واقفه قدام مبني الشركه بتوتر وخوف. بتيجي عربيه من وراها، وبتعمل صوت عشان البنت تسمع وتبعد من قدام العربيه، بس مافيش فايده. نزل بغضب وعينيه حاده من العربيه. وقف قدامها ومسكها من ايديها جامد. ادم بغضب: هو انتي مبتسمعيش ولا إيه يابت انتي؟ بقالي ساعة واقف مستني حضرتك. كان ماسك ايديها جامد لدرجة إنها بدأت تزرق. اريج بإننين وشهقات وصوت خافت: إيدي... أنا... آسفه. ادم: وأعمل إيه بأسفك؟
بسببك اتأخرت على الاجتماع. وبعدين انتي بقالك ساعة واقفة بتعملي إيه كل ده؟ شكلك حرامية. اريج ودموعها نازلة شلالات: لا، أنا مش حرامية، والله مش حرامية. ادم استغرب عياطها الزايد، مع إنه ما عملش حاجة لكل ده. ساب إيديها بكل هدوء ولبس نضارته ودخل المبنى بدون أي اهتمام. اريج بصت لإيديها بحزن: لغاية امتى هبقى ضعيفة وعبيطة؟ ودخلت المبنى بحزن وعنيها حمرا من كتر العياط. راحت عند مكتب السكرتيرة.
اريج بصوت هادئ: لو سمحتي، أنا اريج، كنت شفت الإعلان إنكم عاوزين سكرتيرة وأنا جايه أقدم. السكرتيرة بهدوء: اقعدي شوية على ما ييجي دورك. اريج: حاضر. بعد ربع ساعة. السكرتيرة (شذي) : يا آنسة، دورك. اريج بهدوء: تمام. اريج دخلت المكتب بتوتر وخوف. لقت شخص قاعد على المكتب ومديها ضهره. ادم ببرود: اسمك وسنك. اريج بتردد: اريج... 19 سنة. ادم حس إنه سمع الصوت ده قبل كده. لف بضهره لقي اريج. ادم بغضب: انتي؟
اريج كانت باصة في الأرض، وأول ما قال كده رفعت راسها. اريج خافت بس مبينتش. كانت عاوزة تبان قوية ولو مرة في حياتها. اريج بقوة مصطنعة: هو انت المدير؟ لو كنت أعرف مكنتش جيت أصلاً. وراحت عند الباب وكانت لسه هتفتحه. ادم ببرود: استني عندك. اريج وقفت بخوف. ادم قرب منها ومسك إيديها وبص لقي إيديها كلها زرقا. ادم بخبث: أخبار إيدك إيه يا حلوة؟ أتمنى متكونش بتوجعك كده. أزعل. اريج مستمحلتش إنه يهينها بالشكل ده.
قامت، رفعت إيديها وضربته بالقلم على وشه. ادم حط إيده على وشه مكان الضربة وقال بغضب أعمى: انتي قدها يعني؟ وقام مسكها من شعرها جامد وفتح الباب بقوة. اريج: عاااااااه، سيبني. الموظفين كلهم اتلموا على صوت اريج. منهم اللي بص لها بحسرة وحزن، ومنهم بشماتة. وادم ما اهتمش. وبقي يشدها من شعرها لغاية ما نزل آخر دور في الشركة. وفتح مخزن مهجور وما فيهوش نور مليان ورق ودفاتر. ورماها على الأرض جامد لدرجة إن دماغها خبطت في الجدار.
ادم: أنا هوريكي بقى تضربيني. أنا... وشد الباب وراه جامد وقفل بالمفتاح. دخل مكتبه ببرود كأنه ما عملش حاجة وقعد على المكتب وحط رجل على رجل. فجأة، انفتح الباب جامد ودخل منه أدهم بغضب. أدهم: اللي انت عملته ده، اللي أنا سمعته ده صح؟ ادم بصوت عالي: أدهم، أنا مش فايقلك، اطلع بره. أدهم خبط على المكتب بإيده جامد: من امتى وانت كده؟ أنا عاوز أخويا بتاع زمان، سامع؟ وخرج من المكتب بغضب بالغ. في مكان ما.
بغضب: أنا عاوز الورق ده فاهم؟ عاوزه بأي طريقة. مجهول: يا باشا، ورق الصفقة دي مع ادم باشا، وانت عارف إنه محدش يقدر يعرف الورق ده فين. مجهول: ماليش فيه، اتصرف. ولو الورق مجاش في خلال يومين فيها موتك. مجهول: حاضر يا باشا. في المساء. دخل ادم القصر. لقي أبوه (حسين) قاعد على الكرسي بتاعه ومامته واقفة. حسين: اللي قاله ادهم ده صح؟ انت إزاي تعمل كده ها؟
رد عليا. مش عشان أنا بقيت مريض تعمل انت اللي انت عاوزه. دي بنت ناس، وبعدين هي عملت إيه لكل ده؟ ادم بسكر: بابا، أنا مش فايق. بكرة نتكلم. وسابه وطلع على أوضته. حسين بص لهيام: ده كله بسبب دلالك فيه. هيام بعدم اهتمام: ابني ويعمل اللي هو عاوزه. في حارة شعبية (بيت اريج) الشيخ: اومال فين بتك يا عادل؟ الساعة بقت 8 ولسه مجتش. عادل بخوف وغضب: استنى بس يا جوز بنتي، هي زمانها جاية. الشيخ قام
وقف والماذون وقف هو كمان: فلوسي ترجعلي بكرة وإلا هدخلك السجن. الشيخ فتح الباب بغضب وقوة. نجاة (مرات عادل) : شوف بنتك هربت لما عرفت إننا هنجوزها. روح شوف بقى هي هربت معا مين، زمانها هربت مع عشيقها. عادل بخوف: أعمل إيه دلوقتي؟ أجيب الفلوس منين؟ نجاة بخوف: أوعى تكون صرفتها. عادل مسك دماغه بخوف: أيوه، ماهي دي المصيبة. نجاة: ياللهوي. في الصباح. نزل ادم من السلم بكل برود.
حسين: استني عندك. البنت تروح تطلعها وتوديها بنفسك لأهلها، وإلا كل الشركات دي هكتبها باسم اخواتك وانت لا، فاهم؟ ادم بزهق: حاضر يا بابا. وفتح الباب وخرج. ركب عربيته واتجه للشركة. دخل الشركة بكل برود وغرور كالعادة. راح للمخزن اللي فيه اريج وفتح الباب. وانصدم من اللي شافه. ادم: ينهار أبيض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!