الفصل 1 | من 7 فصل

رواية أريد غفرانها الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

تتجوزيني يا رهف؟ قولتها بحب وأنا بمسك إيديها. وشها احمر وابتسمت، بس سحبت إيديها فجأة وهي بتقول بتوتر: "بس مراتك... هزيت راسي ومسكت إيديها وقولت: "أنا بس كاتب كتابي على آيات، لكن مش معترف بيها إنها مراتي." "بس دي حب سنين يا أنس." اتنهدت وأنا برد عليها وبقول: "بس الوضع دلوقتي اتغير... أنا مبقتش أحبها، غير إنها متليقش تتجوز دكتور زيي وهي مكملتش تعليمها... آه صحيح، هي حصلها ظروف عشان كده وأنا اتقبلت ده في الأول...

بس صعب أخلي أولادي في المستقبل يتربوا على إيدها." سكتت رهف، فمسكت إيديها وقولت: "رهف، أنا بحبك إنتي... بحب عقليتك، شكلك، وثقافتك... إنتي دكتورة زيي وهتفهمي عقليتي، لكن آيات لأ." بصتله رهف وقالت بخوف وتوتر: "يعني هتعمل إيه معاها؟ أنا مقبلش أدخل على ضرة." قولت بهدوء: "أول ما أنزل مصر بإذن الله هطلقها وأقولها الحقيقة." حسيتها اتطمنت. بوست إيديها وقولت: "ها، طمنيني يا رهف، أنا مستني ردك... فرحيني وقولي موافقة."

سحبت إيديها وقالت وهي بتشرب قهوتها: "لما ننزل وتطلقها، هكلم بابا عليك يا أنس... لكن طلقها الأول عشان بابا مستحيل يوافق ارتبط بواحد متجوز." ابتسمت بسعادة وقولتلها: "بحبك يا رهف." "وأنا كمان يا حبيبي."

دفعت الحساب ومشينا، وطول الطريق كنت ماسك إيديها وسعيد. يا إلهي، أخيراً وافقت بيا، فاضل بس آيات. عايز أسيبها بس بشكل ميزعلهاش مني، لازم تتفهم إن وضعي اختلف. صحيح حبيتها ومن تلات سنين أخدت الخطوة وكتبنا الكتاب، ولما حددنا الفرح، جاتلي منحة لألمانيا. سافرت أنا وهي، قعدت عشان تخلي بالها من أمي التعبانة، ولما جيت هنا واتعرفت على رهف، حب آيات اتبخر تماماً. عرفت إن مش هي دي اللي عايز أتزوجها، وإن رهف هي فتاة أحلامي.

روحت السكن بتاعي، طلعت تليفوني ولقيت تلات مكالمات من آيات. اتنهدت واتصلت بيها. "حبيبي وحشتني." قالتها آيات بسعادة، السعادة كانت باينة في صوتها أوي. غمضت عيني وحسيت بتأنيب الضمير وقولت: "آيات، أنا جاي مصر الأسبوع اللي جاي خلاص." سعادتها كانت لا توصف، حسيت إنها فرحانة أوي وخلتني أكلم أمي. بعد ما خلصت، قفلت تليفوني ونمت بتعب. عدت الأيام وجه يوم سفري. جهزت نفسي وقابلت رهف قبل ما أسافر. "هتوحشيني يا رهف." ابتسمت وقالت:

"أنا كمان يومين وهحصلك، تكون خلصت قصتك مع آيات وبعدين تكلم بابا." "حاضر يا حبيبتي." "على فكرة، قولتلك هتوحشيني." "وأنت كمان هتوحشني أوي." بوست إيديها ومشيت. *** في مصر... كانت آيات بتلف يمين وشمال وهي بترتب البيت وتجهز الأكل. جهزت كل الأكل اللي أنس بيحبه، قعدت من شغلها مخصوص عشان تجهزله. كانت فرحانة أوي، قلبها بيدق. أخيراً هتبقى مع اللي بتحبه، أخيراً. ***

مرت ساعات السفر ووصلت البيت بأمان. دخلت البيت ولقيت أمي قاعدة على الانتريه في الصالة. روحت وحضنتها جامد وبوست إيديها. كانت بتبكي وهي بتحضنني. خرجت آيات من أوضتها وهي لابسة فستان شيك. ابتسمت وعينيها لمعت بدموع، وبعدين جريت عليا وحضنتني. بس أنا وقفت متجمد، لكن هي مأخدتش بالها حتى. بعدت وقالت بضحكة: "دقايق واحط الأكل على السفرة." وجريت على المطبخ. بصيت لأمي لقيتها بتبص عليا بتركيز. "فيه حاجة يا أمي؟

"مقابلتك لمراتك مش عجباني يا ولدي، إنت غايب بقالك تلات سنين، مفروض يكون فيه لهفة أكتر من كده... إيه اللي خلاك تتغير على البنت اللي كانت را*جل البيت لما كنت إنت مسافر؟ حطيت راسي في الأرض وقررت أتكلم، يمكن الموضوع ينتهي وأخلص. "أنا بحب واحدة تانية وشارطة إني أطلق آيات." اتصدمت أمي ولسه هترد، لقيت حاجة وقعت على الأرض. ببص لقيت آيات وقعت طبق الأكل وفجأة أغمي عليها! "آيات! صرخت أمي بفزع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...