فريدة كانت بتبكي وكتبها وقعت على الأرض. قال: "إيه ده؟ إحنا عملنا حاجة لسه عشان تعيطي؟ وهو بيسحبها: "ومش هتلحقي يا روح... فريدة كانت بتبكي وأمن الجامعة بعد مالك عنها. مالك زعق وقال: "وإنتوا واقفين زي قلتكم وهما بيضربوها." الأمن: "أستاذ مالك، إحنا مسؤولين عن الطلبة جوه." مالك بزعيق: "جوه وبره واحد، وحتى لو اتخيل إنها بنتكم، هيجي يوم وبنتك أو بنته ممكن تبقى مكانها." مالك قرب
من فريدة اللي بتبكي وقال: "تعالي معايا على مكتب العميد." فريدة هزت راسها وهو جاب كتبها من على الأرض. في عربية عيسى، رفيف كانت ساندة راسها على الشباك وعيسى بص لها وقال: "كويسة؟ رفيف هزت راسها وهو وقف قدام النادي وتليفونه رن. رفيف كانت نازلة بس وقفها صوت زعيق عيسى. عيسى: "أنا جاي حالاً." رفيف وهي بتركب: "فيه إيه؟ عيسى: "فيه اتنين حيوانات ضربوا فريدة قدام الكلية." رفيف: "مهي أختك دي بسكوتة طرية." عيسى
بص لها بصدمة وهي قالت: "آه لو تسيبوهالي أسبه." عيسى بزعيق: "على جثتي في الشركة." حور كانت قاعدة مدايقة وحسام دخل عندها. حسام: "حور، أنا عايز ملف إيه ده؟ حور: "رفيف مش عارفة هي فين من امبارح." حسام: "تقريباً مع عيسى." حور وشها قلب وسكتت. في الكلية، عيسى دخل وفريدة جريت حضنته. رفيف بصت للشابين وفجأة راحت ناحيتهم وضربت واحد منهم وقعته على الأرض. عيسى راح يشده.
رفيف وهي بتضربه برجليها: "عشان بعد كده تفكر بس تفكير إنك تبص لبنت، وعشان بعد كده لما تشوف فريدة في حتة تلف وشك وتمشي من شارع تاني." عيسى وهو بيشدها: "عيب يا رفيف." رفيف وهي بتبص للتاني: "وإنت؟ الشاب: "خلاص واللهي فهمت، متمدش إيدك." مالك كتم ضحكته هو وعيسى. عميد الكلية قال: "عيب كده يا مدام." رفيف برقت وهي بتبص له وعيسى كتم ضحكته. عيسى: "رفيف، خدي فريدة." رفيف أخدت فريدة وخرجوا.
مالك: "متقلقش يا أستاذ عيسى، إحنا خدنا الإجراءات الرسمية ضدهم." في الليل، عيسى كان بيبص لرفيف ومركز مع حركاتها. رفيف بزعيق: "ركز يا ابن أمجد." عيسى: "الكلام ده... رفيف جت تضربه ميل ولف ووقعها على الأرض وفضل يبص لملامحها. كل ده وحور كانت واقفة وطلعت وهي بتبكي. رفيف زقت عيسى وقالت: "كفاية كده عليك." في بيت عيسى، كلهم كانوا قاعدين على السطح ونور كانت واقفة بتشرب عصير. عيسى: "أسيل، متقولي لرفيف تطلع." نور العصير
اتكب من إيدها وعيسى قال: "خلي بالك يا نور." أسيل فكت شعر رفيف وقالت: "يلا تعالي بقا بدلي حبستك دي يلا." وشدتها لفوق. فريدة كانت ماسكة تليفونها وجت لها رسالة من رقم غريب. "أنا دكتور مالك، بقيتي عاملة إيه؟ فريدة: "الحمد لله، وشكراً ليك على كل اللي عملته." وقفلت الفون. أسيل طلعت ورفيف معاها وعيسى ابتسم. رفيف وقفت تبص للمنظر وقربت من حافة السطح وفجأة عيسى زعق لما لقاها هتمشي على العصير وهي اتزحلقت وصرخت ووقعت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!