جاسر وهو بيبعدها عن حضنه: ابعدي، أنا تعبان. مريم: مالك يا جاسر؟ في أي؟ من أول ما حملت وانت متغير. وخسيت ونحفت وأنا ساكتة ومش عايزة أتكلم في أي، فاهم؟ جاسر: مفيش يا مريم، أنا عايز أريح لأني جاي من الشغل تعبان وهلكان وعايز أتخدم. مريم: مش هتاكل؟ جاسر: لا، مش جعان. دخل جاسر الأوضة وغير هدومه بتعب. أول ما حط دماغه ع المخدة بيفكر: يارب، طب هي هتعمل أي من بعدي؟ دا أنا روحها من جوا، أبوها وأخوها وجوزها. مريم دخلت تنام.
جاسر عمل نفسه نايم. مريم في نفسها: يارب، أنا ليه حاسة بإحساس مش حلو. ونامت جنب جاسر وحضنته. عند حوريه. لبست لبس رسمي أنيق. حوريه: أنا جهزت يا ماما. نوره: انتي هتروحي كده؟ بتوع الشغل وهما رايحين الشغل مش بيكونوا كده. إيه الرسمية دي. حوريه: هو شكله أنيق وعاجبني. نوره: اللي يريحك يا بنتي. خرجوا من البيت وحوريه وقفت تاكسي. نوره رنت ع حازم. حازم: أهلا يا نوره. نوره: أنا دلوقتي ركبنا التاكسي، نروح ع فين؟ ع ڤلتكم ولا فين؟
حازم: تعالوا، ونروح كلنا عند العروسة لأنه هيكتب الكتاب وياخدها من بيت أبوها ويسافر. حوريه كانت سامعة لأن سماعة الفون صوتها عالي، ولكن كانت بتحاول تتماسك. في فلة ماذن. حازم أول ما شاف نوره انبهر من جمالها وأناقتها: أهلا أهلا، اتفضل. نوره: أمال فين العريس؟ ماذن خرج وكان مصدوم: إزاي حوريه هنا؟ مين اللي قالها تيجي؟ حازم: واقف عندك يا ماذن، لي؟ تعال سلم ع نوره. لازم تبقي معاك في مناسبة زي دي.
ماذن خايف من رد فعل حوريه وخاف أكتر لما شافها متماسكة، ولكن عينيها مش بتقول كده. ماذن: أهلاً. نوره بتحضن ماذن: مبروك يا ابني، ربنا يوفقك. حازم: يلا هنتاخر. نوره: اركبي مع ماذن انتي وحوريه، وأنا هاجي وراكم. طول الطريق ماذن مش قادر يبص ليها في المراية. حتى وهو متأكد إن هو شهرين بالكثير يخلص شغل ويطلق مروه. ماذن: مروه. حوريه كانت بدأت تستوعب: ألف مبروك، ربنا يتمملك على خير. ماذن سكت،
كان حاسس ب ألم في قلبه: انت عملت في نفسك أي يا ماذن؟ هببت أي في نفسك؟ انت لو سافرت واتجوزت مروه كده، يبقى خسرت حوريه للأبد. وصلوا عند ڤلة مروه. وبعدها بدقائق المأذون جه وكتبوا الكتاب وكان عدد صغير جدا من المعارف. مروه بمحن: حضنت ماذن، أخيراً بقيت ليك يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!