الفصل 2 | من 7 فصل

رواية أريد غفرانها الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
30
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ايات.... ايات بنتي قومي. كانت امي بتفوقها بعد ما شيلتها وحطيتها علي السرير. فاقت ايات وبصتلي بتعب وصدمة. اتكلمت بصوت واطي: -صح اللي سمعته ده هتطلقني؟ -مش وقت ال... هي قاطعتني وقالت بإنهيار: -انت بتحب واحدة تاني وهتطلقني. اتدخلت امي وقالت: -يا بنتي ده كلام فارغ اكيد. قاطعتها وانا برد رد قاطع: -لا يا ماما خليني انا اتكلم معلش. بصيت لآيات وقولت ببرود: -ايوة يا ايات هطلقك. -لاني مبحبكيش. -واكتشفت ده امتي؟

-بعد ما ربطتني جمبك تلات سنين. -بعد ما خليتني ابني احلام واشتغل واتعب عشان اجهز بيتنا وانا مستنياك. صرخت فيا بإنهمار. هزيت كتفي وقولت: -اللي حصل. -اكتشفت أن مش انتي اللي هقضي حياتي معاها. -متنسيش اني دكتور يعني مركزي عالي وانتي مدخلتيش كلية حتي اقول للناس ايه. -ولا عايزاني لما نجيب عيال في المستقبل يتكسفوا عشان امهم جاهلة. دموعها نزلت وهي بتبصلي بصدمة. وفجأة قامت امي وضربتني بالقلم رغم تعبها. بصتلها بصدمة فقالت:

-فعلا معرفتش اربي. -ده جزات المسكينة اللي راعتني في مرضي. -اللي كانت بتشتغل وتصرف عليا عشان معاش ابوك مش مكفي ومش مخلياك تشيل همي. -هو ده جزاتها بتعايرها دلوقتي أنها جاهلة وانت عارف أنها سابت تعليمها بسبب ظروف وفاه أهلها. -بس اقولك ايات ارجل منك وهتلاقي اللي احسن منك وانت يا أنس للاسف خسرت جوهرة وبكرة تندم.

-طلقها لاني انا بذات نفسي مش هرضي أنها تفضل علي ذمة واحد زيك واتجوز اللي اختارتها بس انسي اني اقف جمبك ولا احضر فرحك. كنت مصدوم أن أمي اتخلت عني. بصيت لآيات بكرة أن كله بسببها. امي بسببها قلبت عليا ومشيت. بعد ما مشي انس ام انس قعدت جمب ايات وحضنتها وقالت وهي بتبكي: -حقك عليا يا بنتي حقك عليا. بكت ايات في حضنها. مكانتش مصدقة أن اللي حبته اكتر من حياتها يعمل كده. معقول حب سنين يضيع بالبساطة دي.

-هتعلم يا ماما بس متخلهوش يسيبني. -ازاي يسيبني بعد ده كله! طلعت من البيت واتصلت برهف وحكيتلها علي اللي حصل. -المهم طلقتها ولا لسه؟ رديت بتعب: -لا لسه. حسيتها اتعصبت وقالت: -نعم يا اخويا يعني ايه. -بقولك ايه يا أنس متستهبلش أنا بعد بكرة طيارتي وكلمت بابا عليك. -صحيح كنت عايزة أكلمه لما انزل بس مقدرتش. -قولي ازاي هتيجي وانت متجوز ولا انت لما شوفت حبيبة القلب ضعفت! -خلاص يا رهف هطلقها النهاردة.

-بكرة هتصل بيك تكون نهيت الموضوع. -الا اعتبر موضوعنا منتهي وبراحتك! قالتها بعدين قفلت السكة في وشي. نفخت بضيق بس قررت فعلا اطلقها. روحت اتمشي وبعد تلات ساعات رجعت البيت. كانت امي نايمة. روحت اوضة ايات وخبطت عليها ودخلت. كانت قاعدة علي السرير بتبكي. شفقت عليها شوية بس دخلت وقعدت جمبها ومسكت ايديها وقولت: -ايات انتي جميلة وكويسة وطيبة. قاطعتني بلهفة وقالت: -يعني مش هتطلقني. اتنهدت وانا بقول:

-انا اسف مش انتي الست اللي مفروض اتجوزها وتبقي معايا انتي متلقيش بيا. -انتي طالق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...