الفصل 67 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل السابع والستون 67 - بقلم مني احمد

المشاهدات
21
كلمة
540
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مالك يا بنتي؟ بصوت تعبان وبتحاول تخبي، بس مبقتش قادرة تخبي. هي مش قادرة تتحمل. دخلت في حضن نوره وفضلت تعيط. أول مرة تحس بحضن الأم. أخيرًا لقت حضن تترمي فيه. فضلت تعيط بس رفضت تقول السبب. نوره: اهدي يا بنتي، اهدي. مالك؟ حوريه وهي بتمسح دموعها: حضنك حلو أوي يا ماما. كنت محتاجاه جدًا كتير. نوره عيطت على كلام حوريه وعلى حالتها. نوره: وأنا معاكي يا قلب ماما. وديماً في ضهرك. من أول ما رجعت وشوفتك هعوضك عن كل حاجة.

حوريه بفقدان أمل: تعوضيني؟ ما خلاص مبقتش فارقة. ماما أنا محتاجة أنام. هموت وأنام. نوره بحزن على حالة بنتها: حاضر يا بنتي. ارتاحي. وطفت نور الأوضة وقفل الباب. حوريه نايمة بس قلبها وعقلها مش معاها. بقت جسد بلا روح. عدى الوقت. الساعة ٥ العصر. نوره: اصحي يا حوريه. كل دا نوم يا بنتي. اصحي. حوريه: ليه سبتني؟ لي لي؟ بيعمل في قلبي كدا لي؟ كسرة. نوره: مالك يا بنتي؟ انتي كويسة؟ اصحي اصحي. حوريه: هممم.

نوره: اصحي. الساعة ٥. كل دا نوم. قومي كولي أي لقمة. حوريه بنوم: لا يا ماما مش عايزة آكل. سيبيني أنام. نوره: قومي ويلا هتروحي معايا مناسبة. حوريه: فين؟ نوره: كتب كتاب مازن. حوريه فاقت واتعدلت بس محبتش تبين ألمها لأمها. حوريه: معلش يا أمي أنا تعبانة أوي. وفي شغل في الشركة. كفايا معاذ أداني إجازة بما فيها الكفاية. والجامعة سنة هتضيع عليا والدنيا مش تمام. فـ روحي انتي.

نوره: كل دا انتي قده وهيتقضي. بس لازم تروحي معايا. مازن دا ابني. ربيته. فلازم أكون موجودة. وحازم أصر على دا. حوريه بتخليق: طب أنا مالي بالموضوع. عايزة تروحي روحي. نوره: لا عيزاكي معايا. مش عايزة أسيبك بحالتك دي في الشقة. حوريه: مالها حالتي؟ نوره: ملهاش. بس عايزة تغيري جو. حوريه في عقلها: مش هقدر أشوفه معاها. مش متخيلة أنه لحد غيري. أنا فضلت كاتمة حبة جوا مني وكنت على أمل أنه يرجع. ولما رجع رجع عشمني وهو كتب كتابه.

نوره: بس انتي لو مروحتيش يا حوريه هيقول إنك ضعيفة. وإنه كسرِك وفاز في دا. حوريه: بس بعينه؟ لا لا. أنا من امتى ضعيفة؟ نوره بتقطع تفكير حوريه. نوره: حوريه. حوريه: اديني معاكي. بفكر بس. ألبس إيه؟ نوره: قومي جهزي روحك. حوريه: جهزي انتي. نوره: مش هتاكلي؟ دا انتي على لحم بطنك. حوريه: لا أنا كويسة. عند جاسر. مشي من المستشفى. عند مريم وجاسر. مريم كانت قلقانة على حوريه وزعلانة عليها. سمعت الباب جريت على جاسر وحضنته.

جاسر وهو بيبعدها عن حضنه: ابعدي. أنا تعبان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...