الدكتور جاسر: أحم أحم، انتي كويسة؟ مريم: آه تمام، شكراً على اهتمامك يا دكتور. الدكتور جاسر: هتعيشي لوحدك في البيت؟ مريم: آه. الدكتور جاسر: أكيد؟ مريم: بتقول إيه حضرتك؟ الدكتور جاسر: مش قصدي، قصدي يعني إزاي تقعدي لوحدك في البيت وإنتي بنت. مريم: أعمل إيه يعني، مضطرة. الدكتور جاسر قرب عليها وهي اتوترت. الدكتور جاسر: مريم، عايز أتـ... مريم ب شهقة: أتجوز؟ إنت بتقول إيه؟ الدكتور جاسر حط إيده على بقها.
الدكتور جاسر: وطي صوتك، يخربيتك هتفضحي الدنيا، وطي صوتك. مريم: إنت بتقول إيه؟ استحالة ده يحصل، وأنا مش محتاجة حد. بص ب شفقة وبقيت كويسة وعايزة أمشي أروح البيت وأدور على شغل. الدكتور جاسر خرج وقفل الباب بعزم ما فيه وقالها قبل ما يمشي: خليكي عارفة إنك هتلفي وترجعيلي. مريم في سرها: بعينك. عند حورية ع البحر وهي بتعيط.
حورية: خليه يمشي، يغور، بكرة إنتي اللي غبية، كل الفترة دي كان أقرب حد ليا، بس هو فكر فيا كأخت صغيرة، هنسّاك يا مازن. مازن كان واقف وراها وحاطط إيديه في جيبه. حورية حست بحد وراها. قامت بسرعة. حورية: إيه ده، إنت، إنت هنا من امتى؟ حورية: أنا عايزة أمشي، سلام. مازن في عقله: دي عيلة متعرفش يعني إيه حب، ويومين وهتنسى، لازم أمشي خلاص كدا. عند نورة بتجهز في شنطتها وبتودع الڤيلا والذكريات. حازم كان في مكتبه ومدايق جداً.
الخدامة رنت عليه. الخدامة: حازم بيه، نورة ماشية. حازم: خليها تمشي، سلام. أخد مفاتيح العربية ووقف بعيد عن القصر وشافها وهي ماسكة شنطتها وبتعيط. حازم لنفسه: بحبها، بحبها، بس هي غلطت وكدبت، وخلاص ملهاش مكان معايا. نورة بتقول لنفسها: خلاص، هرجع لمصر ولمرات أبويا، بس مش عايزة أرجع للذكريات دي، بس فينك يا بنتي؟ فينك؟ حورية راحت ل فرولاية وترمت في حضنها وفضلت تبكي كتير. حورية: آه يا فرولاية، قلبي بيوجعني أوي.
تاني يوم نورة بترن ع مازن. مازن بتافف: هوف، مين ده ع الصبح؟ نورة: أيوا يا مازن، أنا ف مصر وتعالي خدني من المطار. مازن: دي مريضة كدا، هلبس عشان الشغل بالمرة. حورية لبست لبس شيك بس كانت زعلانة جداً، راحت الشغل ومكنتش طايقة نفسها، بتتخانق مع الكمبيوتر. مازن جاب نورة من المطار وقالها: هنروح الكافيه الأول اللي ع البحر، هشوف الشغل ماشي إزاي. نورة: آه، وأنا عايزة أشوف البحر وأشرب حاجة ساقعة.
حورية خرجت ع البحر تشم هوا لأنها بتعشقه وقعدت ع الرمل. نورة: أنا رايحة ع البحر يا مازن. حورية: وهي مدمعة، ليه يا رب، حصل معايا كل ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!