الفصل 32 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مني احمد

المشاهدات
24
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الدكتور جاسر بصدمة: مرييييم! رأى الدنيا مغرقة دم والأطباق متكسرة، ومريم جالسة منهاره. جاسر: إيه اللي بتعمليه ده؟ جاب شنطة الطوارئ وحاول يضمد الجرح، بس هي قاومت. مريم: سيبني. جاسر: اهدّي. مريم: قلتلك ابعد! وقامت. جاسر شدها لحضنه. هي كانت بتقاوم، لكن هو كان أقوى منها. جاسر: اهدّي، اهدّي. مريم: سيبني! اهدّي إيه؟ أنا مش مجنونة، سيبني! جاسر: مش هسيبك. مريم: لا، سيبني! ومن النهاردة مش هتلاقي معاملة زي دي تاني. خسارة فيك.

جاسر ضحك: يختي، يختي. تعالي طيب ناكل برا، أنا جعان. مريم: روح لوحدك، أنا شبعانة. ويلا سيبني. كرهتني، مبحبكش أنا. جاسر: قد كلامك؟ مريم ضحكت: لأنها طيبة. لا، مش قدّه. عند حورية، اتعرفت على الشغل وكانت بتقدم للموظفين القهوة وبتجيب لهم أكل من بره. ومش ملاحقة. الموظفين بيتهامسوا: دي جميلة أوي، بس كلامها ناشف. حورية: احم، اتفضلي القهوة. مكنش في شكر حتى. وكان في كذا شخص بيكره وجود حورية. حورية: آآآه، حرقتيني!

الموظفة بمياعة: أووه، آسفة يا حبيبتي. حورية جريت على الحمام وهدومها اتغرقت قهوة سخنة. في واحد كان الذراع اليمين لمعاذ، قاله باللي حصل. كان بيراقب الشركة. معاذ جرى على الحمام، لقى حورية بتعيط وبتقول: حرام والله اللي بيحصل فيا ده. القهوة كمان بقعت وبتحرق. معاذ دخل بـ شموخ: احم، خدي الجاكت ده. حورية: لا، مش عايزة، شكراً. معاذ اداهولها في إيديها ومشي. حورية: أووف، استغفر الله العظيم.

مريم وجاسر راحوا مطعم وأكلوا، وراحوا السينما. مريم ببراءة وهما بيتمشوا ع البحر: أي نعم اليوم كان وحش، بس انبسطت أوي يا جاسر. جاسر: وهتنبسطي أكتر. مريم: جاسر، هسألك سؤال. جاسر: قولي. مريم: لو فعلاً مش بتحبني، فسيبني. لأن لو جرحتني تاني، عمري ما هسامحك تاني ولا هتشوفني تاني. جاسر ضحك: متفكريش كتير في "لو". مش بحبك، مكنتش اتجوزتك يا أجمل مريوم.

حورية: آآه يا ربي، تعبت. الوقت اتأخر، أخيراً خلصت. خليني أمشي. الرطوبة أكلت جسمي. معاذ من وراها: احم، أوصلك؟ حورية باعتراض: لا، شكراً. معاذ: زي ما انتي عايزة. أنا همشي. بس كان عامل حسابه، خرج وقال لـ سواق التاكسي: عم لطفي، خلي بالك منها. عم لطفي: من عيوني يا باشا. عدى الوقت. ومريم كانت بتدرس في ثانوي وبتصرف على نفسها وبتحوش، وكانت مضغوطة أوي من الدراسة والشغل.

عدى سنة ونص. وحورية بقت في تالتة ثانوي، هي ومريم. السنة المصيرية اللي هتحدد مستقبلها. ومريم وجاسر قربوا من بعض أكتر. ونورة كانت بتخطط إنها تلاقي حورية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...