نامت حوريه على الكرسي طول الليل. في الصباح، وهي تنظر إلى الساعة، قالت: "يووه! اتاخرت، لازم أروح الشغل." وهي تعمل، كانت زعلانه من مازن وطريقته، ولماذا يبعدها؟ "حوريه، انتي لازم تبعدي." رن هاتف حوريه. "ماذن." "أنا على وصول، بس مش هقدر اجي الشغل." "تمام، وأنا قربت أخلص وهمشي." "ممكن، ممكن أسألك سؤال؟ "اسألي يا حوريه." "ممكن أفهم انت كلمتني بالطريقة دي ليه؟ عملت لك إيه؟
"ولا حاجة، عادي. هعاملك إزاي غير زميلة عمل، مش أكتر." "تعرف أسوأ حاجة؟ لما تبقي متمسك بأحبال دايبة." "سلام، لأني تعبان." فضلت حوريه تعيط. تاني يوم، راحت الشغل وكانت مضايقة. "أهلاً مازن باشا، حمد الله ع السلامة." "الله يسلمك يا أخويا." "عايزة أقولك حاجة." "لا، هقولك أنا الأول." "خلاص، أنا هستقر في أمريكا ومش ناوي آجي تاني." حوريه حست بسكينة في قلبها. هي اتعودت عليه وعلى كلامه. طب لما يسافر، إيه حجتها إنها هتكلمه؟
حوريه شردت. "مالك؟ في إيه؟ كنتي عايزة تقولي إيه؟ "لا، لا، مفيش أي حاجة. ممكن أطلع أقعد على البحر؟ طلعت حوريه وفضلت تبكي. ليه كدا؟ هعيش إزاي؟ انت كنت منفذي الوحيد. ليه كل اللي بحبهم بيسبوني؟ ليه كدا؟ "ده أسلم حل." عند حازم مع نورة. "نورة، أنا هطلقك." "يهون عليك الحب ده كله؟ "أنا فكرت ده الحل المناسب. أنا فعلاً غلطت ومفكرتش في غير نفسي." "نورة، انتي طالق." "طلقتني بعد العشرة دي كلها؟
اديت صحتي وعمري ليك ولابنك. بنتي اللي من لحمي ودمي معملتش معاها كدا. دلوقتي معرفش عايشة ولا ميتة، ومعرفش حصل إيه في حياتها." "لأنك معندكيش قلب. تعرفي يعني إيه معندكيش قلب؟ والي خلاكي تعملي كدا في بنتك، ممكن تغدري بيا في أي وقت." "الظروف كانت أقوى، غصب عني." نورة بتفتكر أيامها مع محمود. فلاش باك. "أنا، أنا مش قلتلك يا فاجر مش عايز خلفة؟ ها؟ كفاية، رضيت بواحدة زبالة زيك." "محمود، بتقول إيه؟ أنا حبيتك، عملت معاك إيه؟
"لا، عشان لقيتني المنفذ الوحيد وعشان تهربي من مرات أبوكي، عملتي كدا." محمود وهو ماسك وشها بقوة. "الطفل ده يتسقط، مش عايز خلفة منك." وزقها وقعها في الأرض. "آآآه! فضلت تبكي وتفتكر كل الأيام السودة اللي عاشتها. باك. حوريه انهارت. حازم سابها ومشي وهو حالته صعبة. عند مريم. الدكتور جاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!