتفوق: أنا أنا فين؟ وبعدين حطت إيدها على دماغها لأنها مش قادرة تفتكر من شدت الخبطة. ماذن: في أي مالك يا دكتور تعال بسرعة.
الدكتور: متقلقوش هي من شدت الخبطة كل حاجة مشوشة. كام ساعة وهتبقى فل سيبوها ترتاح وتسترجع كل حاجة وهاتلها أكل تاكل. ماذن نزل بسرعة وجاب ليها ما لذ وطاب. في المستشفى عند مريم. الدكتورة: مدام مريم أنتِ مسؤولة عن روح تاني لازم تأكلي وتتغذى. مريم بدأت في الانهيار لأنها في محنة زي دي ومحدش جنب منها. لا أم ولا أب مفيش حد يواسيها ولا يهتم بيها. ليه سبتني يا جاسر؟ كنت كل حاجة بالنسبالي ودلوقتي مفيش حد جنبي.
الدكتور: مينفعش كده دا ابتلاء ولازم تصبري وعشان متأذيش نفسك ولا اللي في بطنك. بعد ساعات حوريه فاقت وافتكرت كل حاجة وماذن كان جنبها مفارقهاش لحظة واحدة. حوريه: ليه يا ماذن ليه؟ ماذن: بانتباه لأنها فاقت. لل... وقبل ما يكمل كلامه. حوريه بانفعال وتعب: ليه بتعمل فيا كده؟ ليه تأذيني كده؟ حوريه: حلال فيك يا ماذن. ليه تعمل من الأول كده أصلا؟ صعبت عليك ودخل عليك الفيلم اللي قالته ومصعبش عليك شعوري وقتها والخنجر اللي دخل قلبي.
دمرتلي حياتي من أول ما رجعت واديني هشيل سنة في الكلية. ماذن: هعوض... حوريه: تعوضني أنت بتضحك على نفسك يا ماذن؟ وحقيقي أنا مبقاش في أي مشاعر ناحيتك. أنا عملت كده عشان أنقذ شركتنا لا أكتر ولا أقل. قالت كده وهي بتقول عكس اللي جواها لأنها عارفة إنه مهما عمل حبها له بيتغلب. ماذن برد فعل مفاجأ حضن حوريه زي الطفل الصغير اللي بيحضن أمه وفضل يبكي. حوريه كانت هتبعده ولكن هو ضمها بقوة أكتر. أنا مش هقدر أعيش من غيرك.
عارف إنك ضحيتي عشاني كتير وآخر مرة أنقذتيني من كارثة وكان مقابل التضحية دي حياتك. مكنتش هسامح نفسي أبداً لو كان جرالك حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!